عاهرة في الكريسماس تداولنا عليها انا و اصدقائي و قذفنا في وجهها

كلما اتذكر تلك الليلة ينتصب زبي حيث احضرنا عاهرة في الكريسماس و كنا خمسة اصدقاء  و هي قبلت التحدي بان ننيكها جماعيا و نحن لسنا مثل ابطال البورنو لاننا بمجرد ان بدات تمص لنا و نلمس بزازها حتى بدانا نقذف المني تواليا حتى انطفات الشهوة فينا . و بعد ذلك تركناها عارية في الغرفة و … متابعة قراءة عاهرة في الكريسماس تداولنا عليها انا و اصدقائي و قذفنا في وجهها

قحبة جريئة و ساخنة مارست معي الجنس تحت الجسر بسعر رخيص – الجزء 1

في ذلك اليوم اوقعني حظي مع قحبة جريئة جدا و جميلة رغم انها كبيرة نوعا ما في السن و كانت بيضاء و تملك مؤخرة تذيب الحجر وانا كنت اعمل في مدينة بعيدة عن مدينتي و هي مدينة ساحلية مليئة بالعاهرات و لكن لم اكن املك سكن و كنت اقيم مع اثنان من اصدقائي حيث استاجرنا … متابعة قراءة قحبة جريئة و ساخنة مارست معي الجنس تحت الجسر بسعر رخيص – الجزء 1

جارتي القحبة عشقتني و عشقت زبي حين ضاجعتها في بيتها من كسها

هذه القصة كانت ساخنة جدا مع جارتي القحبة التي عشقتني من اول يوم ضاجعتها و انا كنت احبها ولكن كنت اتجنب ممارسة السكس معها من باب انها جارتي غير ان جسدها و فتنتها كانت تغريني و تشعلني و اجبرتني بقوة انوثتها و سحرها على الانصياع لرغباتي الجنسية . و في اول خلوة معها مارسنا الجنس … متابعة قراءة جارتي القحبة عشقتني و عشقت زبي حين ضاجعتها في بيتها من كسها

قحبة جريئة و ساخنة مارست معي الجنس تحت الجسر بسعر رخيص – الجزء 2

بقيت انيك احلى قحبة جريئة جدا و ناضجة و كانها عرفت انمحنتي النسية كبيرة جدا و لا يمكن ان ان يتخيلها احد ثم قلت لها اريد ان تجلسي على زبي و تبادلنا الاماكن حيث جلست انا على الصخرة و هي جلست في حجري وفي اللحظة التي كانت تعدل زبي على كسها كنت اشم رائحة الكس … متابعة قراءة قحبة جريئة و ساخنة مارست معي الجنس تحت الجسر بسعر رخيص – الجزء 2

اسخن قحبة نكتها في حياتي و احلى جنس جعل زبي ينيك مرتين متتالتين – الجزء 1

من شدة حلاوة النيك مع اسخن قحبة نكتها في ذلك اليوم زبي بقي ينيك مرتين متتاليتين من دون ان اتوقف و رغم اني مارست بعدها الجنس عدة مرات و حتى تزوجت لكن لم يسبق ان قذفت الشهوة مرتين على نفس واحد اي بلا انقطاع . و كانت قحبة جميلة جدا و لها شفتين بارزتين و … متابعة قراءة اسخن قحبة نكتها في حياتي و احلى جنس جعل زبي ينيك مرتين متتالتين – الجزء 1