انا و حماي الرهيب

انا و حماي الرهيب

لا اعرف كيف ابدأ و لكن انا شاعرة اني لازم اشاركم اخلى لحظات حياتي و معامراتي الي عمري ما كنت اتوقع انها تحدث معي—— اتا اسمي فاتن — غمري الان 26 سنه— متروجه و لي بنت عمرها 3 سنوات —– انا جد بكل المعنى فاتنه و اسم على مسمى— من صغري و انا بتمتع بحسم رهيب بكل المقاييس—- بشره بيضه زي الثلج— و وجه متل القمر—وعيون واسعه و شفايف زي حب الكرز —- و صدري شو رهيب بزازي زي حب الرمان و حلمات بنيه بتوقف زي الصخر —- و جسمي متناسق و ماي في شي زايد عن حجمه—- طيز شكل القلب محنية شويه لبرا == و وفخاد ملفوفه —– و رجلين طويله— و بين رجلي —– ممكن احلا كس انخلق( هيك حكولي)— شفايف تخينه و بظر كتيير كبير —- يعني بمواصفاتي بنفع كون موديل —– بس كل هاد الشي ما عرفته الا متأخرة—–

انا بنت عربيه من عيله محافظه—و تربيت على انو الاخلاق هي كل شي في الحياه=== و انو البنت لازم تحاففظ على حالها لحين ما تتجوز— بس صراحه انا من صغر سني كنت شاعرة ان في شي مو طبيعي فيي—- خاصه بعد ما بلشت علامات البلوغ تظهر على جسمي—– صحيح انو لا بسه جلباب و كل شي مستر — بس كنت الاحظ انو عيون الرجال ما بتفارقني وين ما كنت او مشيت—– وحتى صاحباتي كانوا يتغزلو فيي كتيير— وانا كنت جد بشعر بشي غريب في جسمي==== دايما حراره زايدة—و غرجي كتيير مبلول— و بحسه حامي— و زنبوري دايما منتفخ و لما كلوتي بحك فيه بتصيبني رعشه غريبه—- كل هاد وانا ساذجه و ما بعرف شي و كنت بخجل اسأل اي شي من خوفي من اهلي المتشددين— بس قدرت اصبر و امضي بحياتي حتى خلصت جامعه —- و بعدها اجى نصيبي للزواج—– و يا سمعت من صاحباتي تعليقات عن الي بصير ليله الدخله—- شي كنت اعرق من ذكره و احس انو زنبوري بدو يتفجر و كسي يصير كتييير مبلول——

المهم كان زواجي و حفلته روعه — زوجي رجل مهندس و اهله كتيير طيبين— ابوه ارمل في وسط الخمسين من عمره بس جد شباب كتيير و بتمتع بروح حيويه و كتيير قعدته حلوه ومرح. اول ليله كنت كتيير خايفه بس متلهفه حتى شوف و احس بالي كنت اسمعه—– و متل اي وحدة ما عندها تجارب سابقا —– خفت كتييير لما زوجي بلش معي—- رغم انو كان كتيير متفهم و رقيق ياسلوبه معي الا اني بكيت كنيير لما فتحني—- و بعدها صارت حايتنا روتين عادي صحيح ما كن ناقصني شي و كنت ولا زلت منعمه في كل شي — بس دايما كان في شعور انو شي ناقصني و كنت احس بعد اي ممارسه جنسيه مع زوجي اني لسا بدي كمان ——- يعني اضل متهيجه—–

المهم مضت اول سنه من حياتنا بشكل مفرح و سعادة و انجبت ابنتنا الاولى و الكل كان سعيد فيها— و خاصة حماي الي ما كان مصدق انو البنت خلوه كتيير —– وينا همس بذاني — و**** يا عمي اجت مين تغلبك—- كنت احس بسعادة و بنفس الوفت بغيرة —— بس الامور مشت منيح==== بس كل يوم كنت اشعر امو في شي ناقصني——و سار شغل زوجي يو خده في سفرات برة —- و كنت انا اضل و حيدة غي البيت—– مرات كنت اسافر معه لما و قته بسمح—-

قيل شهرين زوجي رجع من سفره و كنت كتيير فرحانه لاني متهيجه و بدي اطفي ناري— و بالفعل كانت ليله نيك ممتعه بس و حياتكم لسا عندي الشعور نغسه – انو ما اخذت الي بدي اياه—- المهم احنا ستكنين في مدينه بعيدة عن اهلي و اهله— يوم اجا جوزي من الشغل و على وجهه ابتسامه – ولما دخل البيت ضمني و باسني بحرارة —- استغربت بس حكالي انو ابوه يوم الجمعه جاي عنا زياره—- انا غرحت كتييير لانو حماي جد رجال كتيير ممتع و بحب جلساته—–

نضينا احلا الاوقات بوجود حماي معنا و كنت كتيير مستمتعه بوجوده في البيت — يخرج زوجي لشغله و هو يبقى معي في البيت مرات يساعدني و مرات يحمل حفيدته و يلاعبها—– قعدتي انا واياه خلتني اعرفه منيح و اديش هو طيب و حنون— حمتي صح في اواخر الخمسين من عمره – بس الي بشوفه بقول هو لسا اربغيني— لا حسد – جسمه كتيير متناسق و صلب و كأنه بلعب حديد—- و هو اطول من زوجي شويه و جد كل شي فيه بجنن—- و انا كنت سعيده معه —-بس في شي خلاني ا خاف شويه— كنت لما اقرب منه (وانا زي بنته اعتبر) كنت الاحظ تفسه ثقل و يتلعثم—- انا ما شكيت بشي — و الامور عادية——– المهن فيل ما يروح بيومين — اجا زوجي من شغله و بعد العشا جكى انو في بكره عنده سفره مفاجئه و ممكن يغيب اسبوع—– انا صراحه انزعجت لاني ما بدي سقره يكتر—– حماي تململ شويه و قال ما دام هيك انا راحع بيتي بكره كمان—— لا لا بابا – انت خليك نع حفيدتك—شو بدك ترجع تقعد لحالك هناك—- زوجي فاله برجا — وانا كمان ترجيته انو يبفى عنا — المهم قبل – وتاني يوم سافر زوجي بعد ليله نياكه طويله====

مر يوم و احنا متيير فرحانين مع بعض—و جد لقيته في صفات بتجنن —- همي رجل رزين و لا خظت شي بذهل معه—لما كان يلبش الدشداشه في البيت و يقعد— حجم الي بين رجليه كان يبقى و اضح – و مش معقول —- كل ما كانت عيني تيجي عليه اشعر بخدل و احمرار و حراره في جسمي— و الي خلا الشي يسوء اكتر اني كل ما قربت منه اعطيه شي كنت اشعر بشي غريب بمس جسمي و هو كان يشهق بنتفسه—— شعور غريب بس ما كنت اهتم الو لانه زي ابوي——-

صحيت تاني يوم بكير و كنت بشعر بنشاط غير عادي—- بنتي صخيت و رضعتها و بعدين نامت و احلا شي انها كانت بتنام ساعات طويله—- صارت الساعه حوالي 8 و عمي ما نزل من غرفته— انا استغربت و قلت بنفسي مسكين سهر كتيير لخاله ليلة امبارح و غط بنوم غميق—- و ضخكت— بس حتني فكره اني اعمله فظور و اخده لغرفته— وشعرت بسعادة للفكره و بسرعه حضرت الفطور و حملته الى غرفته==== انا عادة بكون لابس دشداشتي البيتيه و الي هي مستره كتيير—- وصلت الباب و وقفت شويه وحاولت اسمع ازا هز صاحي والا لأ—بس ما في شي— فلت يلا يا بنت هو زي ابوكي ادخلي فجأة و صحيه و اعطيه الفطور—- و بدون شعور فتحت الباب و دخلت— و هي اللحظه الي فقدت فيها شعوري—- من المفاجئة الي ما كانت بالحسبان—– اتجمدت مكاني من المنظر و جد نفسي توقف—- شو هاد الي بصير—– عيوني بحلقت فيه—- شي مخيف مش معقول—- ايده كانت ماسكه زبه الصلب و تفرك فيه—– مش معقول الحجم تبعه— و طوله و تخنه—– شو عقلي ما صدق انو في هيك زب—– و هو المسكين اندهش لفوتي عليه من غير اسنئذان=== و سمعته بشهق وبتمتم فا تن —– و انا واقفه مدهوشه من الي شفته—– لكن فجأة سمعته بصرخ بصوت مبحوح — و بعدين نافورة مش معقول طلعت من زبه و جد و صلت السقف و ما لا قيت الا شوبه طرطشت علي—– عندها صحيت من غفلتي و شهقت بهلع و وقعت الصينيه مني —- و هربت بسرعه برا و رحت المطبخ—-

مش قادره احكي و جسمي كله برتعش و مش مصدقه الي شفته—– جلست على الكرسي و حاولت اجمع افكاري— بس الي شفته مش مغقول – عمي الهادي المتزن قاعد بمرج—- واااااااااااااو— شو صار—-و بعدين شو الي كان بايده—— عامد كهربا— معقول غي زب بهيك حجم وطول—– نفسي منقطع و برجف —- و الافكار بتضرب راسي الي مش فادر يتحمل المنظر—— شويه شويه اهديت و لملمت حالي و قمت امسح الي اجى على ثوبي—— و بعدين قعدت على الكرسي و لسا المنظر مش مفارق خيالي—- و بتعجب و محتاره—- و فجأه حسيت يجسمي يسخن —- و يزازي وحلماتي بوقفو— و شويه – كسي صار مبلول—— شو الي صار ما بعرف بس حسيت برغبه للنياكه عارمه —- و تنهدت بشوق و حرارة——– و جسمي قشعر من الوضع——– و شعرت برعشه قويه هزت جسمي كله—- و انا في حيره من امري — فجأة حسيت انو واحد دخل المطيخ—- التفت مذعوره و اذا هو حماي واقف و حامل الصينيه — و ساعتها شعرت بخوف – بس نظرت اله و طملت راسي في الارض—- و ثواني سمعته بصوت ملعثم بقول— فاتن عمي انا اسف ما كان قصدي—- ما بعرف شو صارلي —- ارجوك انسي و سامحيني—- و شفته حط الصينيه على المجلى ووقف قدامي—- انا صراحه ماكنت حبه انظر اليه— بس من رعشة جسمي رفعت راسي و ما بدري شو صار— اتفاجئت انو عيوني ركزت فورا على دشداشته من تحت و الي لسا باين منها حجم زبه الرهيب و عامل زي الخيمه قدامه—– جد انتفضت و طملت عيوني بالارض و بحشرجه قلتله — لا ما يهمك —– اعملك فطور تاني—- سمعته ضحك و همس لا يا فاتن انا ما بدي اياكي تزعلي و لا تفهمي غلط الي صار—- رديت انا اوكي عمي – خلص رح اعملك فطور و ننسى —- و بتثاقل قمت و رحت عشان اعمل فطور — ولما مريت من جنبه — اوووووووووووف—- ياااااااه—— ضربت ايده في خيمته—- و ما حسيت الا رعشة كهرباء سرت في جسمي—- و بسرعه فتحت التلاجه و طلعت بيض لاعمله اياه—— و لما ولعت الغاز — ايدي بنتفضوا كتييير — القلايه وقعت من ايدي—– ما لاقيته الا بسرعه مسك القلايه و مسكني – وحكى—- عمي يا امورة — قلتلك ما بدي— خلص اقعدي **** يخليكي—- انا اتجمدت في ايده الي عصرت كتفي بقوة—- و شعرت برعشات قويه في جسمي— وشوية شوية— سحبني لعند الطاوله—– وااااااااااه—- يااااااااااااه——- كانت خيمته بتحك في طرف فخادي من تحت —- و صار نفسي يطلع ينزل بسرعه—-

اكيد هو لا حظ هيك شي – وشفت ابتسامه صفرا على وشه وهمس – عمي كيف لو انك مش متزوجه—- شو عملتي— انت اكيد شفتي زيه— وانا اسف كمان—- ششووووووووووووووووووووو—- اكيد هو بمزح شفت شو— زب ابنه يلا يجي ربعه—- هو عم بضحك على مين——- و يلش جسمي يرتعش—— وما لاقيته الا ماسكني من ايدي و بسرعه ضمني على صدره—- اتجمدت من عملته و حسيت بتمه على شفايفي—-وشو احساس رهيب لما نفسه لامس وجيهي و كانه نار بتحرقني و همس اااااااه يا فاتن يا اموره——- وبسرعه بلش يمص بشفايفي وانا مذهولة منه—— ولسانه يلحس وغوته جوه ثمي —– ما كنت مصدقه الي بصير——– وراح يمص بلساني و بلعب بثمي—– وايديه حوالين خصري بشدو وبعصر فيي——- وعيوني مبحلفه و طل جسمي برتعش—– و شاعرة بشي ضخم عم بحك ببطني —- وكل ما تحرك جسمي — احساسي فيه زاد—— وفجاه ترك ثمي و انا جد مش فادره اتنفس و شهقت بنفس طويل—- و سمعته زي الحلم بقول — ااااااج ااااااااااااااخ — فتون انتي روعه — و بعدها شعرت تمه على بزازي وبلش يمص فيهم من فوق الدشداش— و ايديه نزلوا لطيزي و بلش تحسيسو فرك وعصر فيها ——- وطلن مني تنهيده و اااااااااااااااخ — عععع مي—- مشان—– خلص——- اااااااه——– ااااااه——— بس ما كان بسمع لي——– و ضل يمص بحلماتي – حتي خلاني نار—– و ابيديه رفعت الدشداش و حسيتهم عللى فلقات طيزي وهات يا فرك و عصر —–

وزبخ بكببر و بحك اكتر هلا بين فخادي— ممممممممم—- ياااااااه—— واااااااااااو—– صرت اتجاوب معه و ولعت نار—– ايدي على واسه بفرك و بشد في شعره—– و رجلي صاروا بلهوى و ربه بين فخادي—— ااااااااااه——- اوووووووو—— اخخخخخخخخخخ——– عمي شويه شويه بس—— ما رد—— و شعرت يايده على كسي =====شي رهيب رغم خوفي بس كان نار و كتيييير مبلول—– وبلش بلغب يشفرات كسي —- و يدعك بزنبوري—-وانا بتاوه و بانين—— وراح مفوت اصبعه بكسي—- مممممممممممممممممممممم—– اخخخخخخخخخخخ———–ياااااااااه—- اصبعه تخين —- و شهقت برعشه قويه——- وبلش يلعب يكسي —– وانا اتأةه و اغنج —– وفجاه—-شعرت يشي رهيب—– جسمي كله انتفض و نغسي انقطع——– وكل هضلات كسي ضغطت على اصبعه—– ممممممممممممممممممممممم—- ااااااااااااه———-اااااححححححححححححححححححح——– واجاضهري——شو زي النهر العارم———– وهو حاملني و بمص ببزي—

بعين مش مفتحه—- و نغس منفطع—- اتطلعت عليه لقيت ابتسامهبس مخيفه على وجهه—- وبعدين نزلني على الطاوله—- وهمس— عمي انا هلا رح ابسطك—– و بسرعه شلجني ملابسي —- وشلح ملابسه—– وياااااااااه— شو منظر بوقف الفلب—-زبه زي العمود واقف— راسه زي حبه التغاح— و تخييين كنيييييير—- شفته وقف قلبي – و صرت احاوال القط نغسي—- بس شي مرعب و مخيف—— و بلش بفرك شفرات كسي براس زبه الكبير—– تنهدت و صرخت من الحجم — يس جد راسه كتيير ناعم و كان مغطي كل كسي —- و هو بهمس — ممممممم— فاتن —- شو حلوه انتي—- اااااااااااه—— زمان ما حسيت هيك كس خلو—— وبلش يدخلو—– شز رح يفلقني—– مممممممممممممممم— يااااااه—- اووووووووووووووووووووووووووووو—— اااااخ—— صزتي عالي— ووجعي مو قادر اتحمله—— شويه— مممممم— شوي———— و شعرت براسه جوه كسي —- زعضلات كسي بلشت تتمدد——- ياااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه— اااااااااااااااااااااااااااااااه=== ================ عمي—– كل شي في بنتفض—– وجسمي برتعش —— وهو ماسكني بفوه—- و دفع شويه—- حسيت عظامي انفلتو عن بعض— والني زاد—– و هو مستمر بتدخيله—— حتى شعرت بيضاته على باب طيزي——- يااااااااااااااااااااااااااااااااي—- اووووووووووووووووووووووو—- اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ—- وجع مش قادره اتحمل—— مش قادره اتنفس—– و دموعي نازله—— عمي—- يترجاك طلعه—- ااااااااااخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ—— اوووووووووووووووو—- بس ما في فايدة—– و قف شويه ويلش يسحب و يفوت—– شويه شويه— وبغدين اسرع شويه—- وانا تحت الالم —– و بعدين شعرت انو كسي بلش يتجاوب—- و ميته بتدفق—- وصار اسهل تفويت وتطليع—- لفيت ايدي حول رقبته—– و صرخت — عمي —- غمي—– ااااااااااه—- اوووووووو —- اهههههههههه—- وهو بلش يدك سريع و عنيف—- و انا في سابع سما الم بس متعه——- اااااه—– اووو—– و فجاة انتفض جسمي كله—- و ضرختت— اااااااااااااااااااااااااااااه—————–اوووو00000 واجا ضهري—– مش معقول الاخساس – زب معبي كل كسي و رحمي—وضهري اجا—— رحت في غيبوبه متعه — و هو بدك اسرع و اسرع—— و ضهري ما وقف—— كل تفيت وسحب ضهري بيجي—– تتتتتتتتتهه—– ممممممممممممممممممممم00000 حسيت اليوم خلص ويوم تاني بلش—– كيف رجال في هيك عمر عندو هيك قوه و صبر— و بنيك بشدة— ممممممممم—ممممممم—— ومش رح اتزكر شي— بس لاقيته — بشخر و بنخر— و بسرعه—بدك وانا بتالم—- اااااااااااخ—- امورة— يلا — يلا —- ياااا—- اووووووووووووف——- ضرخت — عمي لا مش في كس—– ااااااااه— اوووووه—— و حسيت بقذائف رهيبه من ميته تضرب رحمي — ااااااااااه— مش مصدقه—– كميه رهيبه—- اااااخ— و اجا ضهري—– — و بعدها فقدت وعيي—————-

بعد ما صحيت— لقيتني لسا نايمه على الطاوله—— رجلي مفتوحه— و كسي مليان لبن —— و بشروط منه—– حاولت اضم فخادي وحياتكم مت قدرت—- و هو واقف بضحك علي—– همس — صح النوم يا حلوة—- و ضحك—–و زبه لا زال بلمع من مية كسي—- ااااااخ—شو عملت فييي—— مش فادرة اقف—- ضحك – وراح حاملني بين ايديه— و قلي – شويه وكل شي بصير عادي—- حسيت جد اني بين ايدين اقوي الرجال—– وبوسته — ودخلني الحمام عشان انظف حالي——-

ولما نزلت الصالون لقيته قاعد على الكنبه— و بضحك و بقول — انتي الي رح ترجعي شبابي الي—– وانا مش عارفه امشي صحيح—- رميت حالي بحضنه و همست—مش حرام عليك تعزبني هيك—— و راح بايسني بحرارة —- و شعرت بزبه تحت طيزي—- و كان متعه لا تصور—– في الليل —- كانت النياكه الي ما توصف—- التخت احلا و اريح— بس شو صار هاد للمره القادمه——————


اترك رد