كان يومًا عاديًا في المدرسة، حتى جاءت مدرسة جديدة لتدريس مادة الرياضيات. كانت شابة وجميلة، وابتسامتها الناعمة أضفت لمسة من الأمل على الحصص الدراسية. من اللحظة الأولى التي رأيتها فيها، شعرت بشيء مختلف، نوع من الإعجاب الذي تجاوز كل ما شعرت به من قبل تجاه أي أنثى أخرى.
مع مرور الأيام، بدأت أقترب منها أكثر، أحاول لفت انتباهها بأي طريقة ممكنة، ولكنها كانت دائمًا مشغولة بالطلاب الآخرين. ذات يوم، بعد انتهاء الحصة، رأيتها تتجه نحو المرافق. كانت الفرصة المثالية لي لأكون معها بمفردها، ولو لبضع لحظات.
تبعثتها بحذر، محاولًا ألا أثير الانتباه. عندما دخلت المرافق، ترددت قليلاً، ثم اتخذت القرار بدخول الغرفة التي كانت فيها. عندما فتحت الباب ببطء، رأيتها تتفاجأ وتخاف. حاولت أن تصيح بصوت عالٍ، لكنني سارعت بوضع يدي على فمها لمنعها من إصدار أي صوت. في تلك اللحظة، كانت عينيها تلمعان بالخوف والتساؤل، وأنا لم أكن أعرف ماذا أفعل.
حاولت أن أطمئنها، وأخبرتها أنني لم أقصد إخافتها أو إيذائها، ولكن كلمات الاعتذار لم تكن تخرج بوضوح. شعرت بالندم فورًا، وأدركت أنني تجاوزت الحدود. كانت صامتة، وعندما أزلت يدي عن فمها، استنشقت نفسًا عميقًا، وحاولت التحدث.
قالت بصوت مرتعش: “لماذا فعلت ذلك؟”
أجبت بصراحة: “أنا آسف، لم أقصد… أنا فقط… أردت أن أخبرك أنني معجب بك.”
نظرت إلي بعيون مليئة بالدهشة والقلق، ثم قالت: “هذا ليس المكان ولا الزمان المناسبين لمثل هذه الأمور. يجب أن تفكر في عواقب أفعالك.”
لكنني لم أطق الانتظار وضعت يدي علي كسها وبدأت في مداعبتها وهي سريعًا ما بدأت تستجيب لي. قبلتها وبعد ذلك بدأت أنيكها من طيزها حتي جاء المني وتركتها ورحت للصف وحتي الآن نتواعد في أماكن مختلفة وأنيكها.