حسن أبو علي و الجارة الشرموطة و كسها المنتوف

أجازة الصيف يعني قضاء المزيد من الوقت في المنزل والتعرف على الجيران والجارات الشراميط منهم والمحترمات. لكننا هنا نركز بالطبع على الشراميط خصوصاً. كانت إحدى جارات حسن أبو علي تبلغ من العمر الثامنة والثلاثين سيدة جميلة وطويلة وبزازها ممتلئة ومتسعة وحلماتها نافرة. وكانت دائماً ترتدي ملابس مثيرة مثل روب طويل وقميص نوم قصير تحته. ولا … متابعة قراءة حسن أبو علي و الجارة الشرموطة و كسها المنتوف

أمي تتواطأ مع جارتها الشرموطة المنفصلة عن زوجها كي تذوق زبي

كانت بمفردها بالبيت وقد اتصلت بأمي لأنزل لها كي أصلح الريسيفر؛ فقد كنت ماهراً به يعتمد علي في برمجته كل سكان العمارة. لا أعلم إن كانت أمي تدري ما ستفعله معي ولاء أم لا إلا أنني سمعت أمي تهمس قبل نزولي إليها : بالراحة عالواد يا شرموطة… يبدو أن جارة أمي الشرموطة المنفصلة عن زوجها تواطأت … متابعة قراءة أمي تتواطأ مع جارتها الشرموطة المنفصلة عن زوجها كي تذوق زبي

الجارة الشرموطة رأت لبني على الملاءة وطلبت مني أنيكها في غيبة أمي

هذه قصتي أيام الثانوية العامة أيام الهياج الشديد عنددما كنت لا أكاد أترك زبري من فرط الإستمناء. قصتي مع الجارة الشرموطة صابرين تبدأ عندما رات لبني على ملاءة السرير فهاجت و طلبتها صراحة, طلبت مني أن انيكها و أريحها وهي تنفرد بي في غيبة أمي!كنت وقتها أنا هاني شاباً في الثامنة عشرة شاب وسيم طويل … متابعة قراءة الجارة الشرموطة رأت لبني على الملاءة وطلبت مني أنيكها في غيبة أمي