أرحم فؤادك مااستطعت سبيلآ

قالت أريدُ لنا الصداقةَ لا الهوى

إني سئمتُك عاشقاً وخليلاً

.

تَرَكَتْهُ بَينَ الجُملَتَينِ مُضَرَّجاً

بِدُمُوعِهِ مَتدَبِّراً ما قِيلا

.

هل يُصبحُ الحبُّ الكبيرُ صداقةً؟

أتُرى يعيدُ القاتلُ المقتولا؟

.

ما ذنبُهُ إلا توهجُ قلبِهِ

ووقوفُهُ قبلَ الجوابِ طويلاً

.

أوَذنبُه – إنْ كانَ ذنباً –أنه

قد كان في حفظِ الودادِ نبيلاً؟

.

بعضُ المكارمِ سُبةٌ ونقيصةٌ

إنُ لم يكُن ردُّ الجميلِ جميلاً

.

بعضُ القلوبِ جلامدٌ وحجارة

لا لن ترقَّ ولو ذرفتَ النَِيلا

.

لا تبذلِ الوُدَّ الصُراحَ لِمَن رأى

أن المحبةَ أنْ تَكونَ بَخيلاً

.

لا تُلقِ قلبكَ إثر خلٍّ راحلٍ

بل قُم فَودِّعْ إِن أرادَ رَحيلاً

.

إنْ لم يَكُن يهواكَ مَن أحبَبتَه

فارحَم فؤادَكَ ما استطعتَ سبيلاً♥️

منقول

/>


اترك رد