بوكا وتوكا الجزء الاول

انا شاب بحب الرجلين اوي وهذه اول تجربة لي وكان عمري 19 سنة

رجعت من الكلية لقيت البيت فاضي علي غير العادة , لم اشغل بالي كثيرا فكنت احلم بالوصول للسرير بعد يوم طويل و دمه تقيل ,

غيرت هدومي و اترميت علي السرير , في ثواني كنت باكل رز و لبن مع الملايكة .

صحيت فجاءة علي صوت ميكروفون عالي جدا .

فتحت عنيا و ركزت لقيته عزاء تقريبا في الشارع الخلفي . حاولت ارجع انام تاني لكن الميكروفون كانه في اذني .

استسلمت و قمت اخذت الدش و عملت القهوة و لبست و نزلت , قابلت الاصدقاء تحت البيت علي غير ميعاد .

سالت في ايه ؟ قالوا والداى بوكا و توكا ماتوا في حادثة , انت مش سامع الصوان ؟

بوكا و توكا جيراني و اصحاب اختي الصغيرة و من شلتنا في النادى .

بوكا في ثانوية عامة و توكا في اولي ثانوى , متوسطي الجمال لكن محبوبين من الكل . بوكا شرسة شوية و توكا هادية و طيبة .

الحقيقة اول ما سمعت الخبر اتصدمت و رحت العزاء و مشيت و انا مش مصدق و صعبان عليا جدا البنتين . حايعيشوا ازاى و يعملوا ايه و اساله كتير جدا .

بعد اربع او خمس ايام صممت اني ازورهم و اعزيهم , اخذت الشلة كلها و رحنا لهم , قعدنا شوية . و مشينا .

تاني يوم الصبح اتصلت بيهم , ردت بوكا , قلت لها عايز ازوركم تاني . قالت اتفضل . لبست و رحت .

حاولت اخفف عنهم و اشجعهم علي الاستمرار في الحياة , و ارسم معاهم الايام الجاية ,

اتفقت مع بوكا اني حامر عليها كل يوم اذاكر لها علشان امتحانتها باقي لها شهر تقريبا .

مرت الايام في اخوة و ان كنت غصب عني اختلس النظر الي اقدامهن خصوصا توكا ,

كانت رجليهم رفيعة و ذات اصابع طويلة , توكا كانت اكثر حرصا علي العناية بقدميها من بوكا , دايما في كريمات و شراب و تدليك و مياه دافئة ,

كان لها طقوس في طلاء اظافر قدميها قد تستمر اكثر من 4 ساعات .

بوكا كانت تشعر بمسئوليتها تجاه اختها اكثر مما كانت تهتم بالامور البناتية , مع اني ظبطها اكتر من مرة بتتقصع امام المراية . مممممممممممممم .

خلصت الامتحانات بتاعتي و بتاعة بوكا و استمريت امر عليهم اخدهم النادى و ارجعهم بالليل , او نتعشي برة او ندخل سينما ,

نجحت بوكا ب 55% و انا اخذت البكالوريوس و الشغل كان مستني .

في اول يوم عمل لي قررت احتفل به عندهم في البيت لكسر حالة الحزن .

اتفقت معاهم اني حاعمل لهم العشاء بنفسي في مطبخهم .

رحت بالليل و انا شايل علي قلبي تجهيزات العشاء ,

فتحت لي توكا و ساعدتني في شيل الحاجات و توصيلها للمطبخ و شاورت لي بوكا و التليفون في ايدها من علي الفوتيه بتاعها في الانترية .

دخلنا انا و توكا المطبخ و ابتدينا نجهز العشاء , بنتكلم و بنضحك شوية , انضمت لينا بوكا بعد تليفونها ما خلص .

سحبتهم من ايديهم هما الاثنين و دخلتهم حجرتهم علشان يجهزوا للعشاء ,

لأن حكمت ان الحضور بالملابس الرسمية , بالنسبة لهم بس طبعا لكن انا حاحضر زى ما انا . هدفي كان اجبرهم علي خلع الملابس السوداء .

بعد ساعة و نص تقريبا كنت شبه جهزت كل شئ , لقيتهم داخلين المطبخ في ابدع ما يكون ,

بصراحة , حسيت ان عنيا طلعت من مكانها و ريالتي ساحت علي ذقني ,

و طبعا لمحت رجليهم بسرعة .


اترك رد