انا انيك الرجال و احب اللواط و فتحة الطيز الضيقة حين ارى الخصيتين معلقتين

انا شاب غير متزوج و انا انيك الرجال و احب الطيز و لم يسبق لي ان نكت امراة رغم توفر الفرص عدة مرات حيث اجد زبي لا ينتصب الا على الرجال و اعشق الشباب الجميل و حتى الكبار انيكهم و هذه احدى قصصي مع الشاب الجامعي الجميل . حين رايته كان جميل جدا و كانه … متابعة قراءة انا انيك الرجال و احب اللواط و فتحة الطيز الضيقة حين ارى الخصيتين معلقتين

الزب شق طيزي و فتحني و جعلني شاذ بعدما ناكني المعلم في درس خاص

في ذلك اليوم بالذات صرت شاذ و الزب شق طيزي و كان النياك الذي حصل على شرف فتح طيزي هو استاذي في الثانوية و لكن لم ينكني هناك بل في بيته حيث كنت اخذ عنده دروس خصوصية و قد اقتربت امتحانات البكالوريا . و في ذلك اليوم كان الحر شديد جدا و نحن على ابواب … متابعة قراءة الزب شق طيزي و فتحني و جعلني شاذ بعدما ناكني المعلم في درس خاص

طيز صديقي لذيذة و انا جعلته زوجتي انيكه كلما غابت زوجتي و هو احلى منها – الجزء3

لما وجدت طيز صديقي لذيذة صرت اقارنها بكس زوجتي الذي كان على حلاوته و لذته اقل متعة من تحريك زبي داخل طيز جواد و هو يتافف و انا راكب عليه انكحه و امسك له فلقات طيزه و الاعبهما و احركهما و فلقاته بيضاء جدا و طرية . و احيانا كنت اريد ان اقذف ولكن اتعمد … متابعة قراءة طيز صديقي لذيذة و انا جعلته زوجتي انيكه كلما غابت زوجتي و هو احلى منها – الجزء3

طيز صديقي لذيذة و انا جعلته زوجتي انيكه كلما غابت زوجتي و هو احلى منها – الجزء2

و اخفيت زبي و انا اريد ان انيكه قبل ان اعود للبيت و طيز صديقي لذيذة و جميلة جدا و خطرت في بالي فكرة ان نعود للمسبح مرة اخرى لاني اريد ان احك زبي على مؤخرته و فعلا عدنا للمسبح و كنا لوحدنا و صديقنا الاخر كان يتحدث في الهاتف مع صديقته . و انا … متابعة قراءة طيز صديقي لذيذة و انا جعلته زوجتي انيكه كلما غابت زوجتي و هو احلى منها – الجزء2

مارسنا اللواط بحرارة انا و حارس السكة الحديدية و تبادلنا اسخن نيك مع بعض – الجزء 2

و كنت في مغامرة ساخنة و جديدة حيث مارسنا اللواط بحرارة كبيرة و كنا واقفين و متقابلين حيث هو يقبلني و انا اقبله في وجهه من الفم و الشفتين و الرقبة و يدي على طيزه البيضاء و زبي يحك زبه و كان زبه واقف جدا و له راس احمر كبير و زبي ايضا واقف . … متابعة قراءة مارسنا اللواط بحرارة انا و حارس السكة الحديدية و تبادلنا اسخن نيك مع بعض – الجزء 2