ذهبت إلى القرية لقضاء العطلة الصيفية ، عمرى 12 سنة ، والتفت حولى بنات الأسرة ترحب بى ، فى المساء رقدت على فخذ جميلة لتقص على قصص أمنا الغولة والعفاريت ، فى الظلام الدامس ، وبقية الأطفال حولنا على نفس الحصيرة بين نائمة وجالسة ، ومضجعة ، مددت يدى فى الظلام تحسست أفخاذ جميلة الرطبة الدافئة الطرية ، صمتت جميلة للحظة … ، ثم استمرت تقص القصة ، فمددت يدى لأعلى حتى لامست نقطة تقابل الفخذين ..لامست أصابعى فرجها … ، سكتت جميلة برهة أطول … البنات يستعجلنها لتستمر فى القصة … جميلة لاتتذكر شيئا من القصة ، زززز ، عقلها وأحاسيسها كلها فى بظرها الذى ياعبه ( س ) بأصابعه . أخذت نادية على عاتقها تكملة القصة ، فهى تعرفها … ، تسلل العسل ببطء ساخنا من فرج جميلة ، …. ، أوسعت ما بين فخذيها كثيرا ليد (س) ، ….. ، وبعد برهة إرتعشت جميلة ، وانقبض فخذاها بقوة على يد (س) تعتصرها ، وتأوهت مرات عديدة متتالية ، ثم تنهدت تنهيدة طويلة جدا ، وارتمت على بطنها مغميا عليها …. ، سألتها نادية : مالك مابك يابنت يا جميلة ؟
همست جميلة فى ضعف : بطنى … ، عندى مغص … ‘اوزة أذهب إلى التواليت . وقامت تتساند على الأخريات إلى التواليت . وتشتت الجمع ، وبقى (س) لينام مكانه على نفس الحصيرة …
بعد ساعتين عادت جميلة ، تسللت ورقدت إلى جوار (س ) ، ومدت يدها فى الظلام ، .. فتناولت يد (س ) وسحبتها ، … ، ووضعتها ودستها بين فخذيها … ، على فرجها العارى ، … ، وباعدت بين فخذيها فى صمت تام ، …. فلم يحرك ( س ) أصابعه على بظرها ، وظلت يده ساكنة ، …. ، همس لها : ماذا تريدين ؟
همست جميلة : إعمل لى تانى زى ما كنت بتعمل من شوية وأنا بأحكى لك الحكاية ..
سألها (س) بنذالة : ليه ؟
قال : أصلها حاجة حلوة قوى ، … ، أنا اتبسط ، أول مرة فى حياتى . علشان خاطرى إعمل لى تانى .
فهمس (س ) : مصى لى زبرى ، ….. ، بوسيه أولا ، وبعدين الحسيه ودخليه جوة قوى فى فمك. فنفذت جميلة ما طلب ، ومد يده إلى فرجها يدلك بظرها ، … ، وانهمر العسل من فرج جميلة ، وتأوهت ، ……. ، ثم سقطت مغميا عليها ، …. ، ثم تنهدت بشدة .. ، وساد صمت هادىء طويل بين جميلة و(س) .
بعد ساعة ، همست جميلة : أريد أن أظل نائمة بجوارك باستمرار ، أو الليلة بس ، إلى الصباح ، ولكن أمك ستقتلنى لو إكتشفت الأمر ، سأبقى معك حتى آذان الفجر ، ثم أتسلل إلى النوم مع أخواتى البنات فى فرشهن . همس (س ) : أحسن كده .
مضت دقيقة ، ومد ( س ) يده إلى فرج جميلة ، باعدت تماما بين فخذيها ، وتنهدت وهى تضغط يد (س ) فى فرجها بين الشفتين ، ومدت يدها تدلك قضيب (س) ، .. ، بعد ثوان قام ( س ) وأنزل لباسه ، وأطلق قضيبه فى تمام إنتصابه ،
(كان (س) قد ورث قضيبا ضخما غليظا كبيرا بشكل يخالف الطبيعة ، كان الأولاد يحسدونه على قضيبه ، وتطارده النساء المتزوجات بألف حجة زائفة ليرين قضيبه الظاهر الكبير تحت ملابسه ويلمسنه بأيديهن )
تحسس (س) فى الظلام طريقه ، بقضيبه ، وضغطه بين شفتى الفرج …. ، تأوهت جميلة ، نهنهت بصوت كالبكاء المكتوم …. ، سألها : مالك ؟ همست : مفيش .. حلو . ، رفع (س) فخذيها لأعلى ، … ، ضغط قضيبه ، … ، إنزلق القضيب بين الشفتين ، أحس (س) أن رأس القضيب تنزلق إلى فوهة ضيقة لزجة ، ساخنة ،
هناك شىء كالحلقة يطل القضيب من وسطها فى طريقه للداخل ، هذه الحلقة تمنع القضيب من الدخول ، ضغط (س) القضيب بعض الشىء ، لايدخل ، جميلة تتأوه قصيرا ، (س) يضغط ضغطة إضافية ، القضيب لايدخل ، ….. ، محاولات عديدة رقيقة ببطء ، والحلقة تتسع حول القضيب ولكنها لا تسمح للقضيب أن يدخل ، ……
يمد (س) ذراعا تحت خصر جميلة ، يشدها إلى صدره بقوة ، وذراعا تحت كتفها ويده تمسك برقبتها برفق يدلك خلف رأسها ويداعب شعرها الذهب الحرير الطويل أكثر من متر ، يلك بظر جميلة برأئ قضيبه الغليظة مثل كرة الراكيت ، جميلة تحتضن رقبته بيديها ، وتحتضن أردافه وخصره بساقيها وفخذيها ، تتعلق به حتى ترتفع أردافها نحوه ، ويزداد الضغط على بظرها وبين شفتى فرجها بالقضيب الكبير …. ، (س ) يقبل شفتيها طويلا ، …. تتلذذ جميلة بالقبلات المركزة التتى تتيه العقل وتتنهد ، العسل أصبح يبلل قرجها وبين فخذيها ، …. ، وسال إلى أردافها بغزارة .
(س) يطبق بقوة على شفتيها وكأنه يريد أن يخنقها تماما ويمنعها من التنفس ، …. ، ويضغط قضيبه ضغطة كبيرة عنيفة جدا بكل قوته الرياضية ، مع تقلص كامل لكل عضلات جسده ، ينزلق القضيب كله داخلا حتى يصطدم بعنف بنهاية المهبل ، ويضرب عنق الرحم ، بعد أن فشخ تماما جدران المهبل ، ومزق غشاء البكارة الحلقى ، وتسبب فى تهتك بسيط واتساع الفوهة الخارجية لمدخل المهبل .
كتم (س) صرختها بقبلته الذكية ، … ، وإلا كانت فضيحة إستيقاظ القرية الصغيرة كلها على صرخة جميلة لحظة إزالة عذريتها ..
وسالت قطرات كثيرة من الدم ، … ، من تهتك الغشاء ، …. ، ومن جرح قطعى فى فوهة المهبل ، …… ، ومن جرح قطعى فى جدار المهبل فى نهايته ، ….
كان النزيف لذيذا بالنسبة لقضيب (س) ، فحرك قضيبه فى مهبل جميلة كيف يشاء ، وهدأت جميلة ، ولاذت بالصمت قليلا ، …. ، ثم ، ….. ، تأوهت كثيرا ، وأغمى عليها وهو (س) يقذف ، همست : أح ح ح ح ح ، سخن ، حاجة سخنة نازلة جوايا …. ، وتنهدت وهى تضم (س) بقوة إلى ثدييها الطريين كأرنبين يتطاحنان .
نزل (س) من صدرها ، ضمها إلى صدره ، قبلها كثيرا وهى تنهنه وتتنهد …. وجفف قضيبه فى ذيل جلبابها القطن ، …. ، ذهبت جميلة إلى التواليت ، وعندما لمس الماء مهبلها ، أحست بالنار تشتعل وكادت تصرخ من الألم ، ….. ، عادت فنامت بجوار أخواتها البنات حين كان المؤذن يؤذن لصلاة الفجر فى المسجد البعيد فى مدخل القرية. ، إندست تحت الغطاء ونامت تسترجع ما حدث.
فى الصباح رأت النساء الدم فى ملابس جميلة .
قالت النساء : مبروك يا جميلة …. ، كبرت وجت لك الدورة الشهرية بدرى قوى … ، كانت جميلة فى الحادية عشرة من عمرها ، بيضاء ، ملفوفة ، يعبر جسدها عن أنوثة ناضجة مبكرة وكأنها فى الخامسة والعشرين ، ذات وجه أوروبى وعيون ذرقاء فرنسية ، وبشرة وردية بيضاء ناعمة وحواجب بنية حمراء ألمانية ، وجسد إمرأة أيرلندية.
تأملت أخت جميلة الكبرى وهى أيضا أم (س) ، ولم تكن قد سمعت حوار النساء مع جميلة ، بل كانت تنظر على جلباب (س) ، وعلى الحصيرة التى شاهدت أحداث الليل ، وقد إصفر لون وجهها واضطربت أعصابها ، وهمست فى خوف : هذا الدم دم عذرية وتمزيق غشاء بكارة أنثى … ، مخلوط بمنى كثير جدا لرجل شاب يقدر أن يقذف هذا الكم الهائل ، ….. ، وسجدت على الحصيرة ، … وضعت أنفها على الدم والمنى وتشممته طويلا ، …. ، إعتدلت وقالت بصوت واثق : نعم ، هذه فتاة قد تمت إزالة بكارتها منذ ساعات قليلة قبل الفجر ، وهذا المنى لايزال طازجا وبعضه طرى ، ورائحته نفاذة . يارب أستر الأعراض ، وانقذ الأرواح من القتل . وأسرعت بدلو من الماء ، فغسلت الحصيرة بكل قوتها بسرعة ، وخطفت جلباب (س) الملوث بالدم والمنى ، فغسلته غسيلا شديدا ، وألقت ب ( س) فى الحمام أو التواليت ليستحم قبل كل شىء .
فى دقائق اختفت الآثار
ولكن جميلة لم تكن تستطيع الوقوف ولا السير فرقدت النهار كله متباعدة الفخذين فى حجرة بعيدة فى نهاية البيت الكبير الذى يحتل نصف فدان أرض ، وقد حشرت لها أختها قطعا من الأقمشة والملابس القديمة لتتلقى دماء الدورة الشهرية المزعومة . وعللت النساء ضعف جميلى بأنه راجع إلى آلام الحيض الأول …. ….. ….
عندما صلى الناس صلاة العشاء فى هذه الليلة ، تناولوا طعامهم المكون من طماطم وخيار وبصل من الحقل المقابل ، لبن طازج من الجاموسة مباشرة ، وبيض مقلى فى الزبد ، وجبن قديم بالمش ، وفلفل مخلل رومى كبير ، ولفت ، بالخبز المرحرح الجاف من عيش الذرة اللذيذ ، وتناولوا بعد ذلك البطيخ والشمام ، وعنب بز العنزة من تكعيبة العنب التى فوق رؤوسهم ، وشربوا ماءا باردا من الطلمبة الأرضية الباردة ، وشربوا الشاى وكأنه حبر مركز ، فى كل كوب وضعوا كيلو سكر ناعم .
بعد حديث سمر قصير ، والفراغ من تبادل أخبار القرية والقريب والبعيد ، قام كل منهم إلى فراشه ، وهمست أم جميلة فى أذن أبو جميلة بأن جميلة كبرت ومطلوب لها عريس . فنهرها الرجل وقذف رأسها بالمركوب قائلا : بلاش كلام فارغ … جميلة لاتزال عيلة وطفلة ، غورى ملعون أبو اللى نفضك …. فأسرعت تنضم إلى أعداد الراقدين ، وسرعان ما على صوت النوم فى أنحاء الدار الكبير ، وارتفع الشخير ….. بعد ساعة.
أحس (س) باب المندرة يفتح فى الظلام الدامس ، …… ، وبرائحة جميلة تجلس بجواره ثم تتمدد على الحصيرة فى صمت تام …. ، دقيقة صامتة ، … ، أنفاس جميلة تتصاعد صوتها مسموع هذه الليلة ، … ، وأحس بيد جميلة تأخذ يده وتضغطها بين فخذيها على فرجها العارى ، ثم تعود يدها لتتحسس قضيبه وتضغطه ….
استمر (س) عشيقا لخالته جميلة خمسة عشر عاما ، خلالها تزوجت جميلة بعد غرزتين لإغلاق المهبل ، وأنجبت من (س ) ثلاث بنات وولد ، جميعا فى نفس جمال جميلة. ومات زوجها ، فرحلت إلى القاهرة لتقيم مع (س) إبن أختها الكبرى الذى يعيش وحيدا بعيدا عن الناس فى مدينة نصر.”