وجدت نفسي يومها مع امراة جميلة جدا انيكها امام زوجها و هما من طبقة غنية و ثرية جدا و كانت الزوجة جميلة جدا لما دخلت علينا الصالة و زوجها كان انيق و يرتدي ثياب باهضة جدا و ساعة ثمينة و يدخن السيجار الفاخر . و جاءت زوجته و جلست في حجري و قبلتني من فمي … متابعة قراءة انيكها امام زوجها و هو يلعب بزبه الصغير من شدة المتعة – الجزء 2
الوسم: احلى نيك
اجمل رعشة جنسية في حياتي حين ناكني من كسي و قذف منيه في صدري – الجزء 1
كانت اجمل رعشة جنسية اعيشها و امارسها في حياتي مع ايمن صديق اخي الذي كان يزورنا و كان يبهرني بوسامته و رجولته الفائرة جدا حيث كان قوي الجسد و صوته رجولي جهوري قوي جدا و كثيف الشعر في يديه و حتى في ذقنه و فمه و كان كلما مر امامي يسرح عقلي في الخيال عليه … متابعة قراءة اجمل رعشة جنسية في حياتي حين ناكني من كسي و قذف منيه في صدري – الجزء 1
مسلسل رحلة عاهرة الحلقة 4: العاهرات عاريات في بيت الدعارة بأحلى طياز مكن مقنبرة في انتظار الزبائن
قال الطبيب:” لا مفيش داعي…ألبسي دي في كسك…” و مسك حلقة رفعها قدام عينيها فسالت بديعة بخوف:” بتوجع؟” نومها و دفعها على السرير فنامت وهو بيقول:” لا المهبل لازم يكون رطب عشان الزبر يدخل كويس في كسك…” وفتح ساقيها اللامعتين و كانت قدام منها مراية تبين حالها وعريها و أسخن من دا كله كسها وبقا … متابعة قراءة مسلسل رحلة عاهرة الحلقة 4: العاهرات عاريات في بيت الدعارة بأحلى طياز مكن مقنبرة في انتظار الزبائن
أسخن نيكة مع معشوقتي و زبي مهبلها وهي نائمة
فتحت عيوني من النوم لقيتها نايمة راقدة جنبي عريانة في السرير مستكينة مسالمة زي الأميرات الجميلات. أخيراً بعد جولتين من الجري في تراك النادي تعبنا واستلقينا جنب بعض ورحنا في النوم. صحيت أنا الأول بصيت جنبي لقيت ساحرتي. مديت يدي المس ظهرها ورقبتها فلقيتها بتأن أنين طفيف رقيق خفيف يدعوني للمزيد من التحسيس. انتقلت لدراعها … متابعة قراءة أسخن نيكة مع معشوقتي و زبي مهبلها وهي نائمة
أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا
مررت بتجربة أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا و كنت حينها في الثانوية في الصف الثاني وكانت آخر حصة في اليوم الخميس . كانت مدرسة علم النفس جارتي وصديقة امي هي من تتولي إثارتي في ذلك اليوم الحار. نعم كانت تروح وتجئ في الفصل بتنورتها القصيرة جدا ولضيقة على امرأة في أول الأربعينات … متابعة قراءة أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا