نياكة الطيز مع أرملة جاري الحسناء في الحمام

كان كل ما فيها حسنُ و جهها الأبيض المستدير الحاد القسمات رقبتها المستديرة البيضاء شرها البني اللون الغزير , جيدها الشامخ ببزازه المكورة النافرة المتماسكة بنية الجلمات, بخصرها المهضوم و فخذيها الثقيلين و كسها الرائع الذي كثيراً ما استمتعت به و استمتع بي وتلك الطيز الرائعة ولا أروع! تلك هي أرملة جاري الحسناء ريم عشيقتي … متابعة قراءة نياكة الطيز مع أرملة جاري الحسناء في الحمام

أرملة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد الجزء الثالث

الحقيقة أننا اهتصرنا شفتيّ بعضنا البعض طيلة دقائق كاملة. ثم لما تعمقنا في بدايات السكس والأحضان همست في أذني ” يالا بينا جوا….” وتقصد فراشها. وكأنها عروسي التي لم اخطبها ومل تزف إليّ وكانها عروسي الثيّب رحت ارفعها فوق ذراعيّ وقد التقم فمي فمها يقبله ثم لأسرع بها إلى حيث سريرها. وفككت الروب عنها وألقيتها  … متابعة قراءة أرملة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد الجزء الثالث

أرملة أزمة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد الجزء الأول

كنت أسمع عن أزمة متصف العمر وما يصاحب المرأة فيها من حنين لسنّ عشرينياتها وما يرافقها من شباب ومراهقة وشوق إلى الأحضان والأغاني والعاطفة المشبوبة وغير ذلك. سمعت وقرأت غير أني لم يثبت في روعي ذلك إلا بعد أن كنت أنا موضوع أرملة أزمة منتصف العمر التي باتت تشتهي الأحضان وتستجدي العواطف وآهات السكس من … متابعة قراءة أرملة أزمة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد الجزء الأول

أرملة أزمة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد الجزء الثاني

ازداد تعلق أم صابر مديحة بي وزالت حواجز فارق العمر ما بيننا حتى صارت تناديني روقة نظراً لنا أسمي فاروق وأنا أناديها ديحة تحبباً إليها. لم يكن يفصلنا في الواقع سوى حاجز السقف الذي يفصل طابقها عن طابقنا! صرت حاضراً في خيالها وصارت حاضرة في خيالي أونسها في وحدتها وتلازمني في استمنائي. هاتفتني ذات عشية … متابعة قراءة أرملة أزمة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد الجزء الثاني

كيف ضاجعت أم فهد ومصيت بزازها

أنا أبلغ من العمر التاسعة العشر وأعيش مع أسرتي وأعز أصدقائي اسمه فهد الذي يعيش مع أمه الأرملة (أبوه توفي منذ سنتين). وبما أن كليتي كانت بعيدة جداً عن منزلي، كنت أقيم في منزله وأذهب إلى منزلي في عطلات نهاية الأسبوع. أمما بالنسبة لأمه فهي اسمها ولاء وتبلغ من العمر التاسعة والثلاثين ولديها بشرة بيضاء … متابعة قراءة كيف ضاجعت أم فهد ومصيت بزازها