توقف عن النبض

في يومٍ شتويّ كئيب ، توقّف قلبي عن النبض بحبك

ربما من سوء حظي أو من حسن حظك ، حين يقترح علينا القدر فراقاً لا نصوّت عليه

حتى لو فرض عليّ القدر أن أفارقك بقوة السلاح ، ما كنت لأفعل وكنت فضّلت الموت للمرة الألف في غيابك

على أن أضع إسمك في قائمة الهجر ،

لكن الذي سقط سهواً من بين قلبينا أنك اخترت الهجر ، لا بل سعيت له بكل ما استطعت من وسائل ومكائد ،

يبدو أنك لم تدرك أنه في استطاعة الشخص مهما بلغ حبه لك وتعلّق روحه بكلمة منك ؛

باستطاعة هذا الشخص أن يرحل بحلٍّ بسيط ، مجنّباً إيّاك كل هذه الأساليب المريبة التي استعملتها لإجباره على الرحيل .

حلّ بسيط يتلخّص بكلمة واحدة ، هي : اللامبالاة ؛ وقد فعلتها ببساطة …

وعندما أصبحتَ لامبالياً ، أسكنتَ حبّي في كهف نسيانك الرطب .


اترك رد