اخيرا نكت مرات خالي

أنا اسمي س، عندي 29 سنة، وليا مرات خالي عندها 39 سنة. حكايتي معاها أن دايماً بلاقي مرات خالي واخدة راحتها معايا أوي، وبحس كده أنها بتكون عايزة تقرب مني وتصاحبني. كنت دايماً بنسافر ليهم مرة كل سنة لبعد المسافة الكبيرة ولتواجدهم في محافظة أخرى. كنت دايماً كل ما أروح عندهم بكون هايج أوي علي مرات خالي لأنها تمتلك جسم فاجر بمعنى الكلمة، وصدرها نافر كده، وعليها شفايف تتقطع، ورغم أن دايماً بتكون محتشمة ومفيش حاجة باينة من جسمها، إلا أني دايماً هايج عليها ونفسي أفترسها.

كنت كل ما بمشي من عندهم بتقعد تحضني حضن وداع وتقولي “هتوحشني”، وأنا ببقى عايز أضمها وهي حضناني، بس مش بقدر، وأول لما بوصل محافظتنا بقعد أنا وهي نتكلم على طول فالتليفون ونتونس. والسنة تعدى وأرجع أروح تاني عندهم، تستقبلني أحلى استقبال. ومرة قولت لازم أخد أي رد فعل معاها واستنيت لما خالي مشي الشغل وأولادها الاتنين راحوا المدرسة، قولت أدخلها وأستفرد بيها. اتسحبت من مكاني بحيث أن بيوتنا كلها جمب بعض بممر خاص لينا احنا، مش من الشارع، فانا اتسحبت عشان محدش عندنا يقولي رايح فين، وبالصدفة بفتح الباب لقيتها في وشي وبتقولي “خضتني، أنا لسه كنت جاية أنده عليك”، وأنا في عقل بالي قولت بس جميل أوي، وقولتلها “فحاجة ولا إيه؟”، قالتلي “أه، عيزاك تحط السلم وتطلع تجبلي حاجة من فوق البيت”، قلتلها “حاضر، بس كده ده، أنتي تأمري”، وابتسمتلها ومشينا ودخلنا البيت وجبتلها الحاجة اللي طلبتها، وقعدنا نتونس.

وأنا مش قادر، نفسي أقوم أفترسها بس مش قادر، مفيش الجرئة أني اعمل كده، وعدت الأيام وكالعادة سافرت، رجعت محافظتي، وكالعادة برضه مكالمات ومسجات، بس المرة دي قولت لازم السفرية اللي جاية أكون عملت اللي عايز اعمله. والأيام عدت وسافرت لوحدي عندهم، كنا داخلين على العيد الكبير، ووصلت، والمرة دي نزلت عندهم في البيت عشان رايح لوحدي، والعيد كان فاضل عليه يومين. أنا عمال أفكر أجيبها إزاي، مش عارف، ويرم الوقفة، قعدت معاها وبنتونس، فتحت معايا موضوع ليه لسه متجوزتش وسألتني “أنتا مصاحب بنت ولا لا؟”، فقلتلها “لا”، قالتلي “ليه؟”، قلتلها “عشان في واحدة بحبها وداخلة دماغي”. بتقولي “متتجوزها طيب”، قلتلها “مش هينفع”، قالتلي “ليه؟”، قلتلها “مش هينفع وخلاص”، فضحكت وسلمت عليا كف وبتقولي “عندك مشكلة ولا إيه؟”، قلتلها “قصدك إيه؟”، قالتلي “لا، ده أنتا غلبان”، قلتلها “لا، مش غلبان، بس عارف وبستعبط”.

اليوم عدي، وتاني يوم كان العيد، صلينا العيد ورجعت على البيت قبل كل الناس، وخالي والأولاد خبط الباب، فتحتلي مرات خالي، وأنا كنت في قمة الزهوووووول، لقيت ملكة جمال قدامي، فبقولها “لا، مش معقول”، راحت اخدت لفة كده وبتقولي “أيه رأيك؟”، قلتلها “قمر، قمر، قمر”، راحت حضنتني وبتقولي “كل سنة وانتا طيب”، رحت أنا ضمتها عليا أوي واخدتها لفة وأنا شايلها، معرفش جبت الجرائة منين، وقلتلها “انتي إزاي قمر كده وجميلة وعايز أكلك دلوقتي”، كل ده وأنا حاضنها، قالتلي “عجبتك يعني؟”، قلتلها “طبعاً، عجبتيني، ده أنا ابقى مغفل لو قلت غير كده”، ومسكت إيدها ولقيتها بتعض شفايفها.

راح الباب خبط وقطع علينا الرومانسية دي، ووصل خالي والأولاد، وعدنا واتغدينا، ودخلت أنام شوية، ومرات خالي مش بتفارق خيالي، وعمال أتخيلها وهي معايا على السرير. وحظي الحلو أن كان في فرح بليل، وخالي قالي “هتيجي معايا؟”، قلتله “هعدي على ناس أصحابي وبعدين هبقى أجي معاهم”، وهو مشي وأخد الأولاد معاه وساب العروسة اللي عمال أحلم بيها.

اتمشيت رحت عند باب الأوضة بتاعتها، ملقتهاش، رحت عند الحمام لقيتها بتستحمي، دخلت أنا بسرعة الحمام التاني وأخدت دش في السريع وطلعت، كانت هي كمان طالعة، دخلت الأوضة على طول، وأنا قلت لازم أدخلها، لقيتها بتندهلي، دخلت، قالتلي “تعالا، عيزاك تشوفلي الفون ده ماله”، قعدنا على السرير وبشوف الفون، رحت قلتلها “البيرفان ده رحته حلوة”، قالتلي “ده اللي أنتا جبتهولي من سنتين وكنت شيلاه”، قلتلها “وبتحطيه ليه، مش خايفة أكلك دلوقتي؟”، قالتلي “لا، ده أنا اعلقك”، قلتلها “وريني”، وقعدنا نهزر بالأيد، ونيمتها على السرير، وقربت من وشها وقلتلها “تحبي تشوفي أكلك إزاي؟”، لقيتها ساكتة ومش قادرة تبلع ريقها.

رحت بسرعة، نزلت على رقبتها وعمال أبوس والحس بيها، ولقيتها مغمضة عينها وعماله تقول “آآآآه، آآآآه” بصوت واطي، رحت فاتح الروب ولقيتها مش لابسة حاجة خالص، تأكدت ساعتها أنها كانت مستنية مني اليوم ده من زمان، نزلت على بزازها وقعدت أفرك والحس فيهم وهي في قمة الشهوة، نزلت واحدة واحدة لحد كسها، لقيته مبلوووول ولونه أحمر ونضيف، مسكت كسها، لحس ومصيت زنبورها وهي عمالة تصوت “آآآآه، آآآآه، آآآآآه” وتقولي “مش قادرة”، رحت مدخل صباعي ولعبتلها في كسها، لقيتها بترتعش وعينيها بقت بيضاء ونزلت مياه من كسها كتير أوي، سخن مولع.

رحت رافع رجليها ومدخل زبري المنتصب، وقعدت أنيك وأنيك فيها لحد ما حسيت هجبهم، طلعته وجبتهم على بطنها، ورجعت أنيكها تاني وهي في قمة الشهوة، وصوتها مسكتش من كتر الشهوة، وخليتها تقوم وتقعد على ركبها وتوطي، وأنا قعدت على ركبتي وجبتها من وراها ودخلته في كسها وقعدت أنيك فيها، وأنا مش مصدق أنها معايا، رحت نيمتها على ضهرها وقلت استغل وأسألها، قلتلها “أنا بحبك”، قالتلي “وأنا كمان من زمان”، قلتلها “كان نفسك في اليوم ده ولا لا؟”، قالتلي “من زمان يا حمار، بس أنتا اللي كنت مش بتفهمني”.

رحت نزلت بوس في شفايفها ونزلت على بزازها وقعدت الحس فيهم وأمصهم، ونمت أنا على ضهري وخلتها تقعد هي فوقي، واستمتعت بالوضع ده أوي، وبعدين قامت، وقلتلها “تمصي ولا مش عايزة؟”، قالتلي “طبعاً عايزة”، وقعدت تمص في زبي وجبتهم، ومسكتها تاني ولحستلها كسها ونكتها تاني، وبعدين قمنا، دخلنا الحمام، استحمينا مع بعض وقعدت أعبلها في جسمها تاني، وخرجنا، قالتلي “أنا مش عايزة أسيبك، نفسي تكون معايا على طول”، قلتلها “أنا قاعد شوية المرة دي وهنفضل كده كل يوم لحد ما أمشي”.

وخرجت، رحت الفرح، كان في آخره، ومشينا روحنا أنا وخالي والأولاد، وتاني يوم الأولاد خرجوا يلعبوا برة وخالي راح يزور واحد مريض، وأنا نكت مرات خالي تاني، والمرة دي كانت شهوتها عالية جداً، ونكتها بقية الأيام كل يوم لحد ما جيه موعد سفري، كان اليوم التالي، قالتلي “أنا عيزاي الليلة قبل ما تمشي بكرة”، قلتلها “خلاص، خالي لما ينام تعالي الغرفة عندي بس من غير ما يحس”، وبالفعل جت بليل بعد ما خالي نام، ومسكتها، هرى بوووس، ونزلت على بزازها، مص ولحس، ومسكت كسها، لحس لحد ما كانت عملة زي اللبانة في أيدي، كانت شبه فاقدة الوعي، نائمة على ضهرها، نمت فوقها وأخدتها في حضني ودخلته في كسها وعمال أنيك بشويش، وهي عمالة “آآآآه، آآآآه” بصوت واطي جداً، وأنا عمال أنيك بشويش وحاسس بحرارة كسها ناااااار، واليوم ده نامت في حضني لحد الصباح، بس لحسن الحظ صحيت قبل خالي ومشيت، نامت جمبه وسافرت.

ولحد وقتنا هذا، كل ما بروح لخالي لازم أنيك مرات خالي. معلش لو طولت عليكم بس أنا حبيت أحكيلكم المعاناة اللي مريت بيها، وياريت تعجبكم تجربتي مع مرات خالي.


اترك رد