أنا شاب عمري 18 عامًا، وكانت هناك فتاة هي ابنة صديقة أمي، دائماً ما كنت أتخيلها وأتمنى أن أكون معها في علاقة حميمية. في أحد الأيام، كان أهلي مسافرين، وكنت جالساً في البيت لوحدي مرتدياً فقط شورت. فجأةً، دق الباب، وظننت أنه صديقي، ففتحت الباب على الفور. ولكنني فوجئت برؤية ابنة صديقة أمي واقفة هناك. قلت لها لحظةً ودخلت لأرتدي قميصاً ثم عدت وقلت لها تفضلي بالدخول.
سألتني عن والدتي وأختي، فأخبرتها أنهما سافرا. قالت لي إنها ستتصل بأخيها ليأتي لأخذها، ولكن هاتفه كان مغلقاً. حاولت الاتصال به عدة مرات، لكنه كان مغلقاً باستمرار، فاضطرت إلى البقاء عندي لبعض الوقت. دخلت المنزل وخلعت عباءتها، وعندها جن جنوني عندما رأيتها ترتدي بلوزة قصيرة وبنطلون ضيق يظهر منحنيات جسدها بوضوح، مما أشعل في داخلي رغبة قوية.
جلسنا معاً وشربنا العصير، وكنا نشاهد التلفاز. أثناء تقليب القنوات، صادفنا فيلماً حميمياً. نظرت إلي وضحكت، فسألتها إن كانت ترغب في متابعته، فوافقت. تابعنا الفيلم حتى نهايته، ولاحظت أنها بدأت تشعر بالحرارة. فجأة قامت وقالت إنها بحاجة إلى استخدام الحمام. أرشدتها إلى الحمام، وعندما كنت أنظر من فتحة الباب، رأيتها تلمس جسدها وتلعب بصدرها. طرقت الباب بسرعة وقلت لها إنني بحاجة للحمام أيضاً. أجابتني بأنها ستنتهي قريباً.
بعدما انتهت وفتحت الباب، اصطدمت بجسدي وعندها لاحظت أنها تضحك. دخلت الحمام وبدأت أعبث بنفسي، وعندما شعرت بأنها تتلصص عليّ من فتحة الباب، فتحت الباب فجأة وأمسكتها متلبسة. بجرأة سألتها إذا كانت ترغب في أن نجرب ما شاهدناه في الفيلم. ابتسمت وذهبت إلى الصالة وجلست على الكنبة. تبعتها وقبلتها من شفتيها، ووجدت أنها تستجيب لي.
وضعت يدي على صدرها ورفعت قميصها، ثم خلعت حمالة صدرها وبدأت ألعق صدرها بجنون. كانت تمسك بعضوي وتصدر أصوات استمتاع. فجأة قامت كالمجنونة ودفتني إلى الكنبة، وجلست على ركبتيها وبدأت تمص عضوي بشكل حميمي لمدة ربع ساعة حتى انتهيت في فمها. ثم حملتها إلى غرفة النوم وأرقدتها على السرير، وخلعت بنطالها وملابسها الداخلية، ورأيت أن كسها ناعم وأحمر بشكل مغرٍ. بدأت ألعقه بجنون، وهي تتأوه بشدة.
بعد ذلك، طلبت مني أن أدخل بها وصرخت طالبة مني أن أكون لطيفاً. في البداية أدخلت رأس عضوي ببطء، لكنها صرخت من الألم. عند سماع صراخها، دفعت بكل قوتي وأدخلت عضوي بالكامل. وبدأت تصرخ وتطلب مني المزيد. كنت ألعب بصدرها وألعق شفتيها حتى شعرت بأنني سأصل للنهاية. سألتها إن كانت ترغب أن أخرج، لكنها طلبت مني أن أخرج وأضعه في فمها. بدأت تمص وتلعق السائل، ثم قلبتها على بطنها ورأيت طيزها الكبيرة والمغرية.
أحضرت الكريم ودهنت به عضوي وطيزها، وبدأت بإدخال عضوي ببطء في فتحة طيزها، كانت تصرخ من الألم وتطلب مني التوقف، لكنني أصريت على الاستمرار حتى اعتادت على الأمر. بعد ربع ساعة من الحركات البطيئة، شعرت بنشوتي وأفرغت في طيزها. كانت مستمتعة جداً بعد ذلك، وذهبنا للاستحمام معاً وتبادلنا الحديث. أعربت عن إعجابها بعضوي ورغبتها في تكرار التجربة كلما زارتني.
عندما أنهينا الاستحمام، رن هاتفها وأخبرها أخوها أنه ينتظرها في الأسفل. ودعته بقبلة طويلة وأخبرته أنها ستعود قريباً. أصبحت تتعمد طلب من أخيها إحضارها إلى بيتنا كل يوم، وكنا نستمتع معاً حتى عودة أهلي من السفر. بالفعل، كانت تجربة ممتعة لنا معاً.