
مارستُ تجربة سحاق رائعة مع أختي التي تكبرني بسنة واحدة. كنا ننام معًا في سرير واحد وفي غرفة مستقلة عن إخواننا. وكانت والدتنا تدخلنا للاستحمام معًا وتقوم بتحميمنا بنفسها ونحن مرتدين ملابسنا الداخلية. كنت دائمًا ألاحظ شكل الكيلوت الخاص بأختي عندما يبتل وأرى الظلال التي تتشكل عليه. لم أكن أعلم حينها أن الشعر ينبت في هذا المكان وكنت أتساءل دومًا إن كان شكل أختي يشبه شكلي من الأسفل. لم أكن أعرف أن هذا الجزء من جسد الفتاة يسمى “كس” وكنت أتمنى أن أرى ما تحته.
في أحد الأيام، دخلتُ وأختي إلى الحمام للاستحمام وكانت والدتنا معنا. فجأة دق جرس الباب وجاءت إحدى الجارات لزيارة والدتنا لأمر هام، مما اضطر والدتنا لتركنا في الحمام وحدنا. سألتنا إذا كنا نستطيع الاستحمام بمفردنا، فأجبنا بنعم، لكنني كنت أقول في نفسي أن هذه هي الفرصة لرؤية ما أريد.
طلبت من أختي أن تستدير لأفرك ظهرها بالصابون، وفعلاً استدارت وبدأت بفرك ظهرها محاولًا النزول بيدي إلى مؤخرتها وإدخال يدي قليلاً تحت كيلوتها بحجة أنني أريد تنظيفها أكثر. كنت أشتهي ممارسة سحاق ملتهب معها وأراقب صدرها في نفس الوقت. كانت حلمات صدرها صغيرة ولكنها نافرة، مما جعلني أشعر بالفضول لرؤية باقي جسدها. طلبت منها أن أفرك صدرها وبطنها بالصابون ووافقت. كنت أحاول الوصول إلى أسفل بطنها.
في هذه اللحظة، فتحت والدتنا باب الحمام وقالت إنها مضطرة للذهاب مع الجارة بسرعة وطلبت منا أن نستحم ونخرج. عند هذه اللحظة كانت يدي قد انزلقت قليلاً إلى أسفل كيلوت أختي وشعرت بالشعر على أصابعي، واعتقدت أنني لمست الجزء الحساس من كسها. جازفت وقلت لها إذا كان عندها مانع أن ترخي كيلوتها لأدهنها بالصابون، فلم تجب، فأنزلت كيلوتها قليلاً ثم أكثر.
أصبحت عارية أمامي ورأيت ما أردت رؤيته. نظرت إلى كسها وقلت لها أن ترخي كيلوتي أيضاً لتحممني، فلم تمانع. أصبحنا عاريتين وبدأت أداعب بظرها بيدي ثم بدأت بلحس كسها بلساني لدقائق. بعدها طلبت منها أن تنظر إلى كسّي، ومدت يدها وبدأت تفركه. طلبت منها أن تشمني وتقبلني كما فعلت معها، وبدأنا بممارسة سحاق حقيقي حتى سمعنا صوت الباب يُغلق فعرفنا أن والدتنا عادت، فرفعنا كيلوتنا بسرعة وخرجتُ أنا من الحمام قبلها.
في تلك الليلة، بدأنا قصة جديدة في التلذذ بالسحاق ضمن الفراش. كنا نلعب معًا كل ليلة بعد نوم والدينا، وتطورت الأمور بيننا حتى حاولنا إدخال أصابعنا في فتحة الشرج ومداعبة بعضنا البعض. كانت أختي أكثر خبرة مني في هذه اللعبة. استمرت هذه العلاقة حتى تزوجت أختي، وأصبحت أشعر بالوحدة، لكني أدمنت هذه الألعاب وكنت أذهب للنوم عند أختي عندما يغيب زوجها وما زلنا نمارس هذه الألعاب حتى بعد أن تزوجت أنا أيضًا. لم أعد أشعر بأي شيء تجاه زوجي، وأدركت أنني أحب الفتيات أكثر من الرجال. لهذا أسمي نفسي عاشقة الكس، لأنني أحبه وأحب شكله و ممارسة سحاق معه بكل شهوة وفتحته وإلى الآن مازلت انا واختي كما نحن فهي أيضا مثلي هكذا أظن.