اغتاظ أحمد لما أغلقت شقيقته القحبة الخط في وجهه و كأنها لا تعبأ به! اتصل بها فأجابته: معلش الشبكة فصلت يا حمادة… اتكأت شقيقته على حمادة بنبرة ساخرة فأغاظ ذلك أحمد بشدة و راح خجله الطبيعي يستحيل نقمةً و ضعف بنيته يستحيل قوة فأجابها: أسمعي يا منيوكة.. ماما لو اتصلت بيكي تقولي كنت فالحمام ومش … متابعة قراءة ¬شقيقته القحبة تتناك من شقيقها في جنس محارم ساخن الجزء الثاني
الوسم: الزب الكبير
سعاد تحقق حلمها في النيك من الزب الكبير
كانت سعاد سيدة متزوجة تبلغ من العمر الثانية والثلاثين. وكانت تتمتع بجسم جميل بمنحنيات تحسد عليها وتعتني بصحتها جيداً. وكانت متزوجة من رمزي الذي كان يعمل مدير بنك ولديهما طفل يبلغ من العمر الثامنة عشر يدرس في كلية الحقوق. كانت سعاد تعيش بمفردها معظم اليوم وأعتادت على استخدام الإنترنت كثيراً. كانت تتصفح الكثير من المواقع … متابعة قراءة سعاد تحقق حلمها في النيك من الزب الكبير
أخطأت في شقتي فدخلت لتتناك مني وتمص ذبي بحرارة
كان ذلك منذ ثلاثة أعوام خلت ، فكنت أنا، حازم، في السابعة والعشرين، وكنت أنا حينها عزباً أعالج رسيساً من حبِ فاشل لم يكتمل أو بالإحرى لم تسمح له موضوع حبي أن ينضج ونقطف ثمرته. كنت قد بعدت عن منزل عائلتي لأنفرد بنفسي واحتسي خمري فلا يقاطعني فيها أحد أو زائر. كنت حينما انفث ساعتها … متابعة قراءة أخطأت في شقتي فدخلت لتتناك مني وتمص ذبي بحرارة
مذكراتي مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس و الزب الكبير الجزء الثالث
انتهينا في الجزء الثاني من مذكراتي مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير أنها راحت بغنج ودلال راحت لبنى تناغي ذب صافي وكأنه طفل وتداعبه بلطف وخفة وعينا صافي تتفرس جميع جسدها بشغف ورغبة. نظرت بشهوة قاتلة له وقالت”: دلوقتي عاوز تعمل معايا ايه يا صافي؟” ليرمق صافي كسها الممحون مثلها بشغف فتفهم انه … متابعة قراءة مذكراتي مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس و الزب الكبير الجزء الثالث
مذكراتي مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والزب الكبير الجزء الأول
أعرفكم بنفسي أولاً انا فرحات حمدي مدير علاقات عامة في شركة مالتي ناشيونال كبيرة لا داعي لذكر اسمها. انا هنا لأقص عليكم مذكراتي مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير صاحبة الجسد الممتلئ والبزاز الرجراجة المتماسكة معتدلة الطول جميلة الطيز مستديرتها وعريضتها حتى ان كل الناس كانوا يحسدونني … متابعة قراءة مذكراتي مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والزب الكبير الجزء الأول