( انا ومرات خالي الشرقانه نيك )

أنا اسمي زياد صدقي عمري 23 سنة، طالب في كلية هندسة جامعة القاهرة، أنا شاب وسيم (شعري أصفر + عيني خضراء + بشرتي بيضاء + جسمي رياضي) … والدي عنده 66 سنة مهندس كهرباء، أمي 48 سنة دكتورة أسنان، معايا أخ اسمه لؤي 19 سنة في كلية صيدلة جامعة القاهرة .. أنا وهو مش قريبين من بعض أوي، كل واحد وحياته، احنا كلنا معانا عربيات فكل واحد بيعمل للي هو عاوزه محدش بيتدخل في شئون حد.

نيجي بقي لبداية القصة، كانت من شهر 3 للي فات، بداية الحظر كورونا وكده … مرات خالي (سارة) 28 سنة دكتورة أطفال، جميلة جدااا جسمها رياضي جدا بس بزازها وطيازها كبااار … خالي ياسر 36 سنة مهندس برمجيات في دبي (الإمارات) …. خالي معظم السنة في دبي، مش بيجي خالص غير ممكن شهر رمضان والعيد ويمشي عطول. مرات خالي معاها أخت اسمها (لمياء) 25 سنة في كلية طب بشري جامعة القاهرة .. مهم، خالي سافر فمرات خالي طلبت من أختها أنها تيجي تقعد معاها يومين كده بدل ما تقعد لوحدها. مهم، أختها قعدت معاها أسبوع ومشيت علشان الجامعة وكده .. فماما طلبت منها تيجي تقعد معانا كام يوم، وافقت سارة وجابت حجاتها وجت قعدت عندنا، وماما خصصت أوضة ليها والدنيا تمام.

مهم، أنا وهي كنا قريبين من بعض من حيث السن وكده، بصراحة هي كانت بتحترمني جدااا وأنا كمان وكانت عاملاني زي أخوهاااا بالظبط … مهم، يوم ورا يوم وبدأت تاخد ع البيت وعلينا وخصوصا أنا، كنا بنسهر عطول. فوانا يذاكر مثلا، تدخل عليا هي تشوفني عاوز حاجة ولا كده وتسألني عن الجامعة وكده والدراسة وأنا برده كنت أسألها عن شغلها ومجال الطب وكده كل يوم ع الحال ده .. مهم، خلاص بقينا أنا وهي أصدقاء جاااامد جدا ? .. وبقيت أخرجها معايا بليل، واخدها الجيم معايا وكده، لدرجة الناس افتكرونا متزوجين … وخلاص بقيت كل يوم أطلع من الجامعة بالعربية أعدي عليها، أحدها أروحها معايا.

في يوم بقي نزلنا أنا وهي نجري شوية قبل الحظر ورجعنا لقينا البيت كله نايم ?? .. مهم، كل واحد فينا أخد شاور وعملنا قهوة وقعدنا في البلكونة نشرب قهوة مع بعض، والكلام خدنا لحد ما أنا تعبت فقلتلها : سارة أنا تعبت ونعسان، قالتلي أوك زياد ونمت وهي نامت …… صحيت الصبح لقيت الساعة 11 ص الجامعة راحت عليا وكلهم راحو أشغالهم، أخدت شاور وشربت قهوة وعملت فطار وفطرت وعملت شوية تمارين كده ع الصبح. مهم، وأنا رايح أقعد في البلكونة معدي كده فلقيت سارة (مرات خالي) نائمة وباب الأوضة بتاعتنا مفتووح خالص وشوفت منظر يالهوووووي خلاني مش قادر، لقيتها لابسة قميص نوم ونايمة وطيزها شبه نايمة حرفيا.

أنا خلاص شوية وهنط اركبها بس تمالكت نفسي شوية. مهم، دخلت الحمام وضربتها وأخدت شاور وطلعت بس منظر سارة مش قادر أنساه نهائي .. مهم، سارة صحيت وراحت أخدت شاور وشربت قهوة وعملت فطار وجت قعدت معايا شوية في البلكونة ونا قاعد قدامها مش قاااادر ?? .. مهم، فكرت وقولت لازم أجس نبضها …. فقلتلها : سارة معلش أنا هذاكر دلوقتي، فطلعت هي اتفرجت ع التليفزيون وأنا فتحت الاب وشغلت أفلام سكس وتعمدت أعلي الصوت علشان تسمع وكنت مشغل فيلم نااااااااار ? الواد ماسك البت وهاريها نيك في كسها. مهم، أنا هجت ع الفيلم ومنظر سارة بتاع الصبح خلاااص زبري حرفيا بقي ماسورة حديد. مهم، دخلت الحمام أضربها وتعمدت أسيب الفيلم شغال والصوت عالي.

مهم، طلعت من الحمام فملقتش سارة قاعدة قدام التليفزيون … ويالهوووووووووووي ع دي مفاجأة، بقي دخلت الأوضة ألاقي سارة نائمة علي سريري وفاشخة نفسها وبتقطع كسها بصوابعها. أنا مفكرتش خااالص غير أني اللبوه دي لازم تتعشر حالا … خلعت هدومي كلها، أنا عملت صوت علشان تشوفني .. أول ما شافتني خافت طبعا وكده .. بس لقيتها بتبص ع زبري وبتضحك، أنا مفكرتش غير أني نطيت عليها كسرت السرير … مسكت شفايفها حرفياااا قطعتها بووووس وماسك بزازها عصرتها وشغال أبوس فيها ومن رقبتها زي المجنون بالظبط، وأشتمها وأضربها ع وشها وهي داااااابت خااالص ?? …

خلعتها هدومها وقولتلها : نتي دلوقتي لبوتي وكلبتي الشرموطة … قالتلي تحت أمرك يقلبي يسيدي …. بدأت مصيت بزازها جاااامد، بعد كده نزلت لحست كسها كان أبيض ونضيف، فشخ هريته لحس لدرجة أنها نزلتهم ع وشي، روحت مطلع زبري وحاشره ف بوقها لحد ما وصل لزورها ونا شغال ضرب وشتيمة فيها وهي الشرموطة فرحانة وعمال تقول نيكني يقلبي أفشخ مرات خالك اللبوه .. وأنا أهيج أكتر من الكلام ده، من كتر الضرب وشها احمر .. طلعت زوبري ونكت بزازها جاااامد لحد ما قلتلها هنيكك في طيزك يلبوه … ردت عليا تقولي : عاوزاك تفجر طيزي …. أنا اسمع كده وأتجنن حرفياااا كانت ممكن تموت مني، حشرت زوبري كله في طرازها ونا ماسك شعرها زي وضع الكلبة وشغال ضرب ع طيازها لحد ما ورمت وأحمرت، لقيتها بتعيط بس مستمتعة ع الاخر … روحت مطلع زبري من طيزها وحاطه في كسها دفعة وحدة … البت حرفيااا عنيها زغللت وفضلت أنيك فيها وهي تصوت لحد ما قلتيلها هنزلهم ع بزازك … اللبوه الشرموطة لقيتها خاسرة زوبري في كسها وشدتني ليها علشان أنزلهم في كسها وغرقت كسها لبن، لاقيتها ضاحكة ضحكة شراميط وبتقول ياااااه اخيراااا كنت عطشانة وشرقانة ع الاخر يقلبي …

ومن يومها بقينا زي المتزوجين، كل يوم نيك فيها، يتحرش بيها في أي وقت وأي مكان، بقيت مراتي خلاص وهي بقيت سعيدة ومتكيفة كل يوم.


اترك رد