رهان أمي على الطاولة
مرحباً يا أصدقاء، أنا زيد، عمري 23 سنة. أمي فاطمة تبلغ من العمر 44 سنة، جسمها ممتلئ ومثير، مقاساتها 36-35-36، ثدياها كبيران ومشدودان، وهي تحب أن تدلك جسدها بانتظام لتبقى نضرة. نحن من عائلة ثرية، أبي صاحب شركة نفط كبيرة في الخليج. كنا نعيش جميعاً معاً في السابق، لكن بسبب دراستي، انتقلت أنا وأمي إلى القاهرة بعد أن حصلت على قبول في جامعة القاهرة. استأجرنا شقة فاخرة في حي المهندسين، وبدأنا حياتنا هناك. أمي امرأة عصرية ومنفتحة، لذا كنت أشاركها كل أسراري دون تردد.
كثيراً ما كنا نخرج معاً للعشاء في مطاعم فاخرة، أو نتجول في الكورنيش على النيل، وأنا أمسك يدها كأننا عشاق. كانت تسألني عن صديقاتي، وأنا أروي لها كل شيء، وأعرفها عليهن. مررت بكثير من العلاقات، لكنها كانت تنتهي دائماً بالانفصال. نصحتني أمي يوماً: “يا ولدي، لا تلعب بمشاعر الفتيات وتتركهن بعد أن تأخذ ما تريد. هذا خطأ كبير، لا تفسد حياة بنت بريئة.” اعتذرت ووعدتها أن ألتزم بفتاة واحدة فقط. ابتسمت وقالت: “حسناً يا حبيبي.”
التقيت بفتاة تدعى لينا، تسكن قريباً منا. عرفتها على أمي، وقالت لي: “هذه نهائية؟ إنها فتاة طيبة وجميلة.”
كل شيء كان يسير على ما يرام، حتى ذهبنا ذات يوم أنا ولينا إلى كازينو قريب من المنزل. أدمنت اللعب هناك، خاصة البوكر والروليت، وكنت أربح دائماً في البداية. كان الجميع يعرفني هناك، ولينا تحب ذلك وتشجعني. لكن بعض الرجال السيئين كانوا يرتادون المكان أيضاً. دعوني يوماً للعب معهم، رفضت أولاً، لكن لينا أصرت، فوافقت. خسرت تلك الليلة.
في اليوم التالي، ذهبت وحدي ولعبت معهم. ربحت في الجولة الأولى خمسة آلاف جنيه، ثم لعبت جولة بعشرة آلاف وخسرت. شجعوني على الاستمرار، وهكذا خسرت حوالي ثلاثمائة ألف جنيه. كنت محطماً، لا أملك المال لسدادهم. قالوا: “لعبة أخيرة، إن ربحت نسامحك.” سألتهم: “ماذا أراهن؟” قالوا: “صديقتك لليلة واحدة.” صاحت في وجههم، لكنهم أشهروا السلاح وقالوا: “إما المال أو هي.” لعبت وخسرت مرة أخرى، وبكيت كثيراً. قالوا: “لا بأس، أعطنا صديقتك، ستجد غيرها.” سألتهم كيف، فقالوا: “أحضرها إلى هنا، أعطها هذه الحبوب المخدرة، ونحن نتولى الباقي بحلول الغد.”
أخذت الحبوب وعُدت إلى المنزل محطماً، لم أستطع إخبار أمي. سألتني ما بي، فكذبت وقُلت إنني تشاجرت مع لينا. ذهبت إلى غرفتي، واتصلت بلينا أخبرتها بخسارتي، فغضبت وقالت لا تكلمني مجدداً. لم أعلم أن أمي سمعت المكالمة، وظنت أن الانفصال حقيقي. فكرت في أن تصالحنا بنفسها. طلبت من لينا مقابلتي في المطعم نفسه للمرة الأخيرة، وافقت، وسمعت أمي ذلك.
تبعتنا أمي سراً في تلك الليلة الساعة الثامنة، ووصلت إلى المكان دون أن أعلم. جلست أنا ولينا على طاولة، طلبت عصيراً ووضعت فيه الحبوب، لكن لينا رفضت وغادرت غاضبة. جاءت أمي فجأة وقالت: “ما الذي حدث يا ولدي؟” أخبرتها أن لا شيء، وسألتها ماذا تفعل هنا. قالت إنها سمعت حديثي وأرادت المساعدة. حينها اتصل ذلك الرجل وقال: “صديقتك غادرت، ماذا نفعل؟ نحن نريدها الآن.” سأل من أمامي، فقلت له هذه أمي، فرفضت. قال: “أعطها الشراب وإلا أخبرت الجميع.” رفضت، لكن أمي شربت العصير بنفسها وقالت: “لماذا ترفض؟ إنه طيب، لا يضيع هكذا.”
هربت بأمي إلى الخارج، قلت لها تعالي نرحل، لكن الحبوب قوية وبدأ مفعولها. بعد قليل نزلت أمي من السيارة واستلقت على الرصيف. جاء أولئك الرجال السبعة وقالوا: “أمك في المنزل أم على الطريق؟” لم أرد، فمزق أحدهم بلوزتها وبدأ يعص رثدييها. قلت: “خذوها إلى المنزل.” أخذوها إلى الشقة، جلسوني جانباً ووضعوا السلاح عليّ وقالوا لا تتحرك. بدأوا يخلعون ملابس أمي، وهي فاقدة الوعي لكن جسدها يستجيب لهم. أدخل أحدهم إصبعه في كسها، فأنّت: “آه… آه…”
كانت أمي عارية أمامي تماماً، والرجال السبعة يفركون زبوبهم. ثلاثة منهم قذفوا في فمها أولاً، وابتلعت منيهم دون وعي، وأنا أشاهد. ثم ناكوها واحداً تلو الآخر في كسها وطيزها، يعصرون ثدييها بقوة. كانت أمي تصرخ من اللذة رغم فقدان الوعي: “أوه… آه…” في إحدى المرات قلبوها، ودخل اثنان زبوبهما معاً في كسها وطيزها، فصرخت بقوة لكنهم استمروا حتى قذفوا. ناك كل واحد منهم أمي ثلاث مرات حتى الصباح الرابعة، أصبح كسها وردياً واسعاً يتسع ليد بسهولة، وطيزها مفتوحة، ثدييها أحمرا من العصر، ولا تستطيع المشي.
ناموها، وجلست بجانبها. عندما استيقظت صباحاً بكت وصرخت: “ماذا حدث؟” رويت لها كل شيء، فقالت: “لا تكلمني بعد اليوم.” بعد أيام عادوا وناكوها مرة أخرى ثم غادروا. ثم عادت أمي إلى أبي في الخليج ولم تعد.