اجمل زب كبير دخل في كسي و احلى نيكة جعلتني ابول اثناء النيك

انا فتاة اعشق الجنس و شرهة جدا و ساقص عليكم حكايتي مع اجمل زب كبير دخل في كسي و من غرائب الصدف ان صاحبه لم يكن شاب وسيم او رجل شديد البنية بل كان قصير في القامة و نحيف جدا و حين جاء لينيكني لم اعره اي اهتمام بل كنت انتظر فقط ان تمر النيكة … متابعة قراءة اجمل زب كبير دخل في كسي و احلى نيكة جعلتني ابول اثناء النيك

علاقة نيك سرية مع والد صديقتي انتهت بحملي و اجهاضي و لازلت احب زبه – الجزء 1

ان فتاة مراهقة مررت باحلى علاقة نيك سرية مع والد صديقتي و اسمه نجيب و انا كنت طالبة في الثانوية و عمري لم يتجاوز الثامنة عشر و هو اكبر من باربعون سنة و كنت اعتبره مثل عمي او خالي و لكن لاحظت ان فيه شيئا ما يجذبني نحوه حتى تادت اني احبه . و كان … متابعة قراءة علاقة نيك سرية مع والد صديقتي انتهت بحملي و اجهاضي و لازلت احب زبه – الجزء 1

اجمل نيك ساخن في حياتي مع استاذتي في بيتها اثناء درس خاص و احلى متعة جنسية – الجزء 1

في هذه القصة ساحكي لكم عن اجمل نيك ساخن في حياتي مع استاذتي الجميلة جدا  وفي بيتها حيث انها تدرسني في الثانوية و ايضا اخذ عندها دروس خاصة في بيتها في نهاية الاسبوع و استاذتي اسمها رهف و هي مطلقة و جميلة جدا و تعيش لوحدها في ذلك البيت . و في العادة نكون اربعة … متابعة قراءة اجمل نيك ساخن في حياتي مع استاذتي في بيتها اثناء درس خاص و احلى متعة جنسية – الجزء 1

السائق ينيك امي و يمارس معها احلى جنس و انا اشهاهدهما خلف الزجاج و استمني – الجزء 3

و بقي السائق ينيك امي بتلك الوضعية لحوالي خمسة دقائق ثم قام وهو يحمل زبه بيده و اعتقدت انه سيقذف و لكنه وقف و سحب امي من قدميها نحوه حتى اصبحت امي فوق السرير بنصف جسمها فقط بينما من طيزها الى قدميها كانت خارج السرير و السائق كان واقف و امسكها من رجليها ثم فتحهما … متابعة قراءة السائق ينيك امي و يمارس معها احلى جنس و انا اشهاهدهما خلف الزجاج و استمني – الجزء 3

السائق ينيك امي و و انا اشاهد خلف الزجاج و استمني – الجزء 2

و بقي السائق ينيك امي و يمص لها حلمتها ثم اخرج ثديها الثاني و هنا بدت بزاز امي كبيرة و جميلة حيث كان يحركهما كما يتحرك العجين و يلعب بهما و ينظر و امي مستمتعة و ساخنة جدا الى ان جاءت اللحظة الساخنة المثيرة جدا حيث رايت امي تفتح سحاب بنطلون السائق لتخرج له زبه … متابعة قراءة السائق ينيك امي و و انا اشاهد خلف الزجاج و استمني – الجزء 2