أنا شاب في العشرين من عمري، وكانت زوجة خالي، البالغة من العمر ستة وعشرين عاماً، دائماً ما تشغل بالي. في أحد الأيام، كنت في بيت خالي، وكان على وشك السفر لعدة أيام. بعد أن غادر، دخلت هي الحمام، وكنت أنا أفكر في الفرصة التي قد أتيحت لي أخيراً لتحقيق ما كنت أرغب فيه منذ زمن طويل.
خرجت من الحمام، وكانت ملتفة بفوطة على وسطها. رأيت زبي ينتصب فوراً، ولم أتمكن من السيطرة على رغباتي. في تلك اللحظة، قالت لي: “ادخل هات الكيلوت والستيان من البلكونة.” أدركت أنها كانت تريدني. جلبت لهما وأعطيتها إياهما، وعندما كانت تدير ظهرها، لم أتمالك نفسي ومسكت بزها وحطيت زبي على طيزها.
قالت لي: “أنت بتعمل إيه؟” فأجبتها: “بعمل اللي أنتِ عايزاه.” قلعت الفوطة ودخلت الغرفة، وقامت بخلع ملابسي. نظرت إلى زبي المنتصب ومسكت بزها وبدأت بلحسه. كان كسها مليئاً بالشعر، وبدأت أقطعه بأسناني. قالت لي: “أحشره” فأجبتها: “حاضر يا شرموطة.”
ومنذ ذلك اليوم، صارت الأمور تتكرر في كل مرة أزور فيها خالي. أصبح الأمر سرنا الصغير.