أخيرا وافقت زوجتى ان تنتاك أمامي – الجزء الأول

أخيرا وافقت زوجتى ان تنتاك أمامي - الجزء الأول
أخيرا وافقت زوجتى ان تنتاك أمامي – الجزء الأول

أنا رجل متزوج من امرأة شديدة الشهوة وممحونة جداً مثل اللبوة. جسمها ممتلئ قليلاً، وبزازها وسط، وطيزها جميلة مستديرة وبارزة لدرجة أن أي أحد يراها يرغب فى نيك طيزها … أما أنا فمثلها أحب السكس وأعشق الشذوذ والجرأة فيه، ودائماً أرغب في وصف روعة ولذة نيك زوجتي للرجال الآخرين على النت، وأعرض عليهم صور جسمها العاري التي التقطها بكاميرا الكمبيوتر، وأشعر بالمتعة عندما يتغزل بها الرجال، وأحس بهيجانهم تجاهها. عندما يقول لي أحدهم: “انا هجت على صور مرتك”، أو “حلبت زبري عشر مرات على صور بزازها وكسها”، أشعر بلذة غامرة. وأكثر ما أثارني وهيجني هو شاب قال لي: “نفسى انيك طيزها الحلوة وأنت موجود معنا تتفرج علينا و تسمع صريخها وهي تبلع زبري الكبير كله في كسها”. هذا الكلام أشعل الكثير من الخيالات في رأسي.

أما زوجتي، فهي وأنا نتحدث بكل صراحة عن كل شيء. وهي تعرف ميولي الشاذة، وتستمتع بها مثلما أستمتع بها أنا. لذلك، تحكي لي كل ما يحدث لها بكل صراحة وبالتفصيل. إذا خرجت في مشوار أو ذهبت إلى السوق أو إلى مكان مزدحم، تخبرني بكل ما يحدث لها بالتفصيل، فتخبرنى عمن أمسك طيزها، أو عن الرجل الذى الصق زبه بجسدها، أو عن الأخر الذى أمسك بزازها.

في أي مكان مزدحم، يلتصق بها الرجال، وأنا أتلذذ بها عندما تصف لي تفاصيل ما جرى وتشارك معي مشاعرها، وكيف أنها اشتهت شابًا بعد أن شعرت بزبره يضغط على جسدها ويكاد يخترق ملابسها بين فلقتي طيزها في الحافلة. لذلك، أشعر بالسعادة عندما تخرج في مشاويرها وأنتظر على أحر من الجمر حتى تحكي لي ما حدث. بل لدي رغبة شديدة في إنها تتناك خارج البيت وتعود لتحكي لي تفاصيل النيكة، وهي تدرك هذا جيدًا.

عندما أبدأ بمداعبات الجنس، أسألها عن الرجال الذين ترغب في أن ينيكوها، فتذكر لي أسماء من معارفنا تتمنى أن ينيكوها. وأنا بدوري أخبرها عن أصدقائي الذين ينيكون نساء غير زوجاتهم، فتتهيج بشدة وتتمنى أن ينيكوها هي أيضًا.

من الأمور التي تهيجها بشدة أن أتصل بصديقي عبر الهاتف وأفتح المكبر لتسمع صوته وهو يحكي لي بالتفصيل كيف ناك المراة الفلانية، دون أن يعرف أن زوجتي تستمع. في إحدى الليالي، كنا في غاية الإثارة والهيجان ونحن نقرأ قصة سكسية عن زوجة تخون زوجها مع الطبيب، وتحكي لزوجها ما يحدث بينهما. كنت متحمسًا وأنا أقول لها: “يا هيك النسوان، يا بلا …!”

جلست فجأة على السرير وقالت بتذمر: “كفاك تحمساً لهذه الممحونة…” فقلت: “لكنها صادقة مع زوجها ولذيذة.” فردت: “سأكون أكثر محناً وصدقاً منها، وسأحكي لك عن علاقتي مع هاشم، طبيبي الذي تعرفه جيداً.” ثم بدأت تروي لي ما حدث بينهما بعد عدة سنوات من زواجنا، وكيف شرمطها وناكها، وكم استمتعت بزبره الكبير. كنت أستمع إليها في البداية بصدمة وذهول، لكنني شعرت بهيجان شديد في النهاية، حتى أنني لم أستطع التحكم في نفسي، وكاد زبي ينفجر. وعندما وصفت لي كيف بدأ يقذف لبنه و يملأ كسها ، انفجر زبي وقذفت لبني على جسمها وعلى الفراش.

بعد ذلك، أمضيت يومين لا أصدق أن زوجتي كانت تخونني فعلاً لعدة سنوات دون أن أشعر بشيء. لاحظت هي ذلك، وفي اليوم الثالث وجدت نفسي أقبلها وأطلب منها أن تحكي لي القصة مرة أخرى بتفاصيل أكثر، واستمتعت بنيكتها مع هاشم هذه المرة أكثر من المرة الأولى. من بعدها، انكسرت كل الحواجز بيننا وانفتحت أمامي أبواب اللذة، حيث أصبحت تروي لي بالتفصيل عن تاريخ كسها وكيف كانت تتورط في تلك المغامرات منذ أن كانت طالبة في المدرسة، وكيف فتحوها الشباب، وكيف أنها كانت تذهب إلى شقق زملائها العُزّاب في العمل برفقة أختها وصديقات لها، وتقوم بمصّ أزبارهم ولحس الأكساس، وكان الجميع يمارسون الجنس معها لأنها كانت الوحيدة المفتوحة في المجموعة. وقد أعجبتهم بشدة حتى أطلقوا عليها لقب “كس الشلة الجاهز”.

على الرغم من كل ما كانت ترويه لي، فإن ذلك كان يهيجنى كثيراً، وأطلب المزيد من حكاياتها. صرنا أنا وهي لا نشعر بالهيجان الكامل قبل عملية النيك إلا عندما تحكي لي قصصها الجنسية الكثيرة التي عاشتْها، أو رغباتها المدفونة في رجال آخرين. تحكي لي بالتفصيل عما ستفعله مع فلان لو ناكها، ولا تهيج هي إلا عندما أروي لها عن رجال ينيكون النسوان أو عن النسوان الشراميط وما يفعلون في أزواجهن.

رجوتها مراراً أن نرتب لقاء ثلاثياً مع أحد أصدقائها القدامى أو أي رجل تشعر بالانجذاب نحوه، لكنها رفضت بشدة إنها تنتاك أمامي. حتى أنني طلبت منها أن تذهب بمفردها تتناك وتعود وقد امتلأ كسها باللبن، لكنها كانت ترفض وتقول إن جسدها لي وحدي ولن تمنحه لأحد آخر. وأكدت أنها نادمة على ما فعلته في الماضي وأنها توقفت عنه منذ سنوات ولن تكرر ذلك أبداً.

بقيت الفكرة في ذهني لفترة، وفي يوم شاركت المشكلة في أحد المنتديات. كان الرأي أن أضعها أمام الأمر الواقع بحضور شخص آخر.


ماذا فعلت وكيف كان رد فعل زوجتي هذا ما سنعرفه في الجزء الثاني:

أخيرا وافقت زوجتى ان تنتاك أمامي – الجزء الثاني


اترك رد