مصاص الكس

طلب مني حبيبي أن أزوره في بيته، فوافقت وذهبت إليه. كنت أشعر بشوق كبير لرؤيته، وكانت الأفكار تدور في رأسي عما قد يحدث. عندما وصلت إلى منزله وطرقت الباب، فتح لي بابتسامة واسعة وعيون لامعة تعبر عن رغبة لا تخفى.

دخلت المنزل، وبمجرد أن أغلق الباب خلفي، حضنني بقوة. كانت يديه تتجولان على جسدي، ممسكة بطيزي بشدة، بينما كانت شفتاه تلتصقان بشفتي بشغف. شعرت بالحرارة تتصاعد داخل جسدي، وقلبي ينبض بسرعة. بلمح البصر، رماني على الأرض برفق، مستشعرًا الأرضية الناعمة تحتنا.

بدأ بفتح أزرار قميصي ببطء، وكل زر يفتحه يزيد من توتري وإثارتي. عندما كشف عن ثديي، بدأ بمصهما برقة، محركًا شفتيه ولعابه عليهما، وبين الحين والآخر كان يعضهما بلطف، مما جعلني أتأوه من المتعة وأصدر أصواتًا مثل: “آآه، آي، آآوه”. كان يعشق كل حركة وكل همسة تخرج من شفتي.

استمر في تقبيل ثديي، وكنت أشعر بأنني أغرق في بحر من اللذة. بدأت يديه تتحرك ببطء على جسدي، وخلع ملابسي قطعة قطعة، حتى لم يتبق علي شيء. ثم نزل بوجهه إلى كسّي وبدأ بمصه بعمق، مستمتعًا بكل لحظة. شعرت بلسانه يتنقل بمهارة بين شفتي كسّي، وكانت أصوات تأوهي تعلو مع كل حركة. كان يمسك بزنبوري بأسنانه بلطف، وكنت أتلوى وأتأوه بصوت أعلى: “آآه، آآآه”.

بعد ذلك، أخرج عضوه وأدخله في كسّي ببطء، وبدأ بالحركة ببطء ثم تسارع مع الوقت. كنت أشعر بكل لحظة، بكل دفعة، وكانت اللذة تتصاعد في جسدي كتيار كهربائي. كنت أتلذذ بكل لحظة، أتلوى أمامه، وأشعر بالمتعة تتدفق في عروقي. كان الأمر وكأنني في عالم آخر، بعيد عن الواقع.

وصلت إلى النشوة بسرعة، وشعرت بجسدي يرتعش من شدة الإثارة. لم أتمالك نفسي، وقذفت ثلاث مرات من شدة اللذة التي غمرتني. كانت التجربة لا تُنسى، مليئة بالشغف والحب والرغبة المتبادلة. كل حركة، كل همسة، كل تأوه كان يعبر عن عمق مشاعرنا لبعضنا البعض.


اترك رد