كما ذكرت سابقا فقد جاءت خالتي هيام وسكنت معي بنفس الغرفة مضت ايام وان لم المح منها الا اطراف حلمتها كلما اخرجت ثديها لارضاع صغيرها فهي كانت ترتدي كامل ثيابها وكانت محافظه اكثر من خالاتي الاخريات هذا الشي دفعني لعدم المجازفة لا بمحاولة التقرب اليها ولا النظر الى صدرها مباشره كوني قد لاحظت انها تغطي … متابعة قراءة الرضاعة الطبيعية طريقي للجنس مع خالتي..الجزء الخامس
التصنيف: قصص سكس المحارم
الرضاعة الطبيعية طريقي للجنس مع خالتي الجزر الثاني
الجزء الثاني ذكرت بالجزء الاول خالتي ام علي التي كانت لبيتنا لمساعدة امي والتي علمتني اساسيات العمليية الجنسية بين الرجل والامرأة لكن المشكلة بدأة تكبر حين بادأت احتاج لممارسة الجنس بشكل مستمر هذا فضلا عن شوقي للرضاعة من ثدييها لكن خالتي ام علي كانت تغيب لفتراة تصل احيانا اكثر من شهر ,فكنت اعاني الكثير احيانا … متابعة قراءة الرضاعة الطبيعية طريقي للجنس مع خالتي الجزر الثاني
الرضاعة الطبيعية طريقي للجنس مع خالتي. الجزء الثالث
في الجزء السابق كنت قد ذكرت خالتي سليمة وكيف مانعت حين حاولت ان انيكها ووعدتني انها ستعاقبني على فعلتي حينها لجأة لاجمل واحن صدر في الدنيا / /> خالتي ام علي*التي خففت عني حين ارضعتني من حليبها ثدييها الدافئ ومتعتني بجسدها الضخم وقمت انا بامتاعها عن طريق لحس كسها المليء بالشعر قبل ذلك وعدتني بانها … متابعة قراءة الرضاعة الطبيعية طريقي للجنس مع خالتي. الجزء الثالث
الرضاعة الطبيعية طريقي للجنس مع خالتي……..الجزء الثامن
كما ذكرت فأن ايامي لم تكن جميعها مليئة بالجنس والمرح فقد كان لعلاقتي بخالاتي وتعودي على الرضاعة منهن اثر كبير في معاناتي في الايام التي لم اجدهن الى جانبي…. حينها اشعر اشبه ما اسميه العطش الشديد للرضاعة بالاضافة للرغبة في الجنس اذكر في احد الايام فكرت ان اقوم بما اسمع عنه هو علاقات الشباب ببنات … متابعة قراءة الرضاعة الطبيعية طريقي للجنس مع خالتي……..الجزء الثامن
الرضاعة الطبيعية طريقي ااجنس مع خالتي….الجزء السابع
كنت قد توقفت عندما في الجزء السادس بعد ان متعتني خالتي هيام بصدرها اللذيذ وسمحت لي ان انيكها في اليوم الثاني أصبحت خالتي هيام ليست كالسابق تغطي معظم ثديها اثناء الرضاعة لا بل حالما تراني تكشف عن صدرها لتتركني انظر اليها وهي ترضع صغيرها لكن عندما تأتي امي او احد اخوتي بالقرب منها تغطي صدرها … متابعة قراءة الرضاعة الطبيعية طريقي ااجنس مع خالتي….الجزء السابع