أصابني الجشع و انا التهم افخاذ هالة وكسها بجنون ، تاوهت بغنج وهمست تتلوى بين ذراعى و افخاذها على اكتافى همست على مهلك بشويش … حا أجيب خلاص فى فمك ياسالي. .. و اغرقت هالة شفتى و خدودى بقصف ساخن كثيف لزج لذيذ .. كأنها خطيبى سامى عندما يقذف فى فمى وعلى وجهى تماما … هى وسام يقذف أن بغزارة كثيرا جدا … قذفت متوالية لا تتوقف …. لم أشبع من كسها و عانقتها أريد شفتيها … داعبت شعرها الحريرى الغزير وتأمل عينيها و رشفة شفتيها امتصه ببطؤ .. وهمست … انت تجننى اى شاب فى الدنيا. .. موش ممكن تشبعى منه حب و نيك … قالت هالة … انت بس اللى تهمينى موش سامى ولا غيره … قلت لها ايه البركان اللى جوالك ده ؟ مين ولعك كده يا عروستى ؟ ضحكت هالة بدلال. .. ضمتنى واعتصرت كسى فى يدها. .. تسللت أصابعها داخل مهبلى. .. و التصقت شفايفنا تمتصنى … وهمست …. سامى خطيبك. .. على مدى السنوات كنت لعبته حبيبته عشيقته. … علمنى. .. خرقنى وكنت فرحانة جدا بذلك. .. ولكننى كنت أخونه دون أن أدرى مع اخته فيفي. … فكانت عشيقتى … صديقتى. . دولاب اسرارى كله فيها. … ليس فقط سامى و فيفى
جسمى الخطير الأبيض البض مع نضجى المبكر … و الدهون واللحم جعلتنى أعجوبة الإناث. . وجهى الملائكى. .. بانوثتى الفاجرة. .. تصرفاتى الطفولية البريئة. .. جعلت المغتصبين لجسدى يظنون اننى مومس عاهرة شرموطة هايجة لا تتوقف عند حدود. … ملابسى الشفافة العارية. .. لحمى المكشوف ليلا ونهارا. … تقسيمات جسدى الجغرافية نادرة لا يمتلكها حواء غيرى. .. تهيج وتثير الحجر … لو رآني حجر لطلع له زبر منتصب يقذف اللبن علشان ينيكنى. … ما زاد البراكين حولى اشتعالا وفجر الجشع الجنسى نحوى حتى من الخالات والعمال والإخوة والأب نفسه … اننى كنت بكل سذاجة طبيعية اقفز إلى الجلوس بين افخاذ كل شخص … كنت أبحث بشفتى عن شفتيه ولسانه يبحث عن لسانه … كنت أظل احرك و افرك باردافى وكسى. ..أوسع افخاذى حوله حتى أشعر بقضيب أو حتى بكس يلتقى بكسى أو فتحة طيظى و اتابع الأصابع تتسلل تحت ملابسى تتلذذ بلحمى … تنساب لزجة مبللة بافرازات كسى لتنزلق داخل طيظى. .. اغمض عينى من المتعة وابحث عن الشفايف بشفتى و اغرق فى نظرات عينى من تغتصبنى أنثى أو ذكر ….. لم يترك قضيب ولا كس فى عائلتى إلا و ظل يشبع نفسه جنسيا من جسمى. … حتى ادمنت تماما كل شىء جنسى يفعلونه معى باسم الحب والدلال …. انا عروسة للجميع. … تبلل جسدى واستحم بكل ما افرزه اقاربى على جسدى وفى فمى و فى داخل فتحاتى الشرجية والفم والمهبل من اللبن الذكرى المتدفق بلا حساب. .. من عسل الإناث المنزلق المنساب فى فمى بكل اختلافات راىحته رائحته وطعمه و كمياته. …..
ولكن الحظوظ الكبرى كانت لاثنين فوق الجميع
خالى سامى خطيبك
و فيفى أخته عشيقتى وصندوق أسرار عمرى
تنهدت وانتبهت وسألته بشوق ولهفة …. سامى علمنى انا ايضا الجنس واغتصبنى كل ما أملك من انوثة. …. فكيف و ماذا حدث معك مع سامى
تحكى لى كل شىء و سوف احكي لك انا ايضا
و أيضا فيفى صندوق اسرارك. … هى خالتى علمتنى حب و عشق الأنثى للأننى ….. حتى ادمنت وعشقتك انت
تحكى لى ياهآلة كل لمسة وكل قبلة و كل شىء
سمعت انك عشت مع خالك سامى فى بيته كزوجة سنوات … فهل هذا حقيقى ؟