راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الأول

أنا امرأة من مدينة الغربية اسكن طنطا , أربعينية يعني في الثانية و الأربعين كنت اعمل مدرسة رياضة ابتدائية إلا أن بسبب الأولاد, اصغرهم بالابتدائية و أكبرهم في الإعدادية, و ظروف الحمل و بطلب من زوجي تركت المهنة من سنوات. و كأي سيدة مصرية فأنا كنت إلى حد قريب مشغولة بزوجي و بيتي و بشئون … متابعة قراءة راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الأول

راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الثاني

دخلت القاعة المظلمة فانتحى بي ناحية في ركن بعيد منزوي عن العيون و أخذ قلبي يدق و نبضات كسي الذي يأكلني بشدة تزيدني إرهاقاً على إرهاق من كبتي الطويل.لحظات و ابتدأ الفيلم و كان فيلماً لهند صبري و الشاب هاني سلامة لم أعد أذكر اسمه. كان فيلماً مشبوباً بالعاطفة مشحوناً بالانفعالات فأعداني بشدة وحركني تجاه … متابعة قراءة راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الثاني

من لقاء الفيرنا إلى سرير ملتهب من العشق و النيك الجزء الثاني

لم يؤتي لقاء الفيرنا أكله إلا يوم السبت حيث لذنا فيه إلى سرير ملتهب من العشق و النيك وكان إجازة من عملي. استقبلت صفاء بقبلة على الشفتين و حضن طائر. دخلت و اغلقت الباب خلفها فالقت حقيبتها من زراعها فلم أمهلها و اقتربت منها. كانت رائحتها عطرة تشعل الغريزة. شددتها بقوة وأمسكت بخصرها بشدة و … متابعة قراءة من لقاء الفيرنا إلى سرير ملتهب من العشق و النيك الجزء الثاني

في الحقل اشتهيتها و في الشاحنة أنيكها نياكة نار الجزء الأول

من سنوات عديدة . أخذتُ في الحقل اشتهيتها و لم أكن حينها أتممت الثانية و العشرين من عمري لم أكن مارست الحب من قبل. لم أكن جامعياً بل أنهيت دبلوماً دام لمدة ثلاثة أعوام أتعلم فيها الزراعة في قرية ريفية من قرى مصر. في ذلك الوقت كان لي صديق يمتلك والده شاحنة كبيرة يقوم بنقل … متابعة قراءة في الحقل اشتهيتها و في الشاحنة أنيكها نياكة نار الجزء الأول

في الحقل اشتهيتها و في الشاحنة أنيكها نياكة نار الجزء الثاني

بمجرد ابتعادنا عن الحقلقال صاحبي ملمحاً:”أيه يا صاحبي ما تتنحرر!”فسألته:”اعمل ايه يعني؟!”فابتسم قائلاً متهكماً:”أمال أحنا جايين نعمل أيه!”فرسم ذلك ابتسامة عريضة على شفتي الفتاة و كأنها فهمت قصده.غير أني كنت خجلاً فأنا لم أنيك أو ادخل في نياكة من قبل وإن كانت الفتاة إلى جواري أشتهيها و الشاحنة خالية والجو مهيأ!.و لكي يهدم صاحبي جدار … متابعة قراءة في الحقل اشتهيتها و في الشاحنة أنيكها نياكة نار الجزء الثاني