البداية كانت في طفولتي، حيث كنت أشعر دائمًا بالاختلاف. منذ صغري، كنت ألاحظ أنني أميل إلى اللعب بالأشياء التي تعتبر للبنات أكثر من تلك التي تخص الأولاد. كنت أستمتع بارتداء ملابس أختي الصغيرة عندما تكون غائبة، وأشعر باندفاع غريب للأنوثة في داخلي. هذا الشعور كان يزداد قوة كلما كبرت، لكنه كان محفوفًا بالارتباك والخجل، خاصة عندما كنت أسمع من حولي يتحدثون عن توقعاتهم لي كرجل.
عندما بلغت سن البلوغ، بدأت تتغير أشياء كثيرة في جسدي، كما هو الحال مع جميع الأولاد. بدأت أشعر بالإثارة الجنسية وبدأ زبي يقف، وبدأت أمارس العادة السرية. كنت أشعر بالإثارة الكبيرة عندما أكون بمفردي، لكنني كنت أشعر أيضًا بالذنب والخجل بسبب هذه المشاعر. لم أكن أفهم تمامًا لماذا كنت أشعر بهذا الشكل، ولم أكن أستطيع التحدث إلى أي شخص عن ذلك.
مع مرور الوقت، بدأ إحساسي بالأنوثة يزداد، وبدأت أحلم بارتداء ملابس النساء والتصرف كواحدة منهن. كنت أخشى أن أعبر عن هذه المشاعر، لأنني كنت أخاف من الفضيحة والشتيمة من الآخرين. كنت أعيش في مجتمع لا يتقبل مثل هذه الأمور بسهولة، وكنت أخشى أن يُنظر إلي بازدراء وسخرية. هذه المخاوف جعلتني أكبت مشاعري وأحاول التصرف كرجل “عادي”.
تزوجت في سن مبكرة، على أمل أن يساعدني الزواج في التخلص من هذه المشاعر المتناقضة. كنت أعتقد أن الزواج والحياة العائلية ستجعلني أشعر بالرجولة وتبعدني عن هذه الأفكار. لكن الزواج لم يكن كما توقعت. لم أكن أجيد الممارسة الجنسية مع زوجتي، وكان هذا يسبب لي الكثير من الإحباط والشعور بالفشل. بعد فترة من الزواج، انفصلنا، ولم أتمكن من إنجاب أطفال.
بعد فشلي في الزواج الأول، بدأت أشعر بالإحباط الشديد والعزلة. كنت أعيش لوحدي، وكانت مشاعر الأنوثة تتزايد بداخلي. كنت أشعر بالحاجة إلى أن أكون مع شخص يفهمني ويقبلني كما أنا، لكنني كنت أخاف من ردود الفعل السلبية. لم أكن أستطيع التحدث إلى أي شخص عن رغباتي ومشاعري، وكنت أخاف من الفضيحة والشتيمة.
في نهاية المطاف، قررت أن أجد طريقة للتعبير عن مشاعري دون الحاجة إلى إخبار أي شخص. اشتريت زبرًا صناعيًا جلديًا وبدأت أستخدمه في المنزل. كنت أضعه على حرف البانيو وأنيك نفسي، وكان هذا يشعرني بالراحة والسعادة لبعض الوقت. كنت أحيانًا أنام والزبر في طيزي حتى الصباح، لكن هذا لم يكن كافيًا.
كنت أشعر بحاجة ملحة إلى وجود شخص حقيقي في حياتي، شخص يمكنني أن أعيش معه وأشعر بالأمان معه. كنت أتمنى أن أجد شخصًا يقبلني كما أنا، ويرغب في العيش معي كزوجة. كنت أرغب في ارتداء الملابس النسائية والعيش كأنثى في السر، لكنني كنت أخاف من ردود الفعل السلبية.
الآن، بعد مرور سنوات عديدة، وأنا في سن 32، ما زلت أشعر بهذه الرغبات. أشعر بأنني بحاجة إلى لبن ساخن يدخل طيزي ليكيفني، وأرغب في العيش مع شخص يقبلني كزوجته في السر. أعلم أن هذا قد يبدو غريبًا أو غير مقبول بالنسبة للكثيرين، لكن هذه هي مشاعري الحقيقية ولا أستطيع إنكارها.
لقد حاولت كثيرًا أن أتغلب على هذه المشاعر وأن أعيش حياة “عادية”، لكنني أدركت أنني لن أكون سعيدًا إذا استمريت في إنكار ذاتي. أريد أن أجد شخصًا يفهمني ويقبلني كما أنا، شخص يمكنني أن أعيش معه وأشعر بالأمان والقبول.
في نهاية المطاف، أتمنى أن أتمكن من العثور على شخص يقبلني بكل ما أنا عليه. شخص يمكنني أن أعيش معه بصدق وبدون خوف من الفضيحة أو السخرية. أعلم أن هذا ليس بالأمر السهل، لكنني أؤمن بأن هناك شخصًا في مكان ما يمكنه فهمي وقبولي.
إذا كنت من هؤلاء الأشخاص الذين يبحثون عن تجارب جنسية غير تقليدية أو تشعر بنفس المشاعر، فأنا في انتظارك. نحن جميعًا نستحق الحب والقبول بغض النظر عن ما نمر به أو كيف نشعر. دعونا نعيش حياتنا بصدق وبدون خوف، ونتقبل بعضنا البعض كما نحن.