عندما كنت أعيش في بيت الطالبات مع زميلاتي في الجامعة، لم نكن نعرف بعضنا البعض جيدًا في البداية، ولكن سرعان ما تجمعنا وأصبحنا أصدقاء. في أحد الأيام، لم تكن شيرين تريد الذهاب إلى الجامعة لأنه لم يكن لديها محاضرات في ذلك اليوم. في الصباح، توجهت إلى الجامعة وقلت لشيرين: “من فضلك، هل يمكنك تحضير الغداء لنا اليوم؟ قد أظل في الجامعة لفترة طويلة.” وافقت شيرين على طلبى وخرجت من البيت.
عند وصولي إلى الجامعة، اكتشفت أنه تم تعليق الدراسة، فقررت العودة إلى البيت مبكرًا. عندما دخلت البيت، سمعت صوت تنهدات وتأوهات قادمة من الغرفة. توجهت بهدوء إلى الغرفة، وفوجئت بما رأيته. كانت شيرين تشاهد فلم سكس على الكمبيوتر وكانت شالحة عريانة، تتلاعب بجسدها بيديها. كانت تلعب بيدها فى كسها واليد التانية تعصر فى بزازها.
وقفت هناك أنظر إليها حتى انتبهت إلى وجودي. شعرت شيرين بالارتباك وقامت بسرعة. قلت لها: “لا تقلقي، أريد مساعدتك.” بدت شيرين مستغربة من كلامي ولم تشعر بالطمأنينة إلا عندما بدأت أخلع ملابسي. طلبت منها أن تستلقي على السرير، وبدأت أداعبها وأحسس على كسها حتى شعرت نزلت شهوتها في تمي. بعد ذلك، طلبت منها أن تنيكني بالزبر الصناعي الذي كانت تملكه منذ فترة طويلة.