لقاء ساخن مع صديق صهري في ليلة الزفاف

مرحباً، أنا نورا، هذه أول قصة أرويها هنا. أنا من بغداد، عمري 21 سنة، وأختي الكبيرة لينا 24 سنة. صهري أحمد يعمل في شركة كبيرة، وهو رجل وسيم وجذاب. في حفل زفاف أختي، جاء مع العريس صديقه القديم، اسمه رامي، يعمل معه في نفس الشركة.

عندما رآني رامي لأول مرة، لم يستطع أن يرفع عينيه عني. يا أصدقاء، نسيت أن أصف نفسي: مقاساتي 34-28-32، جسمي يجذب الأنظار دائماً. صديقتي همست لي: “هذا الشاب يحدق بكِ بنظرات نارية!” نظرت إليه خلسة، فابتسم لي ابتسامة ساحرة، أعجبتني كثيراً، فابتسمت له بدوري.

بدأ يبحث عن فرصة للحديث معي. عندما التقينا، قال “مرحبا” أولاً، فرددت عليه، ثم انطلقت بيننا الكلمات. عرفت أنه صديق صهري المقرب، ويعملان معاً. قال لي: “أنتِ جميلة جداً يا نورا”، شكرته بخجل، واستمرت دردشتنا.

ثم طلب أن نتحدث على انفراد، فأخذته إلى غرفتي في المنزل. هناك، قال بجرأة: “أنا وقعت في غرامك من أول نظرة، أنتِ رائعة الجمال، أحبك!” يا أصدقاء، كنت معجبة به أيضاً، فقلت له: “وأنا أحبك أيضاً”. هكذا بدأت قصة حبنا الساخنة.

احتضنني بقوة وقبل خدودي. طلبت منه التوقف، فقال: “أعطيني قبلة على الشفاه فقط، وسأتركك”. كان المنزل مليئاً بالضيوف والضجيج بسبب الزفاف، خفت أن يرانا أحد، لكنه أصر، فاضطررت إلى تقبيله على شفاهه بحرارة. ثم تركني، وسألني متى نلتقي مجدداً. أخذت رقمه، ووعدته بالاتصال، ثم غادرت.

يا إلهي، ما أروع الشعور في أحضانه، لا أستطيع وصفه! في تلك الليلة، عند الساعة الواحدة فجراً، اتصلت به: “تعال إلى غرفتي الآن”. تسلل خلسة من أعين الجميع، وبعد ربع ساعة كان عندي. جلس بجانبي، وبدأنا الحديث.

بعد قليل، وضع يده على فخذي، شعرت بلذة جنونية. ثم ألقاني على السرير وصعد فوقي، يقبلني بشراهة، وأنا أرد له بنفس الحماس. بدأ يعصر ثدييّ من فوق الثياب، وانتفاخ بنطاله يضغط على كسي من فوق الجينز، كسي مبلل تماماً.

خلع تي شيرتي، وعصر ثدييّ من فوق حمالة الصدر الوردية، ثم فكها وامتص حلماتي بجنون، يمص واحداً بفمه ويعصر الآخر بيده. ثم خلع بنطالي، وخلعت أنا ملابسه. بقيت بكيلوت أسود فقط، وهو ببوكسر. صدره العاري كان يجنن! قبلني في كل مكان، ثم خلع كيلوتي ولحس كسي النظيف المحلوق، أصبحت أتلوى من اللذة كالمجنونة.

أمسكت رأسه وضغطته على كسي بقوة، وبعد دقائق انفجرت في رعشة قوية، شرب كل عصيري، ثم صعد يقبلني. طلب أن أمص زبه، خلعت بوكسره، فاندهشت من حجمه: 18 سم طولاً، أول مرة أرى مثل هذا! لحست رأسه بلغتي، ثم مصسته بشراهة حتى احمر.

ألقاني على السرير، رفع ساقيّ على كتفيه، وضع زبه على مدخل كسي، دفعة واحدة دخل نصفه، صرخت من الألم: “آآآآآآآه!” ثم دفعة أخرى دخل كله، تألمت وتلويت: “آآآآه… أوووه… يؤلمني!”

بدأ ينيكني بحماس، أصرخ من اللذة والألم معاً، ثم اعتدت وأصبحت أتمتع، أحرك وركي معه. قلبني على أربع، نك من الخلف، أهز طيزي بشراهة، اللذة لا تُوصف! سألني أين يقذف، قلت في فمي، فوضع زبه في فمي وهو يهز، وبعد لحظات فجر حرارة منيه في حلقي، ابتلعت كله، ثم قبلنا بحرارة.

كنت قد رعشت ثلاث مرات، استلقينا نتبادل القبلات، يعصر ثدييّ. ثم أثارنا بعضنا مجدداً، مصت زبه حتى انتصب تماماً. طلب نيك طيزي، ترددت: “من فضلك لاحقاً”، لكنه أصر، فوافقت. قبل طيزي ولحسها حتى تبللت، أدخل إصبعاً، صرخت: “آآآآه!”

أحضر زيتاً، دهن طيزي وزبه، جعلني على أربع، وضع رأس زبه على فتحتي الضيقة. خفت، لكن زبه انزلق أولاً، ثم دهن المزيد ودفع بقوة، دخل الرأس: “آآآآه… تمزقت طيزي!” ثم دفعة أخرى نصفه، بكيت من الألم، توقف يقبل رقبتي.

ثم دفعة أخيرة دخل كله، صرخت، بدأ ينيك ببطء، أصرخ: “آآآه… آآآه!” ثم بدأت اللذة، أحرك طيزي معه بحب. جلسني فوقه، أركب زبه بطيزي، يدخل عميقاً. بعد قليل قذف داخل طيزي كل منيه الساخن.

نظفت زبه بملابسي، ونظفت طيزي. كان سعيداً جداً بنيكي. استلقينا نتحدث ونقبل، يعصر ثدييّ، اللذة مستمرة.

فجأة اتصلت صديقتي: “أمك تبحث عنك!” ودعته بوعد لقاء آخر، ساعدني في ارتداء ملابسي بيديه، قبلني، ثم مصصت زبه وداعاً، وألبسته ملابسه.

احتضنني وقال: “حبيبتي، مكياجك تشوه تماماً!” تذكرت أن وجهي امتلأ بمنيه عندما قذف في فمي. جلسني أمام المرآة، أصلح مكياجي بنفسه حتى عدت جميلة، أراد قبلة أخرى، رفضت خوفاً على المكياج، فوافق، وخرجنا.

سألتني صديقتي: “أين كنتِ؟” قلت: “أصلح مكياجي”. ضربت طيزي وقالت ضاحكة: “مع رامي صح؟” سألتها كيف عرفت، قالت: “رأيت كل شيء!” ثم قالت: “متى دوري؟” قلت: “سأتحدث معه”.

كيف كانت المرة الثانية، سأرويها في قصة أخرى.

اترك رد