حكايات من مدرستنا(3)

مازلت اتذكر الاسطي حسنين….رجال وسيم اااوي صبوح الوجه وراجل حمش مفيش مثلوابهذه الوسامة فحل اوي…..مليح اااوي …مترتاحش الا لما يكون صاحبك ااااوي ويعملك ايتو حاجه وانت مبسوط عطول متفارقوش….. اللحية السوداء العريضه والشوارب الكبيرة التي تتدلي لشفتيه الحمراء المكتنزه .جسده عالي وقوي ومعضل وبشرته الصافيه المشربه بالحمره والصدر العريض البارز متل الابطال وافخاذه الضخمه الكبيره … متابعة قراءة حكايات من مدرستنا(3)

حكايات من مدرستنا .. حتى الجزء الثالث 29/8/2018

مشهد اول :- يسكن استاذ رشيد معنا بالعماره في الشقه التي تلاصقنا تماماً ولا يفصل بين نافذتي ونافذته سوي قليل من المسافه كان دائما مايتركها مفتوحه لتحريك الهواء بغرفته كما انا تعودت ان تكون نافذتي مفتوحه كان هذا امر عادي ليس به شئ غريب….فانا اعتبره عمي رغم انه اصغر بقليل من سن جدي..والشئ الاخر الذي اعتدت … متابعة قراءة حكايات من مدرستنا .. حتى الجزء الثالث 29/8/2018

حكايات طيازي مع الازبار (حقيقية) ..الجزء الرابع 10/8/2019

في البداية احب اعرفكوا بنفسي انا اسمي هشام 22 سنه طالب في معهد نظم ومعلومات في التجمع الخامس من المنوفية وقاعد دلوقتي مع اصحابي المغتربين في شقة طول فترة الدراسه وزني 90 طولي 185 ناعم ابيض طيازي كبيرة مربربة من كتر الازبار اللي عشرتها في حياتي وعندي بزاز حلوة كبرت من الرضاعة والتقفيش انا هحكيلكوا … متابعة قراءة حكايات طيازي مع الازبار (حقيقية) ..الجزء الرابع 10/8/2019

حبيبتي أسرار ( حبي الأول وليس الأخير )

أنا محمد من ارض اليمن شاب بسيط متواضع جدًا ومتفاهم مع الجميع ابلغ من العمر 27 عامًا :wave: اتابع هذا المنتدى كثيرا منذ سنوات بدون ان أسجل فيه ونظرًا لشغفي المتواصل به قمت بالتسجيل وقد راقني ذلك كثيرا . ابدأ قصتي : كنت حينها في ربيعي الـ 17 من مجمل سنواتي التي حفلت بالكثير من القصص … متابعة قراءة حبيبتي أسرار ( حبي الأول وليس الأخير )

جودت وامه واخته الجزء السادس

الجزء السادس الجزء الأول (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=35930) الجزء الثاني (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=35931) الجزء الثالث (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51299) الجزء الرابع (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51300) الجزء الخامس (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51301) صباح اليوم التالي، وبينما كنا نتناول طعام الإفطار أنا وأمي، قرع باب البيت، فنظرت لي أمي قائلة: يمكن تكون طنط سلمى! وهمّت بالذهاب لفتح الباب، فاستبقيتها لأفتحه أنا، فالطنط سلمى متعودة كلما نتقابل تبوسني، فقد نويت اليوم أن … متابعة قراءة جودت وامه واخته الجزء السادس