جنس المحارم الحلقة الاولى : “مع صديقي”

اهلا بكل الشباب و الصبايا … هذه اول مرة اكتب فيها في منتدى و لقد اخترت هذا المنتدى نظرا لشعبيته العالمية… تبدا قصتي مع الجنس المحرم عندما كنت ابلغ الخامسة عشر حيث كنت يسكن في منطقة شعبية و كانت الانترنات في اولها في هذه المنطقة و كنت اذهب عند صديقي خالد ….كان صديقي خالد اصغر مني بسنتين و لكنه كان فاءق الجمال … الحقيقة كنت معجب به فقد كان يمتلك قوام رشيق و لكنه يملك طيز كبيرة بعض الشيء …فقد كنت اريد ان يبقى معه اكثر وقت ممكن فقد كنت داءما التصق به عندما نلعب في المنزل ذات يوم كنا جالسين فضربني بالوسادة و ارتما فوق فراشه فرددت الفعل و ارتميت فوقه في البداية لم افكر في اقامت علاقة معه و اظنه كذلك و لكن عندما ارتميت عليه اتت شفتي على شفتيه و من دون ان اشعر ادخلت لساني في فمه و اذا بي ينتابني شعور غريب جدا احسست بل كهرباء تسري في عروقي و امسكت به بكلت يدي و ضممته الى صدري و اخذت ارتوي من شفتيه المحمرتين و انا مغمض لعيني فقد كانت اول مرة اقبل فيها… عندما فتحت عينيا وجدت خالد في حالة غريبة فقد كان في اشد استمتاعه و اشد خوفه في نفس الوقت لقد كان ممسكا لللحاف بيديه و كان قلبه يدق بسرعة و فجاة سمعت خطوات تقترب من غرفتنا فقفزت من السرير و انا في شدة الخوف …. فتح الباب و دخلت ام خالد و لحسن الحظ لم تلاحظ شيء وضعت الفطور على الماءدة و خرجت على الفور فقد كانت على عجل … و ما ان خرجت حتى هربت الى منزلي و انا حاءر في ما ساعمل … في المساء لم اخرج من المنزل بحكم ان كل اهلي مسافرون …. و بينما انا جالس اشاهد قناة سكسد و اذ بالباب يدق … ذهبت و سالت من الطارق فلم يجبني احد فتحت الباب و اذا ب خالد يرتمي علي يقبلني و يلعب بزبي … صدمت انا في الاول و لكنني سرعان ما عاد لي رشدي … فامسكته بيدي و اخذت التهم في شفتيه فاخذ يصرخ فتركته و حملته الى غرفت نوم والدي كانه زوجتي و انا اقبله وهو في قمة السعادة … رميته على السرير و اخذت انزع ملابسي بسرعة و مزقت ملابسه و انا في قمة الاثارة و رفعت له ساقيه و لحست طيزه وهو يتاوه و يتلوا الى ان بدات فتحت طيزه في التوسع و حينها قفزت عليه و ادخلت كل زبي فيه حينها صرخ عاليا ففزعت انا و اخرجته فقال لي لماذا ادخله كله بسرعة فاعدت الكرة و انا في قمة ال نشوة الى ان افرغت فيه لبني كله و سقطت عليه من كثرة التعب فاخذ يقبلني و يسقيني من رحيقي شفتيه و بدات استرجع قوتي فنظر الي نظرة كلها خبث ففهمته فاتخذا وضعية الكلب و اكملنا ما بدانا به حتى سقوطي مغشيا علي بعد اربع ساعات من النيك فقد كانت فتحت طيز خالد متورمت من النيك و اضن انني نكته سبع او ثمانية مرات تلك الليلة… و من يومها و انا اصبحت انيكه كل يوم … و لكن كيف ستنتهي حكايتي معه و كيف ستكون حكايتي مع والده و امه و خالته و ابناءها و اخته و الخادمة كل هذا ستعرفوه في الحلقات القادمة … (ارجوا ان تعذروني هذه المرة لان الكثيرون سيقولون ان هذه القصة مكانها قسم الشذوذ و لكن انا كتبت مسلسل كاملا … ارجوا تقبل مروري و اصلاح اخطاءي في عملي الاول …)


اترك رد