جرتي بتخون جوزها السواق معيا الجزء الأول

قبل ما نبدأ القصه .. هنتفق اتفاق ” بعد ما تشوفها و تتعمق فيها .. تقولي رأيك ”

أبطال القصه .. انا احمد 27 سنه من القاهره .. و مها 34 سنه و محمد جوز مها .. نقس السن تقريبا

انا عايش مع ابويا و امي في البيت و الحاله مستقره جداا .. انا ممكن اكون صايع شوية بسبب دلع ابويا و امي … مش بشتغل … يومي بيبقي اصحي اقعد علي النت .. نتفق انا و صحابي ننزل و ارجع 3 او 4 الفجر انام و هكذا .. الحكاية بدأت لما الشقه اللي قدام البيت بتاعنا في 2 متجوزين هيشتروها .. فا امي سبقت بالمعرفه و راحت لمها تتعرف عليها و الشقه كان شغال فيها ناس .. فا مامتي كانت بتساعدهم مثلا لو في اكل او يشربوا حاجه .. المهم بعد اسبوعين تقريبا من الشغل و الشقة خلصت .. انا كنت ببص لمها دي كتير و هيا كانت بتبادلني نفس النظارات .. مش عارف جوزها كان ملاحظ ولا لا .. هو جوزها شغال سواق بينزل كل يوم الساعه 5 بليل و يرجع الساعه 2 الظهر تقريبا .. في يوم كانت بتنشر الغاسيل بتعها و شوفتها من خرم من الشباك .. فا فتحت البلاكونه و وقفت اتكلم معاها شوية .. هيا كان جسمها حلو اوي … بزاز متوسطه و طيزها اللي هيا كبيره و مدوره دي و مش تخينه .. وزنها حلو عادي .. فا المهم و انا واقف بتكلم معاها .. لقيتها بطلع من سبت الغسيل .. كلوت لونه بامبي و بتنشره .. فا عرفت انها عايزه تجرني لحاجه … فا عملت عبيط و بقولها اي دا و ضحكت .. قالتلي انت متعرفش ان النهارده كان الخميس ولا لا .. و ضحكت .. عملت عبيط برضه و قولتلها مش فاهم .. فا قالتلي لما تتجوز هتفهم و ضحكت الضحكه السافله دي .. عرفت بقي ان دي 100% ممكن يجي منها .. قوتلها بس لونه حلو اوي .. قالتلي هو بيحب اللون دا .. قولتلها بس انا بحب لون تاني .. قالتلي لون اي … قولتلها الاسمر .. قولتلها طب و اللي فوق … قولتلها اسمر مع بامبي فوق هيبقي دماااار …فا ضحكت و عملت نفسها مكسوفه بس علي مين ؟ ههه … قولتها و انتي بتحب البوكسر اي … قالتلي لو رصاصي يبقي تحفه قولتها و هو عنده رصاصي .. قالتلي دا معفن بيلبس عثمان الابيض دا … قولتلها علي فكره انا لابس بوكسر رصاصي دلوقتي .. فا قاللتلي كداب و ضحكت .. قمت جاايب الكرسي و واقف عليه و منزل البنطلون .. لقيتها وشها احمر و فضلت بصه حوالي دقيقه مثلا .. قومت مقطعها و نازل من الكرسي… و هيا حسيت انها بدأت تهيج جامد .. قالتلي بس شكله يهوس .. قولتلها البوكسر ؟ .. قالتلي اللي تحته يا خفيف .. قوقلتها دا يموت مش يهوس …قومت قايلها مش نفسك ولا اي .. مش عارف نطقتها ازاي و هيا جت بسرعه بصراحه .. لقيتها بتقولي طب ازاي … قولت في نفسي .. دا انا هعيش اسعد ايامي ..قوتلها بكره الجمعه جوزك اجازه من الشغل .. ممكن يبقي السبت .. قالتلي ماشي … اول ما تسمع صوته نازل هتقعد 10 دقايق و تيجي ترن عليا و هفتحلك … قولتلها خلاص اشطا .. و قعت يوم الجمعه كالعاده مع صحابي و رجعت بدري المره دي الساعه 1 … فضلت اتفرج علي افلام اسلي نفسي الكام ساعه دول .. لحد ما بقينا الساعه 4:40 دقيقه و سمعت صوت الباب بتاعهم بيتقفل … عرفت ان جوزها هيروح الشغل طلعت اشوفه لقيته مشي … استنيت عشر دقايق لا يرجع ولا حاجه .. و كدا الجو أمان ممكن اطلع .. رنيت الجرس و فتحت بأميص نوم لونه روز دا و كان شفاف شوية و لقيتها فعلا لسبه اللي انا عايزه .. و قالتلي نورت يا كبير و قفلت الباب بالمفتاح و بقينا انا و هيا بس

الجزء الأول خلص و لسا في تكملها

زي ما اتفقناا .. متنساش مشاركه و تقول رأيك في القصه


اترك رد