مرحباً بكل الشباب الأنيقين والجميلات الساخنات، أنا أحمد، عمري 23 سنة، طولي حوالي 175 سم، من مدينة في المغرب العربي. هاقص عليكم تجربة حقيقية حصلت معايا بشكل غير متوقع.
من صغري، وأنا مولع بمشاهدة الأفلام الإباحية، وما بنام ليلة واحدة إلا بعد ما أفرغ شهوتي بإيدي على زبي النشيط. السنين مرت… والبطلة في القصة دي هي أم صاحبي، خالتي فاطمة (اسم مستعار عشان الخصوصية)، في أواخر الثلاثينات، تزوجت صغيرة جداً، بشرتها بيضاء ناعمة، صدرها ممتلئ ومشدود، طيزها مدورة ومثيرة، جسمها يجنن، تحافظ عليه بشكل يخلي أي رجل يفقد عقله لو شافها في الشارع.
كنت دايماً أشتهيها زي غيري، لكن ما بظهرش ده على وشي. يوم من الأيام، روحت لبيت صاحبي عشان أشوفه، فتحت الباب خالتي فاطمة بابتسامة حلوة، قالت لي إن ابنها خرج يجيب حاجة من السوق، ودعتني أدخل أقعد، وخالي كان مسافر لشغل.
بقينا لوحدنا في البيت، وفجأة زبي بدأ ينتصب لما شفتها داخلة المطبخ، مسحت جسمها الخلفي بنظرات مليانة شهوة. فكرت أغتصبها دلوقتي، لكن الخوف منعني. انتظرت شوية، لكن صاحبي ما جاش، فقلت لخالتي ومشيت ركبت دراجتي النارية ورجعت لبيتي.
في نص الطريق، فجأة تذكرت إني نسيت تليفوني في بيتهم، على الكنبة اللي قعدت عليها. رجعت بسرعة جنونية، وأنا أفكر: لو شافت التليفون، وفتحت الغاليري، هتكتشف إنه مليان أفلام إباحية عربية.
وصلت، ودخلت بهدوء، الباب مفتوح شوية، فتحت شباك الصالة بدون صوت، ولما بصيت جوا، قلبي دق بقوة، وإيدي نزلت على زبي أدلكه. خالتي فاطمة، حلمي، قاعدة على الكنبة، مسكة تليفوني بإيد، والإيد التانية بتضغط على صدرها، رفعت جلابيتها لحد فخادها، وب تدلك كسها بتعبيرات مثيرة جنان. فهمت إنها بتتفرج على إباحي. أول مرة أقذف بدون ما ألمس زبي، داخل البنطلون.
جمعت شجاعتي، وخبطت على الباب. فتحت خالتي ببراءة، سألتني: “إيه يا أحمد، رجعت ليه؟” ترددت لحظة من تمثيلها، وقالت: “نسيت تليفوني.” قالت: “سيبته فين؟” قلت: “على الكنبة.” دخلت جابته، لكن واضح على وشها إنها كانت عايزة تحتفظ بيه شوية. أخدته ورجعت البيت، وليلتها فرغت زبي مرات كتير وأنا أتخيلها.
من يومها، شهوتي زادت أكتر. يوم صاحبي سافر خارج المدينة، روحت لبيتهم، سألت خالتي متى هيرجع، قالت مساءً. خالي مسافر كالعادة. قعدت، وبعد كلام عادي، سألتني بابتسامة: “عندك حبيبة؟” قلت: “لا.”
بعدين سألتني: “بتتفرج على أفلام إباحية؟” استحييت وقالت: “لا.” قالت: “أها، حقاً؟ ولد طيب.” وبعدين سألتني عن سعر تليفوني، مديت إيدي عشان تشوفه، قلبي يدق بقوة، زبي ينتصب، حسيت إن حاجة هتحصل.
فتحت الغاليري، وسألتني: “ده إيه ده؟” سكت، فضحكت وقالت: “ما تستحيش، عادي في سنك، عملت كده قبل كده؟” قلت: “لا يا خالتي.” سألتني: “حجم زبك قد إيه؟” سكت، لكن زبي بدأ ينزل سائل.
بدأت تشغل فيديو، وطلبت أقعد جنبها. قعدت، الخوف راح، وبدأت أفكر إزاي أبدأ. في الفيديو، رجل بيرفع جلابية الست وبيكشف فخادها. خالتي حطت إيدها على فخدي تدلكه بهدوء، جمعت شجاعتي وحطيت إيدي على كتفها من الخلف. ابتسمت، فزادت قوتي، دلكت ضهرها، كانت لابسة جلابية سوداء مزخرفة وبلوزة صفرا.
حطت التليفون جانباً، وغمضت عيونها. بوست أذنها الشمال، دلكت خدودها. بدأت تتنفس بصعوبة. بوست شفايفها الوردية، يا إلهي كانت ناعمة، تيار كهربائي من راسي لزبي. بدأت تدلك زبي من فوق البنطلون، قفلت شفايفها بلسانها، تبادلنا الطعم، الوقت مر بسرعة، 10 دقايق عشان نفتح عيوننا.
كانت في قمة الشهوة، عيونها تسأل: “بتستنى إيه؟”
قفزت عليها زي الكلب المجنون، بوست وشها، رقبتها، فكيت جلابيتها. يا إلهي، منظر صدرها الكبير المدور يتحرك في البلوزة السوداء. حطيت كفوفي عليه، دلكته بدوائر، ثم ضغطت بقوة، غمضت عيونها وأنّت: “آآآآه…”
زدت الضغط، بوست شفايفها، ريحة جسمها تجنن. بعد شوية، حسيت الكنبة مش مريحة، فتحت عيونها وقالت: “نروح الأوضة؟”
قمت، أخدتها بإيدي للأوضة، فكيت جلابيتها كلها، منحنيات جسمها مثالية. قلعت بنطلوني وقميصي، قفزت عليها بالبوكسر، بوست وضغطت صدرها. نزلت لسرتها، لحست كل سنتيمتر بلساني، وهي تتأوه: “آه، يا ولدي، اعملها بقوة، اقتلني، خدني…”
أحب أمد اللعب الأولي عشان أشوف تعبيراتها الشهوانية. صعدت لصدرها، فكيت أزرار البلوزة واحد واحد، صدرها قفز حر، عضيت عليه بقوة، صاحت: “آآي أمي… بتموتني!”
لعبت بصدرها، دلك، ضغط، بوس، لحس. دلوقتي هي بالتنورة الداخلية والبنطلون الداخلي.
نزلت بلحس، حطيت إيدي على فخادها، بوست كسها بقوة، حطيت راسي بين رجليها، فتحت رجليها في الهوا، رفعت راسها تشوفني، مسكت راسي، وقذفت أول مرة: “آآه يا ولدي، جاية، جاية…”
نزلت لأصابع رجليها، بوست رجليها، رفعت تنورتها، ضغطت فخادها، تأوهت: “واو، أول مرة أقذف بدون نيك، يلا نيكي زي الكلب، خليني شرموطتك، يا ابن الكلب نيكي بزبك، هموت، نيك نيك…”
رفعت تنورتها لحد سرتها، شفت بنطلونها الداخلي الأسود مبلول، فكيته، دلوقتي بالبنطلون الداخلي فقط، تضغط صدرها، تغمض عيونها، تحرك رجليها بإثارة. بوست وعضيت كسها شوية، خالتي في قمة الشهوة، تقول كلام فاحش عشان أنيكها.
نزعت بنطلونها الداخلي، كسها مثلث شعر خفيف، شق حلو. حطيت لساني، لحست من تحت لفوق، قفزت جسمها: “آه، مصني، جوزي عمره ما عمل كده، فشخ كسي… آه يلا كده…”
مصيت، دخلت إصبعي الأوسط بسرعة، قذفت بقوة، غسلت وشي بسائلها الحليبي. بدأت تتوسل أنيكها، حطت إيدها على كسها والتانية على صدرها: “يلا يا حبيبي، اقتل كسي، فشخه، نيك نيك…”
نزعت بوكسري، حطيت زبي على شفايف كسها أمزح معاها، حاولت تدخله بنفسها، حبيت ده، ثم دفعت بقوة، دخل زبي في كسها الداخلي، رفعت جسمها ورجليها، أنّت بصوت عالي: “آه يا إلهي، يا ابن الكلب، ضربة إيه دي، بتموتني، نيك نيك…”
بدأت ببطء، تأوهت: “آه يلا نيك بقوة، مستعدة أموت عشانه…” زدت السرعة زي المكبس، صوت طرقعة، غمضت عيونها شوية، تحرك راسها، حضنتني بقوة: “آه آه، اضرب يا ابني، فشخ كسي يا كلب، خلي كسي يلعب يا ابن الشرموطة…”
أحببت تأوهاتها، قلت لها: “يا شرموطة بحبك، أنت لبوتي، نيكك كل يوم، أنت مراتي الجديدة.” قالت: “أنا لك، خليني مراتك، اعمل اللي عايزه، آه آه…”
بعد 20 دقيقة، قلت لها نقذف مع بعض، قالت: “املأ كسي بعصيرك، يلا قذف جوايا.” قذفت معاها، قذفت 6 مرات، سقطت عليها وزبي جواها، الأوضة مليانة ريحة حبنا. حطت إيدها على راسي وقالت: “وريتني الجنة على الأرض، برافو عليك، جوزي ما بينيكنيش أكتر من 10 دقايق، شكراً على حبك… من النهارده نيكي أنت، كسي دايماً جاهز لك.”
لبسنا، أعطتني فلوس، حضنتني، دلكت زبي من فوق البنطلون، ودعتني… بعد كده، خلت أختها الصغيرة تنتاك مني، هاحكيها قريب.