ساكي عن اجمل لحظات النيك التي عشتها في حياتي و كانت في الخيمة وسط الغابة و قد حدثت فقط منذ اسبوع و انا اعمل مدرس في الثانوي و لكن في الصيف اشتغلت في المخيم الصيفي مع الاطفال حيث ناخذهم الى البحر و نعتني بهم و معنا فتيات كثيرات . و قد لفتت انتباهي فتاة جميلة … متابعة قراءة اجمل لحظات النيك في خيمة جميلة وسط الغابة و احلى عطلة صيفية ساخنة – الجزء 1
الوسم: اقبلها بحرارة
انيك جارتي بالقوة و هي تحاول الهرب و الشهوة جعلتني مثل الوحش – الجزء 1
لم اتمالك نفسي و انا انيك جارتي بالقوة فهي جميلة و ذات احلى مؤخرة و لكن رغم كل محاولاتي لم تكن ترضى ان تقيم علاقة معي و انا احبها و احب جسمها و مؤخرتها الكبيرة المتحركة و كنت في الاول اقاوم نفسي الى ان عرفت انها نياكة و الكثير من الشباب قد نجحو في النيك … متابعة قراءة انيك جارتي بالقوة و هي تحاول الهرب و الشهوة جعلتني مثل الوحش – الجزء 1
جارتي تحب الزب و انا رغبت فيها بعدما طلقها زوجها لكني وجدتها عذراء و مشتاقة – الجزء 3
و حين سمعت دلال كلامي انهارت مرة اخرى بالبكاء حيث ان جارتي تحب الزب و لكن عرفت اني لست اناني و انسان احبها بجوارحي و انا قلت لها ارجوك حبيبتي لا تبكي اتركينا نتمتع بطريقتنا الخاصة و رحت مرة اخرى اقبلها بحرارة من فمها و انا اهيج لها بزازها و العب بهما و اقبلها من … متابعة قراءة جارتي تحب الزب و انا رغبت فيها بعدما طلقها زوجها لكني وجدتها عذراء و مشتاقة – الجزء 3
قبلات ساخنة في فم حبيبتي و هي تلعب بزبي و نحن جالسين في الحديقة – الجزء 1
كنت اريد فقك قبلات ساخنة في فمها لما جلسنا هناك بعد تعب المشي في الحديقة الجميلة جدا و لكن وجدت ان زبي كان يريد اكثر من ذلك فانا لما وضعت يد على ظهرها و نظرت اليها و نظرت الي و قربت شفتي من شفتها انتصب زبي بسرعة كبيرة . و لما قبلتها من الفم كانت … متابعة قراءة قبلات ساخنة في فم حبيبتي و هي تلعب بزبي و نحن جالسين في الحديقة – الجزء 1
قبلات ساخنة في فم حبيبتي و هي تلعب بزبي و نحن جالسين في الحديقة – الجزء 2
لم اكن اعلم ان شدة الشهوة مع قبلات ساخنة ستكون الى ذلك الحد و احسست ان زبي يغلي و يجب ان اخرج منه شهوته و حررته من الملابس الداخلية و اخفيت الانتصاب بمعطفي و عدت الى تقبيلها بحرارة كبيرة و هي تعانقني و تقبلني . ثم امسكت يدها و وضعتها على زبي و هي ضحكت … متابعة قراءة قبلات ساخنة في فم حبيبتي و هي تلعب بزبي و نحن جالسين في الحديقة – الجزء 2