انيك صديقة زوجتي سماح و احلى متع النيك و الجنس من الطيز – الجزء 3

و كانت شهوتي قوية جدا حين كنت انيك صديقة زوجتي سماح خاصة لما بدات احك زبي بين شفرتي كسها الذي بدا يتبلل بالماء اللزج و انا هجت و صرخت اعطيني كابوت حبيبتي خلاص يجب ان ادخل زبي في طيزك لكنها ردت حبيبي انا لا املك كابوت كان عندي واحد اعطيتك اياه . و اوقفت النيكة … متابعة قراءة انيك صديقة زوجتي سماح و احلى متع النيك و الجنس من الطيز – الجزء 3

ماما ترضع الزب و تدخله في فمها و هي مضطرة مع جارنا المحامي المتزوج

حين رايت ماما ترضع الزب بقيت مصدوم من المنظر و لكن لم افضحها و ماما ليست قحبة او شرموطة و لكنها فعلت ذلك الامر مكرهة  وانا رايتها مع ذلك المحامي جارنا الخبيث الذي استغل فقرنا و قضية دخول ابي السجن بتهمة اختلاس اموال من البريد كي يستفزها جنسيا . و ماما امراة جسناء و جميلة … متابعة قراءة ماما ترضع الزب و تدخله في فمها و هي مضطرة مع جارنا المحامي المتزوج

اول نيك ساخن و احلى مغامرة جنسية حين دخل زبي في الكس لاول مرة

كان اول نيك ساخن اجربه مع احلام تلك الفتاة الجميلة جدا التي اتت الى العرس الذي اقاموه جيراننا من فرنسا فهي مغتربة و متربية هناك و كانت احلام جميلة و كانها فرنسية حقيقية و حتى ثقافتها كانت مختلفة عن ثقافتنا و متحررة جدا و انا من اول نظرة الى جسمها كان حلمي هو ان انيك … متابعة قراءة اول نيك ساخن و احلى مغامرة جنسية حين دخل زبي في الكس لاول مرة

زب طويل ممتع تحرك في كسي و جعلني اسخن و اتغنج بقوة و انا اعرق من الشهوة

في هذه النيكة الجميلة ذقت زب طويل ممتع و جميل جدا و صاحبه هو سامي الذي تعرفنا مع بعض عن طريق الفايسبوك و بالمزاح و لم نكن نتوقع ان النيك سيكون حلو و جميل الى ذلك الحد و خاصة بذلك الزب الذي يملكه و يذيبني من اول ما رضعته و لحسته . و كان سامي … متابعة قراءة زب طويل ممتع تحرك في كسي و جعلني اسخن و اتغنج بقوة و انا اعرق من الشهوة

الزب الكبير اللذيذ الذي ادخله عامر في كسي و تركني ارتعش و اتلوى في مكاني بحرارة – الجزء 2

كنت اغلي حين كان الزب الكبير اللذيذ يحوم على شفرات كسي و عامر يحكه و هو يعول ادخاله بقوة في الكس و انا من شدة المتعة فتحت له رجلاي و ارخيت حالي طالبة منه ان يدخله و نسيت نفسي و عامر كانت شهوته ايضا حارة حين لامس زبه شفرات كسي . و من شدة الشهوة … متابعة قراءة الزب الكبير اللذيذ الذي ادخله عامر في كسي و تركني ارتعش و اتلوى في مكاني بحرارة – الجزء 2