بنت الدكتوره الكتكوته وعمها (قصص سكس محارم عربى منتهى اللذة)!!!!!!!!

كنت أحب بابا مرة ، فمنذ وعيت في سن

الخامسة كنت أجري

وراءه في كل مكان(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) عندما يكون موجودا بالبيت ، بل حتى في

الصباح الباكر كنت أدخل غرفة نومهم وأهجم عليه بالعناق

والبوس حتى يصحو ، ثم أنط فوق السرير وأركب فوق بطنه

وألعب في لحيته الخفيفة وفي شعررأسه وأظل أداعبه حتى

يفوق ، كانت أمي في كل مرة تنهرني وتأمرني بالكف عن

سخافاتي ، لكنه كان يضحك من مداعباتي ويبدأ في دغدغتي من

وسطي ، فأصرخ وأقاوم نخشات أصابعه في وسطي، بعدها يقوم

ونذهب إلى المطبخ ويبدأ في إعداد طعام الإفطار لنا !

أبي يعمل طبيب عظام في نفس(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) المستشفى التي تعمل بها أمي

طبيبة للأطفال ، كانا يودعاني في روضة للأطفال في نفس

الحى الذي نسكن فيه ، أما أخي عمرو الرضيع فكانا يأخذانه

معهما إلى حضانة المستشفى !

لسخرية القدر فإن أبي طبيب العظام أصيب بمرض عضال في

العظام ، حاولوا علاجه بشتى الوسائل ، لكنه لم يبرأ ،

فحولوه إلى مستشفى مايو كلنك بأمريكا ، سافرنا معه وكنا

نوالي زيارته كل يوم ، كانت حالة والدي تتدهور بين فترة

وأخري ، لدرجة أن شكله قد تغير كثيرا ، نحف وهزل ، وصار

جلدا على عظم، كنا ننظر إليه وهو يتردى في حزن وأسى ،

وكانت أيدينا مكلولة ، صارت حياتنا الحلوة كئيبة ومزرية

!

قبل أن ينقضي العام رجعنا إلى بلدنا وبرفقتنا والدي مسجى

في نعش ، خامت علينا سحابة البؤس والشقاء(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ، لكن أمي كانت

صامدة كالطود ، كانت تقتل نفسها في سبيل راحتنا وسعادتنا

، لم يهون علينا شقاء فراق والدي إلا زيارات أخيه الأكبر

، كان عمي سعود يزورنا بإستمرار لتلبية طلباتنا ، كان

يحبني كثيرا ويحقق كل طلباتي ، عمي كان رتبة كبيرة لكنه

تقاعد وعمل مسؤلا بمؤسسة تعمل في مجال الأمن ، كانت

مشاغله كثيرة ، لكن ذلك لم يمنعه من أن يأخذنا في سهرات

بالملاهي أو بالكازينوهات المنتشرة على الكورنيش كل فترة

وأخرى ، كان يناديني دلة البركة تدليلا لإسمي دلال ، كنت

أسعد لذلك !

عمي سعود مطلق ويعيش وحيدا منذ مدة طويلة ، ولعل هذا كان

م كان يدفعه ليحضر إلينا ، يسلينا ويبسطنا ويتعشى معنا

ثم يذهب إلى بيته !

في يوم سألتني أمي : أتحبين عمك سعود يادلال ؟ أجبت بلا

تفكير : مرة ياماما، أردفت : ما رأيك لو أتى عمك للإقامة

الدائمة عندنا ؟

قلت لها فرحة : ياليت يأمي ، لكن .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). كيف يحدث ذلك ؟ قالت

بالحلال يا دلال ، يعني بالزواج ، لقد طلب يدي للزواج

، وقلت له دعني أفكر ، وفي الحقيقة هو خير إنسان يمكن لي

أن أعتمد عليه في تربيتكم ، فهو ليس بغريب ، عمكم وفي

مقام والدكم ! قلت لها وكلي أمل : وافقي ياماما ، وافقي

ولا تترددي !

إرتقت حياتنا مرة أخرى بعد الهبوط الحاد الذي حدث بوفاة

والدي ، فقد تزوج عمي من أمي ، وعاد للبيت رجل يشيع

الأمان والطمأنينة فيه ، وعلى هذا جرت الأيام وتوالت

الشهور والسنين !

في منتصف الصف الخامس كنت قد كبرت ، بدأت ملامح الأنوثة

تظهر واضحة على مظهري ، ومع ذلك كنت لا أهتم ولا ألتفت

لها ، أكثر من مرة عنفتني أمي على دخولي عليهم صباحا

ومشاغبة عمي ، لكن في خلوة بيني وبينها قالت لي بجدية :

يابنت لازم تعقلي شوى ، أنت الآن صرتي كبيرة ، زاد طولك

وزاد وزنك وبرز صدرك ، إستحي على وجهك وبلاش الهزار

البايخ تبعك مع عمك وخاصة في الفراش !

في الحقيقة غضبت منها ، لقد أحببت عمي حبا عظيما ، حبا

يطغى ولست أدري لماذا ؟! على حبي لوالدي ، كان يلذ لي أن

أتحاور معه ، يجري خلفي ويجذبني ، أزوغ منه ضاحكة وصارخة

، كان يبهجني أن أنظر إلى وجهه المليح وهو نائم ، كان

يحلق لحيته ويترك شنبه الكثيف ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) كنت ألعب بطرف أصبعي في

شنبه حتى يفيق ويفتح عيونه ويبدأ بالإبتسام ، كانت

إبتسامته الصافية تسعدني !

أمي تريد مني الإبتعاد عنه ، لماذا ، سألت نفسي ، لماذا

تطلب مني الإبتعاد عن عمي بعد أن تزوجها ؟ ليش ، أليس

لي الحق أنا أيضا في مقاربة عمي والإلتصاق به والتعايش

معه ، بعد أن أصبح بيننا واقعا ملموسا ؟!

ومع هذا خوفا من أمي إبتعدت عن غرفة نومهما !

إلا أنه بعد فترة عادت ريمة لعادتها القديمة ! كنت أنتهز

أول فرصة لي عندما يدق منبهي لإيقاظي فجرا ، فأتسلل إلى

غرفة نومهما وأفك الباب وأدخل على أطراف أصابعي وألمس

شواربه ثم أقبله على خده وأنصرف !

إلا في يوم الخميس ، فهو عطلة في المدارس وعطلة أيضا عند

عمي ، لكن أمي تخرج كالمعتاد وتأخذ معها عمرو للحضانة !

كانت هذه فرصتي ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فبمجرد ما أسمع إقفال باب البيت ، حتى

أضرب اللحاف برجلي وأنهض بقميص نومي القصير إليه ، أبدأ

أولا بمشاغبة أذنه ، ثم بملاعبة شاربه ، ثم بجذب شفاته

إلى أن يستيقظ ويكفشكني ويضمني إليه باسما وقائلا : يسعد

صباحك يادلة البركة ، و**** صحتيني من أحلى نومة ، أظل

أقاومه وأجذب فيه حتي ينزل من السرير ، لكنه وهو الأقوى

كان يجذبني ويرفعني فوقه ثم يضعني بجواره قائلا : ****

يهاديكي يادلة ، إهدي شوي وخلينا ناخد غفوة حلوة ، لسة

بدري يابنت الحلال ! في كثير من الأحيان ألتصق بجسده

العاري ما عدا الكلسون ، ثم في دفا صدره المغطى بالشعر

تهدأ حركتي وتهدأ أنفاسي ويأخذني وإياه النعاس !

وفي أوقات أخرى أصارعه وأركب على بطنه وأراوغه ، وأظل

أتلاقف عليه وأتغالس حتى يفيق ، فكان يقلبني بجواره

ويدغدغني ، كنت أصرخ وأقاوم بيداى ورجولي ، كانت أفخاذي

تتعرى وتتعاشق مع رجوله وتتلوى ، وكانت يده في كثير من

الأحيان تلطش في نهودي وتهيجني ، لكنه ليهدئ حركتي

وعنفواني ، كان يكلبش رجولي برجله ، كنت أحس بوخز

(حمامته) المتصلبة تضغط على أفخاذي !

إحساس رهيب من النشوة واللذة كنت أحسه وأنا أصارعه ،

كانت هذه النشوة تظل معي لمدة طويلة ، وكان تأثيرها يظهر

على كلوتاتي المبللة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)في صباح اليوم التالي !

يوم الجمعة هو يوم الغسيل ، كنا نلم الملابس والشراشف

ونفرقها عن بعضها حسب ألوانها ثم نضعها في الغسالة ،

شاهدت أمي البلل في كلوتي فنظرت إلى وسألتني : ماهذا

يادلال ؟ أجبتها مبتأسة : لا أدري ، لقد بدأت منذ مدة

أبول على نفسي ليلا ، رفعت الكلوت وأخذت تشمه ، ثم قالت

لا هذا ليس بول ، هذه إفرازات تحدث للبنت أثناء

إحتلامها ! ، سألتها فهى طبيبة وتعلم : وهل هذه السوائل

تضر في شيئ ؟ قالت وهى تلقيه في الغسالة : لا طبعا ، هذا

عادي ، فالبنت في سنك تبدأ أجهزتها التناسلية في العمل ،

والإفرازات الكثيرة التي تحدث في الإحتلام أو في التهيج

الجنسي هى المؤشر الدال على عملها وعلى قرب البلوغ !

وبالمناسبة لآخر مرة يا دلال أحذرك ، إبعدي عن الهزار

البايخ الماسخ مع عمك ، لأن هذا قد يؤثر على نضج هذه

الأجهزة !

أجبت بغضب وزعل : يوووه يا أمي ، لقد إنتهينا من ذلك

وخلصنا !

لكن لا إنتهينا ولا خلصنا بل ، زدنا !!!

في ليلة صحيت من النوم على بكاء عمرو ، فقمت أرى مابه ،

كان يتقلب ويبكي بصوت مكتوم ، خفت أن يكون مرضان فخرجت

ذاهبة لأخبر أمي ، قبل أن أدق الباب سمعت صوتها هى

الأخري تبكي بصوت مكتوم،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) قلت في نفسي يظهر أن هذه الليلة

هي ليلة البكاء المكتوم !

فتحت الباب ومازال النعاس يغلبني ، لكني تسمرت في مكاني

، أمي لم تكن تبكي ، بل كانت تتأوه بنشوة لأن عمي كان

رافعا رجليها ويركبها ، أغلقت الباب بهدوء وإنصرفت ،

عنما رجعت كان عمرو قد هدأ ونام ، دخلت أنا الأخرى سريري

ونمت ، في الصباح غيرت كلوتي لأنه كان غارقا في بللي !

ذات خميس لا ينسى ، كنت راكبة على بطنه كالعادة وأسولف

معه ، كانت حرارة بطنه قد بدأت تسري أسفلي ، كنت مبسوطة

لذلك ، كنت أحكي له وأنا ألعب في شعر صدره قصة مدرسة

العربي ، كنت أقول له : تعرف ياعمي إن البنات يسمون

مدرسة العربي : رقية ! ، ضحك وقال : ومن هى رقية هذه ؟ ،

قلت : رقية هى المرأة المسفوطة الشمطاء التي ظهرت في

مسلسل طاش ماطاش ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ولأن المدرسة تشبهها في العمر والشكل

والحركات فقد أطلقوا عليها هذا الإسم ، و**** يا عمي

الخالق الناطق ، حتى ضفايرها المشرعة كقرون التيس عندما

كانت تركب الوانيت ، الخالق الناطق ! في كل مرة ننظر

إليها وهى تتكلم ، نذكر رقية ونفطس من الضحك ، فتزعل

وتستشيط غضبا ، ثم أخذت أضحك وصار هو الآخر يضحك على

ضحكي ، أثناء الكركرة قال لي : بطني موجوعة من ثقلك يا

دلة ، ممكن تتحركي بعيدا عنها شوي؟ طأطأت برأسي موافقة

ثم تحركت للأسفل واخذت أكمل القصة ، أثنا الحكي كنت أميل

يمنة ويسرة في قلق ، سألني : مالك لا تستقرين ؟ ، قلت له

حمامتك يا عمي تحكني !(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) قال إبعدي عنها ، قلت له : طيب

، بادر هو وسألني : وليش مسمياتها حمامة ؟ ! ، قلت : ما

أدري ، سمعت ذلك من أمي ، كنا مرة نبدل ثياب عمرو

فسألتها فقالت إسمها حمامة ، كنت صغيرة وخبلة فسألتها

مرة أخرى : وليش يا أمي أنا ما عندي حمامة مثل أخي؟ قالت

الرجال يابنت عندهم حمامة ، لكن إحنا عندنا العش الذي

يرقد فيه الحمام ! ، ضحك عمي من قلبه وأخذ يكركر، بعد

لحظات سألته بشغف : ممكن يا عمي تسمحلي أشوف حمامتك ؟

قال بإندهاش واضح : وليش إنشاء**** ؟! ، قلت : أبد ، حب

إستطلاع ، صمت ولم يعقب ، فقلت في نفسي السكوت علامة

الرضا ، فزحزحت نفسي على فخذيه وبيدي أخرجت حمامته من

فتحة الكلسون ، شهقت وصحت بإستغراب : ياه ، دي

كبييييييييييرة خالص ياعمي ، أكبر من حمامة عمرو يمكن

بعشر مرات ، قال مستسلما ومتفاخرا : طبعا يابنت هذه

حمامة رجال كبير !(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) أخذت ألعب فيها بكلتى يداى ، ثم

تركتها وتقدمت إلى موقعي السابق ، الآن أحس بها أحسن من

الأول ، أخذت أتحرك فوقها ، بعد مدة قال لي : كفاية يا

دلة ، لأن قماش الكلوت بدأ يعورني، وبدل أن أتوقف لطلبه

، أزحت الكلوت إلى أحد جوانبي وهبطت فوقه مرة أخرى ،

كانت حركتي خفيفة للأمام والخلف ، فبدأت سوائلي اللزقة

تمليه ، فأصبح تدليك حمامته بعشي أسهل من الأول ، إثارة

ما بعدها إثارة ألمت بي ، كانت شفراتي قد أطبقت على

عوارضه ، وأخذت تمليه وتهنيه وتسعده ، كنت أراه سعيدا

أثناء تحركي فوقه ومع حركة يدي لشعر صدره الغزير ، بعد

مدة سألته مرة أخرى : عمي ، هل تسمح لي أدخله في عشي ،

إنتفض مذعورا وغاضبا : لا لا ، إياكي أن تسوي هذا ،

أتريدي أن تفتحي نفسك ؟!

قلت له والزعل بادي على وجهي ، وواثقة أنه لن يرفض لي

طلبا : بالطبع لا ، لكن نفسي أضع ولو جزء صغير منه ،

نفسي أحس بما تشعر به الأنثى ، أطرق قليلا ثم قال : معلش

، ممكن جزء بسيط ، يعني الراس وبس ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) لكن خليكي حريصة

وإوعي تعوري نفسك ، ما إن سمعت هذا منه ، حتى قلت بهمة :

لا توصي حريص يا عمي ، ثم نهضت ووضعت يد فوق صدره واليد

الأخرى أمسكت بحمامته وأخذت ألعب بها بين شفرات العش

صعودا وهبوطا ، بعد مدة كانت الرأس قد دخلت ، فوضعت اليد

الأخرى على صدره وأخذت أتحرك بجسمي وبمساعدة ركبتاى إلى

أعلى وإلى أسفل في حركة ترددية ، كان شعورا خرافيا ،

الإحتكاك كان يولد مزيدا من اللذة والرغبة ، رغما عني

كان يخرج من فمي كلمة يا ماما .. يا ماما ، أثناء صعودي

وهبوطي ، قال بهمس :(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) إن كان يؤلمك بلاها ، كفاكي ، إنزلي

يا بنت الحلال من فوقه وإستريحي ، لم أرد عليه ، فهو لا

يدري مايحدث فيني وعلى هذا إستمرت حركتي وإستغاثتي

مستمرة لأن الحمامة كانت كل فترة تغوص وتغوص في العش ،

أكثر في أكثر مؤدية إلى مزيد من الألم الممزوج باللذة

الرهيبة التي لا تقاوم !

كان العرق يتصبب من جسدي ، فبدأت أحس بالحرارة والسخونة

، لم أعد أحتمل ، رفعت يدي ونزعت قميصي وأخذت أجفف به

عرقي ثم ألقيته جانبا وإستمررت في الحركة ، لأني كنت

شاعرة بالإنقباضات العنيفة التي تتوالد داخلي ، كنت أشعر

بأن شيئا يتجمع في موجات إثر موجات وأن هذا التجمع على

وشك الإنفجار ، فأخذت أسرع حركتي حتى أحقق إنفجاره ،

أخيرا جاء ، جاء الإنفجار مدويا وقويا ، جاء الإنفجار

على هيئة زلزال مدمر أخذ يهزني بقسوة ، كان كل جسدي يهتز

ويرتعش وينتفض (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، كنت أصرخ من عنفه : يا ماما.. ياماما

إلحقيني ، ثم إنفجرت مني ينابيع حارة غزيرة سالت على

إثرها أوديتي وشعابي ، وإنهار ما بقي لي من قوة ، فسقطت

على فخذيه ثم إنحنيت على صدرة منهكة ولاهثة ومزلزلة من

عنف وقوة اللذة الفائقة التي ملكتني ، أخذت أحتمي بصدره

، أحضنه وأقبله وألحس حلماته وأعضعضها تعبيرا عن سعادتي

حتى هدئت واسترخيت !

أمسكني بيده ثم جذبني برفق من فوقه ليضعني بجواره ،

أثناء ذلك تنبهت أن حمامته كانت قد غاصت كلها في عمق عشي

إلى نهايته ، نظرت إليه وبي حيرة ، لم أدر ماذا أقول !

لقد نبهني وحذرني ، ولكن هل يمنع الحذر ما كتبه القدر ؟!

نظر ما بين أفخاذي وبان عليه الإنزعاج (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، قال يائسا

وحزينا : لقد فتحتي نفسك يا دله ! قلت وأنا أدير وجهي

للجهة الأخري : غصبا عني ، لقد خارت قواى فلم أستطع

التحكم في نفسي ، صمت مدة وأخذ يعبث في شعري بحنان واضح

، ثم مال على قائلا : الظاهر إن الرعشة كانت قوية عليكي

؟ ، إبتسمت وقلت : رعشة رهيبة يا عمي ! ، همس بفرح

وسألني : لكن هل إنبسطتي وإستمتعتي أم لا ؟ ، قلت بهيام

كنت في قمة الإنبساط والسعادة ، بصراحة يا عمي ، كنت

حاسة أني أسعد واحدة في الدنيا دي كلها !

ضحك ثم قرب فمه من أذني وهمس ثانية : ألا تريدي تجربة

هذه السعادة مرة أخرى ؟ ، نظرت في وجهه فرحة وقلت : يا

ليت يا عمي! ، قال : إذا لقد جاء دوري ، لقد أوصلتيني

إلا ذروة إثارة وهياج لم أصل إليها من قبل !

فرحت بتأثيري عليه فقلت له راجية (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان): عمي ! ، قال وهو يمسح

على رأسي ويلثم خدي : نعم ياروح عمك ، آمريني ! ، قلت له

متوسلة : أتمنى عليك يا عمي أن تسوي معي مثل ماتسوي مع

أمي بهذا السرير!

قال بلطف وعطف : بل سأسوي لكي ما لم أفعله بأى أنثى من

قبل ، سآخذك معي في رحلة ، نصعد سويا خلالها جبل اللذة

، ونصل معا إلى قمة رعشة السعادة والنشوة ، وليكن ما

يكون !

قام من جواري وذهب إلى أسفلي ، مد يده ونزع برفق كلوتي ،

وضعه على فمه وأخذ يقبله ويشمه ، أعطاني إياه ، كان

مبللا وبه بعض الدماء ، قذفت به على الأرض ، خلع كلسونه

، ثم فتح رجولي ودخل بينهم (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، مال على صدري وأخذ يلحس

ويمص حلماتي في نهم ، هذه أول مرة يمص أحد نهودي الصغيرة

البكرة ، كانت مصاته تدغدغني ، كنت أحاول بيدي إبعاد

رأسه عنها ، لكنه إستمر بعناد ، بدأت أحس بلذة من مصاته

، كان يتنقل من نهد إلى آخر ، وكانت حمامته تحتك بعشي ،

كنت أحس بها فكنت أحرك نفسي إليها ، عندما رفع رجولي

ووضعهما على كتوفه نظرت إليه وقلت مستعطفة إياه : عمي يا

حبيبي ، بشويش على **** يخليك ، إبتسم مازحا وقال : لا

توصي حريص !

لا أدري لماذا قلت له بشويش ، من ماذا كنت أخاف ؟! من

دخول حمامته ، ألم تكن بداخلي منذ لحظات ، ألم يأخذ عشي

مقاسات طولها وعرضها وتوائم معها ؟ لقد كانت جدران عشي

تطبق عليه بإحكام ، تتحسسه وتتلمسه وتتعرف عليه ، ولقد

إكتشفت خلايا هذه الجدران بالطبع أن جيناته الوراثية

متطابقة تماما مع جيناتها ولهذا رحبت به وقبلته ينزل

عليها ضيفا عزيزا ، ولم ترفضه !

كان قد أخذ يفركه على بوابتي ، البوابات إنفتحت بكلمة

السر التي تفاهما عليها قبلا ، بدأ ينزلق ويغوص ، كان

عمي عطوفا ولطيفا ، أخذ مدة يتحرك قريبا من البوابة ،

كانت كل خلايا العش قد وصلها خبر وصول الضيف ، بدأت

تستعد وتنبض وكأنها تزغرد وتهلل لقدومه ! تلقى الضيف

الدعوة فأخذ يدخل ويقترب (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، كانت كل أعضائي قد أنعشها

بلوغ الأرب ، حين وصل إلى نهايته ، وإصطدم برحمي أحسست

بالطرب ، بدأت أغني ثانية أغنية الماما ، كان حين يسحب

نفسه خارجا كانت روحي تنسحب معه وتخيس ، وعندما كان يغوص

ويصدمني كانت النشوة تسعد كل جزء عندي تعيس !

ظل يهزني ويرهزني ، يرفعني ويهبطني ، يثبتني ويحركني ،

كنا معا أشبه بفرقة موسيقية تعزف لحن الخلود ويقودها

مايسترو بارع ، كان العرق قد بدأ يتصبب من كلينا ، وكان

بين الحين والآخر يميل بفمه ليمص أصبعا من قدمي ، لا

أدري كم مرة إرتعشت ، وكم مرة صحت بأعلى صوتي يا ماما..

ياماما ، صعب الإحصاء في لجة هذه النشوة المستمرة ، لكن

ما وعيت له وما زال ماثلا أمام عيني إلى الآن (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، لحظات

وصوله هو إلى القمة ، فقد كان يصفقني بشدة ، وكانت عيونه

قد أغمضت ، وعروق وجهه ورقبته قد إنتفخت وتصلبت ، وأخذ

جسده ينتفض ، وتخرج منه أنات حشرجة غير مفهومة ويتدفق

منه شيئ حار داخلي ، كان ينازع وكأنه في النزع الأخير ،

ظننت وقتها أن أجله قد إنتهى ، وأنه مفارق للحياة ، وأن

روحه قد بدأت تخرج حارة على دفعات من حمامته ، ليودعها

في جوف عشي الأمين !!!


اترك رد