جارتي فتحت عيني على أمي

أعرفكم بنفسي، أنا سامح المصري من القاهرة، عمري 30 سنة. أبطال القصة هما صفاء جارتنا التي تبلغ من العمر 52 سنة، وأمي شروق التي تبلغ من العمر 60 سنة. تبدأ القصة منذ كنت في الثامنة من عمري.

أولاً، دعوني أصف لكم صفاء جارتنا. هي سيدة موظفة، قمحية البشرة، ليست طويلة القامة ولكن لديها بزاز دائماً ما تكون خارجة من جوانب السنتيال من كبرهم. طيزها كبيرة جداً لدرجة أنها تهز يميناً وشمالاً مع أي حركة. صفاء كانت متزوجة من عمو صلاح الذي كانت صحته على قدو، وكان باين عليها ملامح السيطرة. كنت دائماً أذهب للعب مع أولادها سمير وحازم. سمير كان أصغر مني، لكن حازم كان أكبر مني بكذا سنة.

تبدأ قصتنا عندما كنت عندهم للعب مع سمير ابنها. هي رجعت من الشغل، المهم دخلت غيرت هدومها ولبست قميص بمبي وجت قاعدة في الصالون وندهت عليا وقالتلي: “تعاله يا سامح، ادعكلي رجلي.” طبعاً لأني صغير ومش فاهم حاجة، سمعت الكلام ورحت تحت رجلها وابتديت أدعكها. بعدها ندهت على ابنها سمير وقالتله: “تعاله يا سمير، ساعد صاحبك وادعكلي رجلي التانية.” فعلاً جه سمير ونزل تحت رجلها هو كمان. رجلها كانت عبارة عن عودين مرمر بس تخان جداً المهم. وأحنا بندعك رجليها، كنا أنا وسمير ابنها بنتوشوش ونضحك على أننا قاعدين تحت رجلين أمه. أنا كنت مركز على صوابعها وعلى رجلها من فوق الركبة وهي حست بينا لقتها قالت لسمير: “انزل يا سمير، هاتلنا طلبات من عم حسني البقال والعب تحت شوية وسيبلي سامح.” نزل سمير يجيب الحاجة.

لقتها بتقولي: “رجلي عجبك؟” هزيت راسي باه. قالتلي: “ادعك فوق شوية.” ورفعت القميص لفوق الركبة وأنا نزل دعك في رجليها. قالتلي: “هي أمك مش بتخليك تدعك رجليها؟” قولتلها: “ساعات مش دايماً.” قالتلي: “ورجلها حلوة كده زي رجلي؟” قولتلها: “بصراحة لا.” راحت ضحكت ضحكة شرموطة اووووى وقالتلي: “منا عارفة” مفهمتش وقتها قصدها إيه وكملت دعك. وكان منظر صوابع رجلها مهيجني موت وزبري كان ابتده يقف بس طبعاً كان صغير جداً.

لقتها خدت بالها منه وهو واقف وراحت حاطه رجليها على زبري على أساس أنها سندها وأنا هموت تحتها من الهيجان وفاجئة. قالتلي: “أنا حاسة بوجع هنا وبتشاور على بزازها اللي خارج من أجناب القميص ونصهم برا السنتيال أساساً.” لقتني ببص عليهم بشغف كبير. قالتلي: “تعاله كده شوف فيهم حاجة ولا لا؟” وخرجت بز واحد ويالهوى من بزازها حلمة قد زبر العيل الصغير وهاله بنية غامقة كبيرة ومحببة اوووى. منظرهم خلى زبري يعمل خيمة صغيرة. هي لما لقتني كده لقتها زعقت فيها جامد وقالتلي: “إيه ده يا خول والله وكبرت يا خول وريني كده.” وراحت منزله البنطلون والبوكسر برجليها وابتدت تلعب في زبري الصغنن برجلها وأنا هموت من الرعب والخوف وفي نفس الوقت مستمتع جداً.

قالتلي: “تعاله يا خول، ارضع صدري لحسن وجعني اووى.” وخدتني على رجلها وابتديت أمسك بزازها ورضعه بنهم جامد وهي مغمضة عنيها ونفسها ابتده يعالي من مصي. قالتلي: “تصدق إنك بترضعهم أحسن من عمك صلاح؟” وهي بتضحك.


اترك رد