أنا عمر، شاب من بغداد أبلغ من العمر 18 عامًا. بدأت قصتي في أحد الأيام عندما كنت ذاهبًا إلى بيت خالتي فائزة في كركوك. خالتي لديها أربع بنات، وكانت أكبرهن، روى، تبلغ من العمر 21 عامًا. كنت معجبًا بها منذ فترة طويلة.
بعد رحلة طويلة استمرت ساعتين، وصلنا إلى بيت خالتي. جلسنا جميعًا نتحدث، ولاحظت أن روى كانت تنظر إليّ بشكل مميز، وكأنها تريد أن تقول شيئًا. بعد قليل، أشارت إلي بالخروج إلى الحديقة حيث بدأنا نتحدث عن حياتنا. أخبرتها عن بعض القصص مع الفتيات، وبدت عليها علامات الانزعاج، مما جعلني أدرك أنها ربما تحمل مشاعر تجاهي.
لم أتردد، صارحتها بحبي لها، ورأيت الفرح يملأ وجهها. جلسنا نتحدث لفترة طويلة، ثم دخلت إلى الداخل لتحية خالتي.
في المساء، بينما كنت أستعد للنوم، أشارت إلي روى مجددًا. كانت جميلة جدًا، بوجه يشبه ضوء القمر وصدر ممتلئ يشبه صدر باميلا أندرسون، وطيزها كان رائعًا مثل طيز سارة جاي. أومأت لي لأتبعها إلى السطح، حيث بدأت بتقبيلي بشغف. لم أتمالك نفسي، بدأت ألحس شفتيها بقوة، ثم خلعت ملابسها واحدة تلو الأخرى.
بدأت ألحس حلمات صدرها وهي تئن من اللذة، وتقول “أه، أه، عمر، دخله بسرعة، سأموت من الشهوة.” كانت روى متزوجة، لكن زوجها كان موقوفًا لدى الشرطة بتهمة الإرهاب. لم أتمالك نفسي أكثر، أدخلت عيري بقوة، وبدأت أمارس الحب معها حتى جاءت أربع مرات، وارتعشت ثلاث مرات من اللذة.
لم أكتف بذلك، بعدها بدأت أمارس الحب معها من الخلف، وجاءت مرتين أخريين. بعد الانتهاء، ذهبنا لنغتسل معًا، واستمررنا على هذا الحال لثلاثة أيام متتالية.
أخيرًا، بعد انتهاء زيارتنا، عدت إلى بيتنا في بغداد محملًا بذكريات لا تُنسى عن تلك الأيام المثيرة التي قضيتها مع روى في كركوك. كانت تلك الأيام مليئة بالحب والشغف، وستظل محفورة في ذاكرتي إلى الأبد.