التحرشات الجنسية والآهات السكسية في منزل عمي الجزء الثالث

جثا جمال فوق ركبتيه خلفي و صار يصفع ردفيّ المتقببين العريضين بكفيه صفعات متتالية زادت من اشتعال شهوتي و هياجي. ضرب مؤخرتي حتى تألمت ألماً لذيذاً إن امكن أن يتصف الأمل باللذة! كانت مؤخرتي تتلون بلون الفراولة من وقع أصابعه الطويلة و تهتز من فعل ضربه فأغنج فيزيدني فعنف بي فالتفت برأسي:” بشويش جمال يا … متابعة قراءة التحرشات الجنسية والآهات السكسية في منزل عمي الجزء الثالث

ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الجزء الثاني

كانت تلك المرة إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة. جلست على كنبة الأنتريه الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطالعني. عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فينة وأخرى وقد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة! … متابعة قراءة ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الجزء الثاني

ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الجزء الثالث

قامت إلهام بعد ذلك بجذب رأسي من بزازها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها تارة أخرى، ثم راحت تنحني بفمها صوب ذكري الذي صار يتحرك لا إرادياً و بتطبع فوق راسه قبلة ساخنة من دافئ شفتيها أصابتني برعشة كهربائية امتدت من قلة رأسي لأخمص قدمي! يبدو لي الآن بعد … متابعة قراءة ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الجزء الثالث

ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الجزء الأول

كانت ذكريات مراهقتي الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة في قرية هادئة من قرى محافظة الدقهلية المشهورة بحسن نسائها. كان ذلك من سنين طويلة قبل خمسة عشر عاماً و قبل أن أغادر مع عائلتي الصغيرة أبي و أمي و أختين لي مسقط راسي إلى القاهرة. إلهام اسم زوج ابن عمي وهي لها من الجمال … متابعة قراءة ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الجزء الأول

أرسمه و ينيكني بين بزازي

كنت يوم إذ رحت أرسمه و ينيكني بين بزازي في الصف الثاني الثانوي و كانت أنظار الخطبان تتجه إلي في الشارع فتتحرش بي فتسرع إلى باب بيتي تدقه لتخطبني من أبي فيأبى عليهم لأنني في عرفه صغيرة فضلاً عني أنني أكمل دراستي. ذلك لأني جسمي كما كانت تكرر تقول أمي ” فار بسرعة” أي كبر … متابعة قراءة أرسمه و ينيكني بين بزازي