متعتي في رضاعتي بزازي

أنا اسمي علياء وأنا أعمل في إحدى منظمات الحفاظ على الغابات. وكنت أنا وشهدي المصورين الرئيسين في هذه المنظمة ومعسكرنا كانت في إحدى غابات فرنسا. كنا في مهمة عمل طويلة وكنت أشارك الكوخ مع شهدي. وكنت قد أمضينا وقت طويل مع بعضنا البعض وكنا نتواعد بشكل منتظم ومارسنا الجنس عدة مرات. وبما أننا كنا بمفردنا … متابعة قراءة متعتي في رضاعتي بزازي

مطاردة الميلفاية تنتهي بنيكها

كانت المرة الثالثة أو الخامسة؛ لا أتذكر بالتحديد. كنت أقابل نفس السيدة في هذا المركز التجاري. وفي كل مرة أراها تبدو وكأنها تسيح في داخل المركز التجاري على جميع أدواره لكنني لاحظت أنها لا تشتري  الكثير. وكانت تقضي أكثر الوقت في منطقة مستحضرات التجميل. لا عجب في ذلك فهي سيدة جميلة وسكسي حتى في سنها … متابعة قراءة مطاردة الميلفاية تنتهي بنيكها

خطيبتي السابقة تسلمني كسها استمتع به بموافقة شقيقتها التي شاركتنا المص واللحس

كانت  خطيبتي ولم تعد لأنها أعطتني ما اشتهيته منها وكان لذيذاً ممتعاً، وقد  أسلمت لي كسها أستمتع به وتمّ ذلك بموافقة شقيقتها التي كانت ترافقنا وشاركتنا المص واللحس  في خروجاتنا ونزهاتنا. كانت  خطيبتي السابقة تلك شابة جميلة في التاسعة عشرة وشقيقتها التي كانت  تعرس علينا تصغرها بعام فقط. كانت وفاء  خطيبتي السابقة فتاة جميلة  كانت … متابعة قراءة خطيبتي السابقة تسلمني كسها استمتع به بموافقة شقيقتها التي شاركتنا المص واللحس

ليس أخي فقط بل عشيقي الأول الذي الهب فراش من النيك الساخن

لم يكن جلال أخي فقط بل كان عشيقي الأول الذي ألهب فراشي من النيك الساخن بقضيبه الوسيم مثله. فأنا، نشوى، إلى الآن أستمتع به وهو يستمتع بي ويغازلني وكأنّي انثاه المفضلة على العالمين. اعرفكم بي فانا شابة جميلة كما يصفني من حولي، بل جميلة جداً في رأي البعض ومنهم أخي جلال الذي يكبرني بأربع سنوات … متابعة قراءة ليس أخي فقط بل عشيقي الأول الذي الهب فراش من النيك الساخن

حرمني الجنس وحولني إلى سحاقية مع جارتي التي قدمتني لزوجها -1

احكي لكم قصتي، أنا سارة 27  عام أسكن قلب القاهرة،   زوجي حرمني  الجنس  و حولني إلى سحاقية مع جارتي التي تقدمني لزوجها النياك الشبق، وأنا ما زلت ساقطة في بئر من المتعة الحرام، وهل يفرق إن كانت حرام أم حلال؟! احكي لكم قصتي وأنا ما زلت غارقة لأذني في بحر لذة الجنس  المحرمة ويالها من … متابعة قراءة حرمني الجنس وحولني إلى سحاقية مع جارتي التي قدمتني لزوجها -1