سمعت نداء الكس إذ صاح شاكياً
أرحنى حبيبى من لهيـبى ومن محنى
فلبيته فوراً وأطــــــفأت نـــاره
بنيك عنيف والنيــــــاكة مــن فنـى
أغوص برأس الزب فى عمق عمقه
وأدعكه دعكا ً فيصرخ بى زدنى
فيزداد نيكــــــى إندفاعاً وقـــوة
ويعلو اصطفاق اللحم باللحم كاللـحن
اقطـــعه بالحــك أعــــلاه تارة ً
واســـــــفله أُخرى .. أحك بما يغنى
وأرفـــعه فوقى ليتدفــق موجه
وأخفــــضه تحتى ليتدفـــــق ما أُمنى
تعال وراقب إذ رخت عضلاته
طريحا ً جريحا ً قاطراً ما جرى منى
لتعرف كون النيك فنــاً وخبرة
وانى خبير فاٍسئل كســـــها مرة عنى