ضبطت زوجتي تمص زب جاري و تمارس الجنس الفموي

مللنا أنا و زوجتي من الروتين الجاثم فوق صدر علاقتنا بعد مرور بضعة أعوام على زواجنا. و لنزح ذلك العبء ولنخلص من ذلك الملل اقترحت زوجتي و أنا معها أن نجدد في أسلوب الجماع وطرقه وأساليبه و أن نمثل الأدوار فكان دورها معي رجل غيري تمصه هو ما راقها. كنت أنا دائماً ما أمزح بان … متابعة قراءة ضبطت زوجتي تمص زب جاري و تمارس الجنس الفموي

والد صاحبتي أبو زب كبير يغتصبني و يفقدني عذريتي في غياب صاحبتي

هذه قصتي مع والد صاحبتي أبو زب كبير يغتصبني و يفقدني عذريتي في غياب صاحبتي ولكن أعرفكم بنفسي أولاً . أنا نايرة فتاة سمراء ممتلئة 18 عام جسمي كما يقولون فائر ناضج بصدر شامخ نافر و بمؤخرة بارزة للخلف ممتلئة وقوام رشيق رغم بضاضته. لي صاحبة تدعى ليلى أعز صديقاتي كنت أقضي معظم أوقاتي معها … متابعة قراءة والد صاحبتي أبو زب كبير يغتصبني و يفقدني عذريتي في غياب صاحبتي

مواعدة شاب شاذ على الأنترنت و أمص الزب حتى القذف

قصتي مع مواعدة شاب شاذ على الأنترنت و أمص الزب حتى القذف كانت في كهولتي من شهور. فقد كنت أشعر بالتمزق لسنين بين هويتي الجنسية و إذا ما كنت شاذ مثلي أو سوي الرغبة. غير أنني من سنوات مضت عرفت ميولي. بدأت ذلك بمحادثة مع شاب على الأنترنت على موقع يضم الشواذ. كان مثلي متزوجا … متابعة قراءة مواعدة شاب شاذ على الأنترنت و أمص الزب حتى القذف

ميول مثلية شاذة و المدير الشاذ يمارس الجنس الفموي علي

ما إن تخرجت في الجامعة كلية التجارة حتى تسلمت أول وظيفة لي. لم تكن وظيفة حقاً بل مجرد بداية ,فكنت اعمل في مكتب تابع لشركة مقاولات صغيرة يديرها رجل كهل اسمه فاروق. لم ألتقي بالمالك بل المدير المسئول. كان وظيفتي أكثره عمل كتابي وهو ما لم أتوقع ان توصلني إليه شهادتي ولكن كما قلت قبلت … متابعة قراءة ميول مثلية شاذة و المدير الشاذ يمارس الجنس الفموي علي

مسلسل مغامرات الجنس الجماعي – الحلقة 22: كسي يعصر زبه الجسيم وهو ينيكني بقوة وأنا أصرخ من اللذة

زحفت بين رجلين جمال و وطيت براسي فوق زبه و مسكته بين أيدي و وطيت عليه ببقي و بقيت أمص زي ما كنت أمص جوزي. بدا جمال يتمحن ويسخن وبقى يرفع وسطه ويدفع زبه في بقي وبقى كانه يمارس الجنس الفموي. بقيت أتلقى ضرباته و أمصه مص عميق وأشدد قبضة شفايفي فوق منه. صوابعه بقت … متابعة قراءة مسلسل مغامرات الجنس الجماعي – الحلقة 22: كسي يعصر زبه الجسيم وهو ينيكني بقوة وأنا أصرخ من اللذة