خطيبتي تتناك في القسم

في البداية احب اعرفكوا بنفسي باختصار

انا …… شاب في سن العشرينات و خطيبتي اسمها رحمة (بطلة القصة ) جسمها ابيض اوي و مربربة، ِو من نوع لما تتكسف وشها يحمر و شعرها احمر (red head )،محجبة بس بزازها مدورة وكبيرة تبان من تحت لبسها و حلمتها بني فاتح جدا اشبه بلون بمبي و حساسة جدا بتهيج من اقل لمسة و تقف علي طول، ِ طيزها كبيرة و لونها ابيض، بتحب تهتم بجسمها دائما تشيل كل شعر جسمها و تهتم بضوافرها و تحط مانيكير احمر بذات في ضوافر رجليها

كانت دائما تحب تمشي حافية لما اروحلهم البيت عشان عارفة اني بهيج على ضوافر رجليها و كتير الحسلها رجليها لما نكون لوحدينا..

نبتدي بقي في القصة..

في مرة كنا خارجين لوحدينا بعربيتي و متعودين اننا قبل ما ارجعها بيتها لازم نقف في حتة فاضية شوية نخطف كام بوسة و اقضيها تحسيس علي صدرها و بعبصة في طيزها اللي وسعت من كتر ما بدخل صوابعي فيها كانت دائما تطلب مني انيكها في طيزها بس كنت برفض عشان عايز تكون اول مرة انيكها تكون ليلة دخلتنا ؛ يومها كانت هايجا جدا هددتني اني لو منكتهاش انهارده اول راجل حتشوفه حتسلملوا جسمها يعمل فيها اللي هو عايزه ….ساعتها كانت قالعة البلوزة و بتمصلي زبي و هي بالستيان و الحجاب..

مرة واحدة لقينا حد بيخبط علي ازاز العربية جامد اترعبنا و كل واحد حاول يستر اللي باين من جسمه لقينا اتنين ظباط واقفين و طبعا شافوا بزاز رحمة فتحت الازاز واحد فيهم اتكلم قالي انزلوا من العربية زي ما انتوا و هاتوا البطاقة ساعتها كانت رحمة لبست البلوزة نزلنا و ادناله البطايق قعد يسالنا بتعملوا ايه قلتله احنا مخطوبين و انت عارف شقاوة الشباب قالي انت عارف اننا ممكن نحبسك انت و هي دلوقتي مردتش عليه سألني معاكوا مخدرات او خمرة هزيت راسي بلا قالي لازم نفتشكوا و نفتش العربية و ابتدا يفتشني تفتيش زاتي في الوقت ده ال ظابط التاني كان بيفتش العربية و لما خلصوا و ملقوش حاجة قالولي يبقي اكيد الشرموطة الي معاك هي الي مخبياه في لبسها و انهم لازم يفتشوها تفتيش زاتي حاولت امنعهم هددوني انهم لو معملوش كده حياخدونا القسم و هناك يتصرفوا معانا وافقت اننا نروح القسم عشان منتفضحش

اخدونا معاهم علي القسم و طول الطريق رحمة منطقتش باي كلمة بس انا حاسس انها لسه هايجانه من ساعة ما كنا في العربية

وصلنا هناك دخلوني اوضة لوحدي و دخلوا رحمة اوضة تانية و جيه واحد ظابط قالي اقلع هدومي ملط عشان التفتيش استغربت بس قلعت و تفكيري كله في رحمة بيحصل فيها ايه دلوقتي بعد ما الظابط فتشني قالي تعالا ورايا دورت علس لبسي ملقتوش قالي لبسك موجود في الاوضة التانية … فتح باب الاوضة التانية لقيت المفاجئة. ……… رحمة خطيبتي قاعدة علي ركبها ملط وسط ثلاث ظباط قالعين البنطلونات و بتمص زبر واحد و ماسكة الزبرين التانين بايديها و باين انها مستمتعة و بتضحك اوي و ببص ورايا لقيت الظابط قلع هدومه و مسك موبايله و بيصور الي بيحصل و عمال يقرب من رحمة و يفتح طيزها بايده و يصور طيزها و كسها من ورا و يصور وشها و هي بتمص الازبار و قالها بصيلي هنا راحت لفت وشها راح ضربها قلم خلي وشها يحمر من قوته بعدها خالوها تنام علي بطنها و ابتدت حفلة النيك بالدور علي طيزها اللي كانت واسعة بسبب اني كنت بدخل صوابعي فيها كتير و هي كانت مستمتعة انما انا كنت واقف مش مستوعب ايه اللي بيحصل فوقت علي صوت رحمة و هي بتندهلي

رحمة: قلتلك لو منكتنيش انهاردة هسيب جسمي لاي راجل يعمل فيه اللي هو عايزه اهو جالي اربع رجالة مش راجل واحد

فضلوا يبدلوا علي نيك طيزها فترة طويلة و كل ما واحد يجيب عليها يخوش واحد تاني لحد ما كلهم جابوا لبنهم في طيزها رحت اخدتها و لبسنا هدومنا و مشينا و اعتزرت رحمة لي عشان هي اللي طلبت منهم.يعملوا كدة من كتر هيجانها و قررنا اننا مش هنعمل كدة في الشارع تاني


اترك رد