أنا بنت جميلة ومغرية وكتير بحب الجنس وكمان أخاف أمارسه. وبعدين خرج كل من بالمنزل وكنت وحدى، لذا كان جاري جميل جداً وكتير مغرى، كنت أريده ينيكني. فكان واقف في الشرفة، روحت على دولاب ماما وطلعت قميص نوم شفاف ورائع ووقفت بيه في البلاكونة وعملت نفسي مش شيفاه، فلقيته بيقولي “أنا لوحدي” فكونت أموت من الفرحة.
وكشرت وثقلت عليه ودخلت، وبعدين روحت لعنده وقولتلو “أنا بدي سكر”، قالي “بس كده”، قلت “آه بس” وكنت البس قميص نوم شفاف، فلقيتو قعد جنبي، قولتلو “في شيء؟”، قالي “لا ولاشيء”. وبعدين حط يده على رجلي، فرفعتها وكنت أخرج من الباب، فمسكني وتربس الباب وحط يده على كسي فضعفت واستسلمتلو، راح بسني من شفتي وقعد يمصمص فيها وأنا مستسلمة.
وكنت لا أعرف كيف النيك غير من أفلام السكس، وبس راح قام ورفعني ودخلني غرفة النوم وخلع ملابسه وجي لعندي وخلع لي ملابسي كلها ونزل مص في شفايفي وبعدين نزل على رقبتي وقعد يبوس فيي وبعدين نزل على بزازي وعصرهم بيدوه وقعد يرضع منهم مثل الأطفال ونزل على كسي ومصه وأدخل فيه زبه الرائع المتصلب.
وبعدين قالي “مصي زبي”، قلتلو “كيف؟”، قالي “راح أوريكي كيف” ودخل الحمام ورفع السجادة وطلع فيلم سكس وفرجني عليه وأنا ببوس فيه وهو بيمسك بزازي وأنا أقوله “آه حبيبي، أنا كنت مستنيا هاليوم من زمان”. وبعدين مصتلو زبه وقولتلو “أنا بحبك تمسك بزازي وتبوسهم وتلحسهم وتحسس عليهم”.
وبعدين قومت، لبست ودخلت شقتي وكنت عنده لغاية الساعة ستة، وأنا ماشية أداني فيلم سكسي وقالي “هيك راح تتعلمي السكس من مجاميعه”. وبعدين دخلت شقتي ونسيت الباب مفتوح، وفي نص الليل دخلت استحما، لقيت الباب اترزع، ببص جنبي لقيتو شالح هدومه وبيمص صدري وبزازي وهراني نيك.
وبعدين مشى، وكل ما ماما تخرج برحلو ونيك بعضنا وأنا مستمتعة به الشغلة.