ها أنا ذا قد وصلت إلى آخر هذه القصة الحقيقية و التي تعمدت تقسيمها إلى عدة أجزاء ر غم قصرها و السبب في ذلك يعود إلى أنني كنت حريصا على أن أنقل في كل جزء منها ، إلى القراء الكرام ، تفصيلا دقيقا لمعاناتي طمعا مني في أن أجد ردودا و إقتراحات ،مفصلة هي أيضا، تمكنني من اتخاذ القرار الصحيح أو – على الأقل- تخفف عني الحمل و تساعدني على تخطي هذه “الأزمة” بسلام ، لكن تهب الريح بما لا تشتهي السفن فقد ضعف الطالب و المطلوب…
و لهذا السبب ، قد توصلت إلى قرار – لست أدري إذا كان صحيحا – وهو أن انتهز أول فرصة تتاح لي لأجعل زوجتي – بطريقة ما – تقرأ هذه القصة كاملة ، و أطلب منها الرد عليها كتابيا و هذا تفاديا مني لأي إحراج محتمل و قد قطعت على نفسي عهدا مسبقا بالإحتراه الكامل لإرادتها دون نقاش ، و أعد القراء الكرام بموافاتهم بنتيجة هذا القرار ، لكنني أطلب منهم التريث لأن إقدامي على هته الخطوة يتطلب مني شجاعة لا أملكها في الوقت الراهن و قد يأخذ هذا الأمر بعص الوقت.
تــحــيــاتــي الــنــســوانــجــيــة الــخالــصــة…