ه قلتي افتحني قلت عيوني

حب ممنوع في اليمن

اسمي مازن، عمري 22 عامًا وأعيش في اليمن. قصتي تدور حول علاقتي مع ابنة عمي، التي تكبرني بخمس سنوات. هي في السابعة والعشرين من عمرها، وهي من أجمل الفتيات في اليمن. سأروي لكم كيف تغيرت حياتي في يوم واحد.

كان يومًا عاديًا عندما قررت زيارة عمي. وقفت أمام باب منزلهم وضربت جرس الباب. فتحت لي ابنة عمي، وكانت ترتدي قميص نوم وردي شفاف. كانت تبدو حلوة جدًا، لدرجة أنني شعرت بالدوار.

سألتني، “ايش فيك؟”

حاولت التظاهر بأنني لم أسمع، لكنها صرخت مرة أخرى، “ايش فيك؟”

قلت لها، “بصراحه انتي سحره والله.”

ضحكت وسألتني، “كيف؟”

قلت، “انتي تشيهين شرموطه شفته في فلم سكس.”

قالت: “والله؟”

قلت لها: “نعم”

فاجأني ردها عندما ضحكت وقالت، “طيب تحب تشفني انتاك؟”

صُدمت من جرأتها، لكني أجبت، “يا ريت.”

قالت، “تعال.”

أخذتني إلى غرفتها، وبدأت تخلع ملابسها. تقدمت نحوي ومسكت بيدي. بدأت تفعل شيئًا لم أكن أتوقعه أبدًا، كانت تمص زبي، وأنا في حالة من عدم التصديق. كل شيء كان يحدث بسرعة كبيرة.

بعد لحظات، قالت لي، “افتحني.”

أجبتها، “عيوني.”

وتمددت على السرير وبدأنا نمارس النياكة. كان الأمر أشبه بحلم لا أريد أن أستيقظ منه. كان جسدها ناعمًا ورائحتها عطرة. كانت التجربة الأولى لي، وكل شيء كان جديدًا ومثيرًا.

بعدما انتهينا، جلست بجانبها على السرير،

نظرت إلي وقالت، “هل ستخبر أحدًا؟”

أجبتها، “لا، لن أخبر أحدًا.”

ابتسمت وقالت، “جيد، لأن هذا يجب أن يبقى سرًا بيننا.”


اترك رد