النيك مع ريما الممحونة في لندن و تحقيق الحلم -3

.. و قد كانت تدور في مخيلتها امور عديدة و لا تعلم ان النيك ينتظرها .. تجعلها تبتسم من شدة الفرح في بعض الوقت …و امور تجعلها تدمع من الحزن بعض الشيء على فراق أهلها و بلدها … و التي قد احست بـ هذا الشعور عندما أقلعت الطائرة و قد بدأت تشعر حينها أن الموضوع قد أصبح جديّاً بالفعل …و قد كان معها في الطائرة شاب وسيم و اسمه فراس.. و قد كان فراس شاب ممحون و يعشق النيك و تدليع زبه و يحب الفتيات الجميلات .. و كم كان يتمنة بأن يرتبط بـ فتاة جميلة ذات جسد مغري و مثير … و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها …

و بعد رحلة طويلة في الطائرة .. وصلت الى لندن و قد نزلت ريما من الطائرة و هي تلتفت حولها و تمعن النظر في كل أنحاء المكان و هي تنتظر شخصاً قد كلّفه والدها بـ انتظارها لـ يأخذها الى الشقة السكنية التي قد منحتها اياها البلدة التي كانت تعيش بها …

و عندما جاء ذلك الرجل أخذ ريما و أوصلها الى الشقة و عرّفها قليلاً على المكان و ذهبت لـ ترتاح و تضع اغراضها في أمكانهم و نامت كي تستيقظ باكراً لـ يأتي صديق و الدها و يأخذها للجامعة كي تأخذ اوراقها و تكمل تسجيلها …

و في اليوم التالي حضرت ريما نفسه و ذهبت للجامعة و بينما هي هناك تنتظر اكتمال أوراقها الجامعية … و جدت هناك شاب وسيم … ينتظر أيضاً في نفس المكان و قد لفتها بـ وسامته و قد عرفت انه شاب عربي من شكله …

لم يكن فراس قد رأى ريما بعد…. و عندما نادوا على الأسماء لكي يأخذ كل واحد أوراقه جاهزة …. ذهبت ريما لتأخذ اوراقها و رآها فراس و ذهل من تلك الصدفة الغريبة…بـ أن يرى نفس الفتاة التي أعجبته في الطائرة و تمنى النيك معها… تسجلل معه في نفس الجامعة و من المحتمل أن تكون نفس التخصص … و عندما جاء دوره و ذهب لـ يأخذ أوراقه … اقترب من ريما و سألها فيما اذا كانت عربية أو لا … و أخبرها أنه قادم من بلد عربي لـ يدرس الأدب البريطاني … و قد تفاجئت ريما بما قال لأنها قادمة ايضاً لـ نفس السبب … و قد شعرا ببعض الأعجاب اتجاه بعضهما في تلك اللحظة و انطلقت شرارة المحنة و النيك في نفسيهما معا.. و قد اخبرها فراس بـ انه جاهز للمساعدة في اي وقت تحتاجه ريما …

يتبع


اترك رد

النيك مع ريما الممحونة في لندن و تحقيق الحلم -2

و ذهبت ريما مع والدها لـ معرفة الخبر الذي سيحدد مصيرها و يدخلها عالم النيك من اوسع الابواب … و قد حصلت على الخبر الذي طالما كانت تحلم به …. و هو حصولها على منحة الدراسة الى بريطانية و قد شعرت ريما حينها بـ سعادة غامرة لم تشعر بها من قبل …. فهي قد حققت الجزء الأول من حلم الطفولة ….

و كان أهلها يشعرون بالفخر بها ..فـ هاي هي ابنتهم الوحيدة قد حصلت على المنحة التي طالما حلمت بها … و بدأت ريما تحضّر نفسها للسفر الى بريطانيا للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مجال الأدب الانجليزي التي كانت تحبه و تعشقه منذ الصغر … و عندما انتهت من اجراءات السفر من فيزا و تيكيت للطيارة و تحضير الشهادات و الموافقة و المنحة و كل مايخص هذه السفرة …. كانت ريما جاهزة تماماً لـ السفر بـ أسرع وقت … فهي متشوقة جداً لـ للذهاب الى لندن حلم حياتها …. و في اليوم المحدد للسفر .. لم تنام ريما من شدة فرحها بـ بدء تحقيق حلمها … و بقيت طيلة الليلة تحلم في كل شيء يخص تلك الرحلة …و لم تصدّق حتى يطلع النهار و تحضّر نفسها للذهاب الى المطار …

و بـالفعل جاء موعد الرحلة و قد ذهبت ريما مع أهلها للمطار كي يودعوها و يتركوها لـ تذهب لـ تكمل ما قد بدأت به من تحقيق الحلم و لا تعلم ان الاقدار ستقودها الى الزب و النيك الذي سيسعدها….و قد ودعتهم و هي تبكي لـ حزنها على فراق أهلها … مع دمعة فرح لـ ذهابها الى حلمها الوحيد …و قد صعدت ريما الى الطائرة و هي في غاية السعادة و في نفس الوقت تشعر ببعض الخوف …لأنها ذاهبة لـ تواجه مجتمع آخر لم تتعرف عليه من قبل … و هي ذاهبة الى مرحلة تحدّي صعبة لم تمر بها من قبل … و قد كانت تدور في مخيلتها امور عديدة .. تجعلها تبتسم من شدة الفرح في بعض الوقت …و امور تجعلها تدمع من الحزن بعض الشيء على فراق أهلها و بلدها … و التي قد احست بـ هذا الشعور عندما أقلعت الطائرة و قد بدأت تشعر حينها أن الموضوع قد أصبح جديّاً بالفعل …و قد كان معها في الطائرة شاب وسيم و اسمه فراس.. و قد كان فراس شاب ممحون و يبحث عن النيك كثيرا لتدليع زبه و يحب الفتيات الجميلات .. و كم كان يتمنة بأن يرتبط بـ فتاة جميلة ذات جسد مغري و مثير … و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها و تملته رغبة النيك معها بطريقة خاصة جدا…

يتبع


اترك رد