الى غاية هذه اللحظة لا زلت احب ان انيك الشاب البنوتي رغم اني متزوج و لي اولاد و قد عرفني به احد اصدقائي الذي لم يكن يستحي حين يخبرني انه يحب نيك الاطياز و الشباب الحلو و لم يستطع ان يتخلس من هذه العادة . و في احدى المرات سمعته يتحدث في التلفون بعدما شغل … متابعة قراءة انيك الشاب البنوتي من طيزه انا و صديقي و كلانا متزوجين و الشاب احلى من زوجتي- الجزء1
الوسم: أدخل زبي
اول لذة لواط في حياتي مع الشاب الذي جعلني احب الاطياز والجنس مع الرجال – الجزء 1
كانت اول لذة لواط استمتع بها و الغريب في الامر اني كنت امارسه من باب الفضول فانا لطالما سمعت عن رجال يمارسون اللواط و كنت اعتبرهم شواذ و فعلا هم شواذ و لكن لذة اللواط لا يمكن ان يحكي عليها الا من ذاقها و جربها مع شاب لذيذ مثل الذي مارست معه اللواط . و … متابعة قراءة اول لذة لواط في حياتي مع الشاب الذي جعلني احب الاطياز والجنس مع الرجال – الجزء 1
انيك الشاب البنوتي من طيزه انا و صديقي و كلانا متزوجين و الشاب احلى من زوجتي- الجزء2
لم اقدر ان انيك الشاب البنوتي مثلما يجب بل قذفت بسرعة كبيرة و خرجت لاجد صديقي متفاجئا مني وسالني هل اعجبك فقلت لم يعجبني فقط بل جنني و لم اقدر على ادخال زبي في طيزه وقذفت بسرعة و جلست مع صديقي ندخن و تركنا الشاب في الغرفة عاري . و ما ان اكملت السيجارة حتى … متابعة قراءة انيك الشاب البنوتي من طيزه انا و صديقي و كلانا متزوجين و الشاب احلى من زوجتي- الجزء2
اول لذة لواط في حياتي مع الشاب الذي جعلني احب الاطياز والجنس مع الرجال – الجزء 3
كانت اول لذة لواط ممتعة جدا و لكن لم تكن لتستمر طويلا و الشهوة قوية و حارة و زبي كان لابد له ان يلقي بذلك الحليب داخل فتحة الطيز و انا انيك الشاب الجميل و افتح مؤخرته الجميلة و انا هائج جدا باهات قوية اه اه اح اح اح و شهوتي في انفجار جميل وساخن … متابعة قراءة اول لذة لواط في حياتي مع الشاب الذي جعلني احب الاطياز والجنس مع الرجال – الجزء 3
اسخن جنس لواط مع الشاب الذي جعلني احب الزب و الطيز و الجنس المثلي – الجزء 2
بعد ان ذقت اسخن جنس لواط و اخرجت شهوتي وجدت امامي زب الشاب منتصب و اردت ان اجرب اللعب به و امسكت الزب و بدات افرك فيه حتى انتابتني رغبة كبيرة في مصه وادخلت الزب في فمي و بدات ارضع و امص . و اعجبه الشاب الامر و بدا يتغنج اه اه اح اح اح … متابعة قراءة اسخن جنس لواط مع الشاب الذي جعلني احب الزب و الطيز و الجنس المثلي – الجزء 2