نيك فى الطيز

نيك فى الطيز
نيك فى الطيز

اسمي علي، عمري 18 سنة، ودائمًا كنت مغرمًا بالجنس. كانت لدينا خادمة تبلغ من العمر 40 سنة، لكنها كانت جميلة وجسدها ممتلئ، خصوصًا مؤخرتها الكبيرة التي كانت تلفت انتباهي دائمًا.

في يوم من الأيام، قرر أهلي زيارة بيت جدتي لقضاء ثلاثة أيام هناك. لم يسمحوا لي بالذهاب معهم بحجة أنني لدي امتحان قريب. في تلك الليلة، شعرت بوحدة شديدة وقررت استغلال الفرصة للتقرب من الخادمة.

ناديتها وقلت لها: “تعالي، ابقي معي حتى أنام.” وافقت وجاءت إلى غرفتي وجلست على الكرسي. كان جسدها الكبير يملأ الكرسي تمامًا، ولم أتمكن من السيطرة على نظراتي التي كانت تذهب مباشرة إلى مؤخرتها. شعرت برغبة قوية وكان قضيبي يكاد يمزق بنطالي من الشهوة.

شغلت التلفاز ووضعت على فيلم رومانسي، حيث كان البطل يقبل حبيبته بشغف. كانت الخادمة تنظر إلى الفيلم، بينما كنت أنا مشغولاً بالنظر إلى مؤخرتها. بعد قليل، لاحظتني وابتسمت لي، ثم فجأة غيرت القناة إلى قناة تعرض أفلامًا إباحية. أدركت حينها أنها فهمت ما يدور في ذهني وأنها تشاركني نفس الرغبة.

وقفت وتقدمت نحو السرير، بينما كنت أتابع كل حركة تقوم بها. كانت تنظر إلى قضيبي المنتصب، وأنا أنظر إلى مؤخرتها المثيرة. اقتربت منها، لمست يدها، وبدأنا في تقبيل بعضنا البعض بشغف. كانت تتأوه بنعومة بينما استمرت قبلاتنا تزداد حرارة.

بدأت بخلع ملابسي، ثم ساعدتها على خلع ملابسها. وضعت الكريم على قضيبي وعلى فتحة مؤخرتها، وبدأت ببطء أدخل قضيبي في مؤخرتها. شعرت بشهوانية لم أختبرها من قبل. كانت تصدر أصواتًا خافتة من الألم واللذة في آن واحد.

تكررت هذه الليلة بشكل منتظم. كلما خرج أهلي، كانت تأتي إلى غرفتي، ونعيد نفس السيناريو بشغف ورغبة لا تنتهي. أصبحنا ننتظر هذه اللحظات بفارغ الصبر، حيث كنا نستمتع بوقتنا معًا دون قيود أو خوف.


اترك رد