مسلسل ابنتي و الجنس المحرم العائلي الحلقة – 24: حبيب ابنتي يفض بكارتها في غرفة نومها

يبدو أن ابنتي كانت ترتعش من أجمل انزال لها في حياتها! كانت تقفز بوسطها وخصريها وجسدها يتشنج و يتخشب و يتجمد و يتقلص فيما أشرف لاهث الأنفاس! بعد أن انزلت ابنتي شهوتها على لسان أشرف حبيبها استراحا الأثنان لبعض الوقت وخلال تلك المدة كانت الشيكولا هي المنقذة. تناولاها بقبلة مشبوبة ساخنة عن طريق قضمها سويا من أفواه بعضهما البعض وهما يتداعبان و يتحرشا الجسد في الجسد. ثم أخيراً حان الوقت لما كنا جميعا ننتظره. قال لها:” ياسمينة انت جاهزة يا حبيبتي؟” ياسمينة:” أنتظر دقيقة..” قفزت ياسمينة و مشت إلى درجها وأحضرت تلك الفوطة وعرفته كيف يضعها تحت مهبلها قبل ان يدخله فيها. رقدت ياسمينة على ظهرها وركب أشرف قوقها. كان ينحني و يركع بين ساقيها ويدخل بينهما. في البداية راح أشرف حبيبها يدخل طرف قضيبه فقط قليلا من راسه المنتفخة مما لم يكن يؤلمها. قال لها:” حبيبتي هل أنت مستعدة؟ ياسمينة:” نعم هيا…” راح حبيب ابنتي يفض بكارتها في غرفة نومها وراح يدفع قضيبه بقوة داخلها. كانت الضربة قوية حتى أن القضيب دخل مستقيما مباشرة إلى داخل مهبلها. كانت ابنتي تصرخ بصوت عالي وأدركت أنا معني و حجم آلامها فالفتاة بكر لابد أن تمر بتلك الخطوة و تلك التجربة و تعانيها مرة في حياتها فلا تنساها أبدا. يقال أن المرأة قد تنسى الذي خلقها ولا تنسى الذي خرقها و ذلك صحيح نسبياً.راح حبيب ابنتي حبيب ابنتي يفض بكارتها في غرفة نومها و يضرب بقوة و يدفع دفعات قوية ولكنه عندما أدرك أن ياسمينة لم تعد تطيق لذلك حملاً أخرج قضيبه منها وقد تلطخ بدماء عذرتها. أزال عنه الواقي الذكري وتخلص منه في صندوق القمامة. ثم راح ينظف مهبل ياسمينة فأخذ يمسح عنه بلطف و رقة كبيرتين. أخذ ينظف كل دماء عذرتها المسفوح المراق على جانبي مهبلها بالفوطة وكانت ابنتي تتعافى من وخز ألمها. صعد قليلاً ثم راح يقبل جبهتها ثم شفتيها ثم التحما و ضمته إليها في سيل من القبلات و البوس طويل مثير. مد له يده بقطعة شيكولا وقال لها:” الآن لا داعي للقلق يا ياسمينة فلا ألم هنالك مجددا..” رفع ساقه اليسرى فوق كتفه وأولج قضيبه الضخم فيها مجددا بنجاح. كانا في وضع المطرقة و السندان فراح يدفع فيها الآن قضيبه بلطف ورقة ونعومة. كانت ياسمينة تستمتع بذلك. راح بالحرف الواحد ينيكها ويضغط بيديه صدرها فيما كانت يدا ياسمينة تداعبان رقبته. كان يراوح من سرعته من البطيء إلى السريع ومن السريع إلى البطيء.ثم سرعان ما ترك ساقها اليسرى وأنزلها من فوق كتفه ودخل بين ساقيها وراح ينيكها بقوة فأخذ كلاهما يطلق الأنات العالية و التأوهات الساخنة وأصبحت ابنتي في كامل نشوتها الآن. أرخت يديها فوق ظهره وراحت تتشبث به بقوة. بعد أن راح حبيب ابنتي يفض بكارتها في غرفة نومها أخذ يمتعها و يسعدها و سيعد هو كذلك بممارسة الجنس الكامل معاً فروعني أن أجد ابنتي تصفع براحتيها فلقتيه!! تلك الشقاوة غير المتوقعة منها جعل أشرف أكثر شراهة في الممارسة و أكثر شبقا و شقاوة مثلها. زاد من سرعته وأخذت ياسمينة تطلق الأنين كما لو كانت تتحرق على النيران فكانت صرخاتها عالية وهي تأتيها نشوتها الكبرى تحت حبيبها. لم تكن حبيبتي ابنتي قادرة على ان تتقبل منه النيك القوي لذلك علم أشرف واخرجه منها وكان قضيبه لا يزال صلباً كالصخر. استغرق الرجوع إلى حالتها الطبيعية بضع دقائق بعد تلك النشوة العاتية التي ضربت بجسد ياسمينة فيما اشرف كان وقتها يخلع عن قضيبه الواقي الذكري ويدلك زبه يستمني. لذلك راحت ياسمينة تدلي ساقيها و تجلس فوق السرير كما لو كانت تجلس فوق كرسي و وقف أشرف أمامها منتصبا لتتناول ياسمينة قضيبه الآخذ في الارتخاء. تناولت ياسمينة زبه يف يدها وراحت تدفعه في راحتيها تستمني له فكنت سعيدة لأرى انها لم تدخله في فمها لأنه بغير الواقي الذكري. كانت تدلكه وتلعب به و تعبث براسه حتى راح أشرف سريعاً ما يدفق منيه فوق صدرها. طربت ياسمينة بالمشهد مشهد دفق شلالات المني الأبيض الكثيف فوق يديها وصدرها. كل من ثدييها تلطخا بالمني وذهبا سوياً بعد التضاحك معاً إلى الحمام لتنظيف أنفسهم. لما خرجا منه أدهشني أن أرى ياسمينة و اشرف متعانقان وقد التحمت منهما الشفاة. أسرعا إلى الفراش وألبس كل حبيبه ثيابه. تداعبا مداعبات أخيرة ثم مشيا إلى الباب ببطء وكأنهما لا يودان ان ينتهي اللقاء. سريعاً ما أغلقت التلفاز في عرفة نومي وخرجنا انا و زوجي إلى الصالون. رأيت السعادة تشع من عيني ابنتي ياسمينة فسألتها:” أكل شيء عل خير ما يرام الآن؟” أجاب أشرف:” نعم يا طنط انا شاكر لك كثيرا. كل شيء جيد جدا…” ثم توجه إلى ياسمينة:” أراك في الغد في الجامعة ياسمينة.”…يتبع….


اترك رد

مسلسل ابنتي و الجنس المحرم العائلي الحلقة – 23: مقدمات أول لقاء سكس و ابنتي عارية مع حبيبها

ثم سرعان ما قبضت ياسمينة على قضيب صاحبها من فوق اللباس وبدأت تفركه. سعدت بذلك إذ علمت ان ابنتي تعمل معه بسياسة صاع بصاع أو واحدة بواحدة! كان ذلك مقدمات أول لقاء سكس ابنتي عارية حبيبها يلتهم بزازها البيضاء وهي تلتهم ذكره المنتصب فراح يفك عن صدرها الستيانة ولكن تلك المرة فعلها خلسة و بسرعة حتى أنه كسر إحدى مشبكيها. كانت النظرة التي كان يلقيها على ابنتي ياسمينة كنظرة كلب مفترس جائع إلى فرخة شهية. ذلك طمأنني ان ياسمينة لم تتعرى له و امامه من قبل. كان أشرف صاحبها من فرط سعادته و بهجته برؤية بزاز ابنتي البيضاء المكورة مثل حب الرومان المنتفخة الطبيعية النافرة يكاد يفترسها افتراسا إذ أقبل عليها يمص و يرضع بشبق و نهم بالغ. كانت ياسمين في ذات الوقت تداعب شعره وتتخلل خصلاته بين أناملها الرقيقة البضة و أصابعها الطرية الغضة مثيل أصابع الموز. افتكرت أنه سيتركها ولكنه كان جوعان نهم فكان يمص و يمص و يمص. ثم سرعان ما غادرها فشعرت بارتياح إلا أنه أقبل من جديد يمص الثدي الآخر. أخذ يضغط إحدى الثديين بأحد كفيه فيما راح بين شفتيه يمص حلمة الآخر. استثيرت ابنتي ياسمينة حتى انها راحت تستمتع بما يفعله فيها مغمضة العينين. ثم دفعته عنها بعيدا و أشارت عليه أن يستلق على السرير فقد حان الآن دورها.

أنزلت لباسه عنه باستثارة بالغة لاعبة بقضيبه المتحجر في طريقها. ثم صعدت إليه مجدداً لتأخذ بين يديها وتفركه و تستمني له فتحرك قلفته لأعلى و أسفل فكان أشرف يستمتع كثيراً بما يفعله. ثم تناولت الواقي الذكري من جيب بنطاله الجينز وراحت تلبسه قضيبه المنتصب فيلتأم عليه تماما. كنت مسرورة أن تربيتي الجنسية لأبنتي آتت ثمارها فعليا. كان واقي ذكري على برائحة و نكهة الفراولة مما أسعد ياسمينة فقد كانت تفضله. كان مقدمات أول لقاء سكس ابنتي عارية حبيبها يلتهم بزازها البيضاء وهي تلتهم ذكره المنتصب فبدأت بعد ذلك تعيد مصه ورضعه فكانت تفعل ذلك برتم بطيء ثم راحت تزيد من سرعتها. الذي ادهشني ان ابنتي ياسمينة كانت تلتقم القضيب بعمق حتى أصل حلقومها! في حياتي لم أثر ذلك الموضوع أمامها فربما تعلمته من أفلام البورنو او ربما مصت خلال رحلتها. كان أشرف حين ذاك على سحابة رقم 9 فكان يستمتع استمتاعا كليا شاملا غامرا. ثم سريعا ما راح يأن عالياً ليأتي منيه بعدها! لحسن الحظ أنه كان قد لبس واقي ذكري وإلا كان المني الدافق لكثيف قد ملأ فم ابنتي. نهض أشرف وانتصب ثم خلع الواقي فقربت ياسمينة منه سلة قمامة صغيرة خصصتها احترازا لذلك الإجراء. ألقى الواقي داخلها ثم استلقى على الفراش مجددا. استراح لبرهة قصيرة ولكن في طرف خمس دقائق أخذت ابنتي تتحرش به من جديد فكنت أنا و زجي جد سعدين لنراهما قد عاودا الكرة.

راح أشرف يقبل ابنتي ياسمينة فوق سرتها و سوتها و بطنها ويلحس كيلوتها الرقيق مما شدد من استثارتها جدا. ثم سريعا ما راح يخلعه من بين فلقتيها المكورتين ثم فخذيها الممتلئين فأعاملها كما عاملته حين خلعته لباسه سريعا وبدون توان. ثم راح أشرف يحرك أنامله فوق مهبل ياسمينة بلطف ورقة ليدخل بعد ذلك إصبعاً داخلها فجعل ذلك ياسمينة تطلق الأنين على الفور. كان مقدمات أول لقاء سكس ابنتي عارية حبيبها يلتهم بزازها البيضاء وهي تلتهم ذكره المنتصب ثم بدأ يبعصها ويحرك أصابعه للأمام و للخلف ويبعصها ويستمني لها. راح يفعل ذلك لبرهة من الوقت لينزل هو بصدره وسائر جسده فوق جسم ابنتي العاري الغض ويفتح فخذيها بيديه ثم يضع بطرف لسانه فوق شفرات كسها فبمجرد المس ارتعشت ياسمينة! أخذت تأن عاليا ثم راح يلحس مهبلها من شفراته فكان يلحسها بطرق عدة مختلفة فكان بنعومة يلعب فيه وبه وأحيانا يدفع بطرف لسانه بعمق داخل مهبلها. كانت ياسمينة تستمتع بذلك الأسلوب المثير ن حبيبها الجامعي بشدة. خلال ذلك قال لها:” ياسمينة استعدي لأن أركبه…” قالها بأسلوب مغري خشن بذيء مثير للهشوة. ثم أدخل لسانه بعمق كبير داخلها فركب لسانه بإحكام في كسها وبدأ يحركه ويلعق بشهوة وشهية جنسية كبيرة. كانت ياسمينة تسبح في بحر من العاطفة و النشوة السكسية فقال لها:” بيبي ذلك يسمى عاصفة اللسان.” ياسمينة:” عاصفة اللسان فقال لها:” نعم ذلك يسمى عاصفة اللسان من الفبلم الأمريكي الشطيرة الأمريكية.” كلانا أنا و زوجي جعلنا نضحك على ما ذكره فلم نكن نحن نعرف تلك المعلومة الخطيرة! ثم أخذ أشرف وتابع في لحس مهبلها بعمق و كثافة وشبق فلم يتوقف حتى أتت أبنتي نشوتها على لسانه كما أتى هو على لسانها لولا الكاندوم لأغرقه!…يتبع…


اترك رد