مرحباً يا جماعة، دي قصة من حياتي حصلت من كام سنة. كان وقتها لسة متخرج من الجامعة ومعايا شغلانة كتير ناس تحسدني عليها. الشغلانة دي جابت معاها حرية مالية خلتني أكتر ثقة في نفسي من أي وقت قبل كده. دلوقتي وصف سريع عني: أنا شاب عادي المظهر، مش نجم سينما بالتأكيد بس مش وحش. القصة دي حصلت مع بنت اسمها فاطمة.
صباح يوم من الأيام، كنت بطلع عربيتي من الجراج في البيت اللي عايش فيه مع أهلي في حي المهندسين بالقاهرة، لقيت عائلة بتنقل في بيت الجيران. كان يوم عادي وأنا بحاول أشغل العربية في صباح الشتاء البارد ده، سمعت صوت حلو بيقول “لو سمحت”. لفيت أشوف بنت جميلة جداً، متوسطة الطول وقوامها مثالي تماماً. قلت “أهلاً”. قالت إنها عايزة مساعدة في فتح قفل باب متعطل شوية. كنت متأخر عن الشغل بس ما قدرتش أقاوم أكمل الكلام معاها ووافقت أساعدها. كانت هي وأمها اللي بتنقلوا، وساعدتهم في فتح الباب. وأنا رايح الشغل فكرت إزاي أقرب من البنت دي.
في المسا، مريت على بيتهم وسألتهم لو محتاجين مساعدة في ترتيب الحاجات. بدأت أكلم فاطمة وأمها. طلع إنها في السنة الأخيرة في الجامعة. كانت مهتمة جداً تعرف عن إجراءات التوظيف وإزاي تلاقي شغلانة زي بتاعتي. قلت لها إني هساعدها بكل سرور.
الأسابيع مرت وبقينا بنتكلم كل مسا عبر السور اللي بيفصل بين البيتين. في سبت واحد وأنا في البيت، جات قالت لو أقدر أروح عندها أساعدها في حاجات عن التوظيف. روحت فرحان، وفي الوقت ده ما كنتش عارف إيه اللي مستنيني.
دخلت بيتها ولقيت أول حاجة إن أمها مش موجودة، سألتها فين. قالت إنها مسافرة عند أقارب في الإسكندرية ومش هترجع غير مساء الأحد. بدأت تتكلم عن التوظيف، وبعد خمس دقايق بس بدأت تحكي عن حياتها الشخصية. أبوها توفى وهي عندها 12 سنة، والحياة بقت صعبة على العائلة من ساعتها. أمها كانت الصخرة اللي ماسكة حياتهم كلها. هنا بقت عاطفية جداً وبدأت تعيط. ربتت على راسها مش عارف لو صح أحضنها أواجهها. مجرد ما ربتت على راسها حضنتني. بعد شوية رجعت طبيعية وبدأت تسألني لو عندي حبيبة وحياتي الشخصية. كنت أعزب وقتها وقالت لها كده. قالت إنها كمان عزباء! سألتها إزاي تبقي عزباء بوجه جذاب زي ده وقوام زي اللي عند الحوريات؟
بقت مصدومة شوية من صراحتي. أعتقد ده أثارها. بعدين سألتني لو أنا شايفها “مثيرة”؟ رديت فوراً إن أيوه. لاحظت إنها بدأت تلمسني، تضربني بلعب، تتحك في كتفي، تحط راسها على كتفي وإحنا بنسمع أغاني. فكرت إن دي إشارات كافية إنها عايزة تقرب جسدياً.
لما حطت راسها على كتفي، حضنتها بإيدي وإيدي قريبة جداً من صدرها. قدرت أشوف الشق العميق في بلوزتها والبياض الناعم ده. بوستها على جبينها. مدت إيديها ناحيتي وبعدين بوسة طويلة وحسية. لساننا وصل لبعيد في فم بعض. زبي كان صلب جداً دلوقتي. فضلنا نبوس وأنا بفك شعرها وأمرر صوابعي فيه. بعدين فكيت فمنا وبدأت أفك أزرار بلوزتها. سألتها لو تمام؟ ما ردتش. افترضت إن ده موافقة. قلعت البلوزة المقلمة الزرقا وبدأت ألحسها في كل حتة. دلوقتي هي في عناصرها، بتئن بلطف. قلعت التيشرت بتاعي كمان. بدأت أدلك جسمها بإيدي ومع كل دلكة بتجنن. فكيت الحمالة البيضا من الجنب ومصيت حلماتها بقوة، صدرها أبيض ناعم وحلمات وردية.
جننت تماماً بعد كده وبدأت تتوسل إني أدخلها. هنا مسكت إيدها وحطيتها على زبي. فكت بنطلوني وأنا فكيت بنطلونها. شدت على البوكسر بتاعي وأنا قلعت كلوتها بلطف. كانت مستعجلة جداً تحط زبي في بقها. مصت عليه شوية، كان إحساس زي الجنة. كنت هقذف، فقلت لها توقف. بعدين حطيت بقي على كسها اللي بيدعو. دلوقتي بتئن بصوت عالي. لساني وصل بعيد جواها وبدأت توصل للنشوة!
دلوقتي بقت تتوسل فعلاً إني أدخلها. وقفت نفسي ودخلت بقوة. حسيت إنه مؤلم بس هي عايزة تكمل. كان مزيج من الألم واللذة. هي عايزاه. بعدين قذفت جواها…
انهارنا الاتنين على السرير. فضلنا ملقين عريانين بنلعب في أجسام بعض. العلاقة الجسدية دي استمرت كام سنة. مش عارف هي فين دلوقتي ونفسي أتواصل معاها ونعمل جلسة تانية من المتعة دي اللي كانت حلوة أوي!