السبب الثاني الذي جعلني أتخوف من مصارحة زوجتي بالموضوع هو أننني أريد أن أكون طرفا فاعلا – ولو بشكل خفي – في هذه الحكاية…إذ في حالة صحة توقعاتي لمشاعر زوجتي نحو ابن أخي الوسيم و في حالة ترحيبها بفكرة فسح المجال لإبن أخي (……..) و في حالة تقبل هذا الأخير للفكرة، لا أريد أن يحصل بينهما أي شيء إلا في بيتنا و أثناء و جودي…قد أكون موجودا في الغرفة المجاورة أتحسس حديثهما الغرامي المحتشم و قد أمر فجأة جانب الغرفة التي يجلسون فيها جنبا إلى جنب متحججا بالبحث عن شيء ما فأفاجىء لمساتهما و همزاتهما و ربما إن كان حظي سعيدا قد المح عناقهما و قبلاتهما المسروقة…فهل ستكون لزوجتي الشجاعة الكافية لتقبل الفكرة ؟و كيف سيكون رد فعل إبن أخي حيال هته الزوجة التي تبادله اللمسات و القبلات المسروقة و زوجها غير بعيد؟ ألن يراوده الشك أن كل ما يجري هو سيناريو متفق عليه مسبقا؟ و في حالة تفطنه للموضوع كيف ستكون و جهة نظره نحو عمه -أنا – الذي يكن له إحتراما يكاد يكون أبويا؟
كل هذه التساؤلات و أخرى تفرض نفسها علي لتجعلني أتردد في مصارحة زوجتي، لكن الشيء الأكيد هو أنني لن أرضى أبدا عن حصول أي شيء بينهما بعيدا عن نظري…أريد أن أرى…أسمع…أحس… …………………يتبع………. …………………..